مكتبة التداول

تراجع النفط الخام، لكن هل يقترب اتفاق هرمز؟

0 7

رتفعت الأسواق يوم الاثنين بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز أصبح قريباً. لكن بعد ذلك، ظهرت أخبار متضاربة دفعت الأسواق للتراجع من جديد. لذلك، بدأ المتداولون يتساءلون عما إذا كانت التحركات الأخيرة في العملات ستنعكس قريباً.

ارتفع الدولار الأمريكي، بينما هبط خام برنت بنسبة 7% مقارنة بإغلاق الجمعة. كما تراجعت أسعار الذهب بشكل محدود، وهو ما أظهر أن الأسواق لا تزال غير مقتنعة بالكامل بقرب إعادة فتح المضيق.

وفي الوقت نفسه، خففت الأسواق توقعاتها لرفع الفائدة الأوروبية، مما ساعد اليورو على التماسك نسبياً.

الأسواق قد تعكس اتجاهها

رغم التفاؤل الأولي، أكد مسؤولون إيرانيون أن هناك خلافات كبيرة ما زالت قائمة مع الولايات المتحدة. كما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إمكانية التوصل لاتفاق سريع، لكن البيت الأبيض عاد وأوضح أن المفاوضات قد تستغرق عدة أيام إضافية.

الاتفاق المطروح لا يعني نهاية الحرب، بل مجرد تهدئة مؤقتة لمدة 60 يوماً. وخلال هذه الفترة، سيتم السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، إضافة إلى السماح لإيران ببيع نفطها دون قيود.

ورغم عدم وجود إعلان رسمي، فإن هذه النقاط كانت السبب الرئيسي وراء تحركات الأسواق الأخيرة.

الخلاف الأساسي ما زال قائماً

لا تزال قضية اليورانيوم المخصب تمثل العقبة الأكبر في المفاوضات. وذكرت تقارير أن إيران وافقت شفهياً على نقل اليورانيوم إلى دولة ثالثة، لكنها رفضت توقيع اتفاق رسمي بذلك.

وبعد ساعات، خرج مسؤولون إيرانيون عبر وسائل الإعلام وأكدوا أن إيران لن تتراجع عن برنامجها النووي.

هذا الأمر خفف من تفاؤل الأسواق، خاصة أن المتداولين كانوا يعتقدون أن إيران قد توافق على تعليق برنامجها النووي.

وفي الوقت الحالي، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً، رغم خروج بعض السفن من المنطقة. لكن ناقلات النفط الكبيرة لا تزال تواجه صعوبة في التحرك.

إلى أين تتجه الأسواق؟

عاد خام برنت للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل بعدما تراجع دون 98 دولاراً خلال التداولات الآسيوية. كما استعاد الدولار جزءاً من قوته.

أما الذهب، فما زال يتحرك ضمن نطاق محدود، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين لم يغيروا نظرتهم بشكل كامل حتى الآن.

إذا تم الإعلان عن اتفاق رسمي قريباً، فقد تشهد الأسواق تحركات قوية. لكن إذا استمرت الخلافات الحالية، فقد تتراجع موجة التفاؤل تدريجياً خلال الأيام المقبلة.

والآن، تراقب الأسواق ما إذا كان ترامب سيعود للتصعيد العسكري بعد تعثر المفاوضات الأخيرة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.