الدولار الأسترالي يرتد صعوداً
يواصل الدولار الأسترالي رحلة تعافيه بالتزامن مع فقدان العملة الخضراء لزخمها. وقد أسهم الارتداد من مستوى الدعم اليومي البالغ 0.6960 في إعادة الأسترالي إلى موقع المبادرة. وفي طريق الأسعار نحو قمة التأرجح التالية عند 0.7130، تبرز مستويات 0.7080 كأولى العقبات التي يتوجب تجاوزها. ومع زحف مؤشر القوة النسبية نحو مناطق ذروة الشراء، قد تتسلل الضغوط البيعية إلى المشهد. وفي هذه الحالة، سيُشكل مستوى 0.7030 مقاومة جديدة من شأنها كبح جماح الزخم الصعودي.
الدولار النيوزيلندي يندفع لتسجيل قمة جديدة
على غرار نظيره الأسترالي، يواصل الدولار النيوزيلندي اندفاعه نحو مستويات أعلى. وعلى الرسم البياني، يجري الزوج محاولة جديدة لاختبار الاختراقات الفاشلة لنموذج القمة المزدوجة السابق، وتحديداً دون مناطق 0.5900. غير أن صلابة المقاومة عند ذلك المستوى توحي بوجود متسع لحركة تصحيحية متراجعة. ومن شأن أي هبوط دون مستوى 0.5840 أن يجهض الموجة الصعودية، وهو ما قد يطلق شرارة موجة بيعية جديدة بالتزامن مع ظهور انحراف هبوطي على مؤشر القوة النسبية. وفي حال انهيار حركة السعر، سيكون مستوى 0.5800 هو المحطة الاستهدافية القادمة للقوة البيعية.
مؤشر ناسداك 100 يبحث عن متنفّس
فقد مؤشر ناسداك المزيد من زخمه في ظل استمرار فتور المعنويات على خلفية خطط الصراع التي يتبناها دونالد ترامب. وجاء الكسر دون حاجز 24000 ليؤكد تكبد خسارة يومية جديدة، مما يعكس إصراراً أكبر من جانب البائعين على التمسك بالميل الهبوطي. ومع ذلك، نجح الانحراف الصعودي الطفيف لمؤشر القوة النسبية حتى الآن في كبح أي محاولة لاختراق مستدام لمستوى 23900، والذي يُعد دعماً جوهرياً للحفاظ على توازن الأسعار. ومن شأن العودة لتجاوز مستويات 24400 أن تبعث بعض الأمل في نفوس المشترين الطامحين لدفع الأسعار نحو حاجز 25000.
