يدور الدولار النيوزيلندي حالياً داخل نطاق تداولات عرضية ضيقة، وذلك بعد موجة هبوط حادة فقد خلالها أكثر من 150 نقطة خلال الفترة الأخيرة. كما تعكس حركة السعر حالياً حالة من الحذر وغياب اتجاه واضح في السوق.
ومع ارتداد مؤشر القوة النسبية صعوداً وخروجه من مناطق التشبع البيعي، عاد جزء من المشترين لفتح مراكز شرائية عند المستويات الحالية، وهو ما ساعد في كبح وتيرة الهبوط السابقة.
ومن الناحية الفنية، يبقى أي انعكاس صعودي حقيقي مشروطاً باختراق مستوى 0.5880، إذ إن التداول دونه يبقي الحركة ضمن نطاق الارتداد المؤقت فقط.
وفي حال استعادة المشترون السيطرة، قد يتجه السعر نحو مستوى 0.5940 كمستهدف رئيسي للموجة الصاعدة.
بينما تظل منطقة 0.5750 أهم مستوى دعم فني يجب الحفاظ عليه لتجنب عودة الضغوط البيعية.
النفط الأمريكي يختبر مناطق دعم مهمة
سجلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط مستويات منخفضة جديدة، بالتزامن مع استمرار الأسواق في تسعير تداعيات الصراع المسلح الحالي ومخاوف انقطاع الإمدادات النفطية العالمية.
ورغم استمرار هيمنة النبرة البيعية، أظهر السعر بعض التماسك بالقرب من مستوى 87.60، والذي تحول إلى نقطة ارتكاز ومحور فني مهم خلال الجلسات الأخيرة.
وتوضح المؤشرات الفنية أن البائعين لا يزالون يسيطرون على الاتجاه العام، مما يعني أن كسر هذا الدعم قد يمهد لمواصلة الهبوط.
وقد يمتد الزخم البيعي لاحقاً نحو مستويات 85.00 في حال استمرار الضغط السلبي.
وعلى الجانب الآخر، يحتاج المشترون إلى استعادة مستوى 92.00 أولاً.
وعندها فقط يمكن الحديث عن بداية موجة صعود أكثر استقراراً واستدامة.
مؤشر فايننشال تايمز 100 يسجل مستويات أدنى جديدة
يتداول مؤشر الأسهم البريطانية القياسي تحت ضغط بيعي مستمر، مدفوعاً بتداعيات الاضطرابات الجيوسياسية التي ما زالت تحد من تدفق السيولة نحو أصول المخاطرة.
ويحافظ المؤشر على حركته داخل القناة الهابطة، لتصبح مستويات 10160 نقطة منطقة دعم رئيسية يراقبها المتداولون حالياً.
كما أن أي محاولة لتشكيل ارتداد صاعد تتطلب اختراق مستوى 10300 نقطة أولاً، باعتباره العقبة الأهم أمام التعافي.
أما في حال نجحت الضغوط البيعية في كسر الدعم الحالي، فقد يتجه المؤشر لاختبار المستوى النفسي المهم عند 10000 نقطة.