مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يبحث عن طوق نجاة
يسعى مؤشر الأسهم الأمريكية ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً لاستعادة توازنه والتقاط أنفاسه بعد تكبده خسائر أسبوعية للأسابيع الثلاثة على التوالي. وعلى الرسم البياني، توقفت الموجة البيعية مؤقتاً إثر نجاح المؤشر في العثور على قاعدة دعم صلبة عند مستويات 6630. ومع ذلك، لا تزال المعنويات ترزح تحت وطأة الضغوط على المدى القصير، رغم ارتداد حركة السعر صعوداً بواقع 100 نقطة. وفي ظل تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية العالمية يوماً تلو الآخر، سيظل مستوى 6630 يمثل خط الدفاع الأول (دعماً محورياً)، يليه مستوى 6500 في حال اتساع رقعة التراجع لتتحول إلى حركة تصحيحية أعمق.
الجنيه الإسترليني يعزز مكاسبه الصعودية
نجح الجنيه الإسترليني في التحرر من مساره الهابط إثر اختراقه الناجح لمستوى 1.3300. ويتطلع الزوج لبناء زخم يضمن استمرار هذه الموجة، في ظل تعافٍ تدريجي يشهده الأداء حتى اللحظة. ورغم ذلك، قد تتسم حركة السعر بالتقلبات الحادة بينما يبحث “الكابل” عن موطئ قدم صلب لتأكيد مساره. ويشكل مستوى 1.3350 عقبة محورية في الوقت الراهن، بالتزامن مع توغل مؤشر القوة النسبية نحو مناطق ذروة الشراء، لتصبح مستويات 1.3460 هي الهدف الصعودي القادم في حال تبدلت معنويات السوق للأفضل. وبخلاف ذلك، سيُشكل التراجع نحو 1.3220 منطقة دعم بالغة الأهمية.
الدولار النيوزيلندي يصطدم بمناطق المقاومة
انضم الدولار النيوزيلندي إلى مسار العملات الرابحة مسجلاً ارتفاعات ملحوظة، قبل أن تصطدم الأسعار بنموذج الفني “القمة المزدوجة”. وسعى الزوج جاهدًا لدرء أي موجة هبوطية جديدة بعد اختباره لمستوى 0.5860. ويُعد الارتداد صعوداً من مناطق ذروة البيع على مؤشر القوة النسبية إشارة فنية مبشرة تزيد من احتمالات تبلور مسار التعافي. ومن شأن اختراق القمة السابقة أن يشرع الأبواب أمام استهداف مستوى 0.5950. على الجانب الآخر، يتحول مستوى 0.5800 إلى أرضية دعم حيوية لضمان استدامة الزخم الشرائي.
