زوج الأسترالي/دولار في رحلة البحث عن مستويات الدعم


يستمر الدولار الأسترالي مساره الهابط تزامناً مع استرداد “العملة الخضراء” لزخمها الصاعد. وتسبب الانزلاق أسفل مستوى الدعم اليومي عند 0.7100 في تقويض الآمال الإيجابية على المدى القريب. ومن المرجح أن تتسع الموجة البيعية إذا تم كسر حاجز 0.7080 نحو الأسفل، وهو ما قد يهوي بالأسعار لاختبار قيعان مطلع شهر مارس حول 0.6960. وفي المقابل، إذا تجدد الزخم الشرائي، سيشكل مستوى 0.7150 المقاومة المبدئية، تتبعه منطقة 0.7180 كمحطة مقاومة تالية، بينما ينحدر مؤشر القوة النسبية صوب النطاقات التعادلية.
الذهب يواجه صعوبات لإيجاد مناطق استقرار
يستمر المعدن الأصفر في الرزوح تحت وطأة الضغوط البيعية، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية التي تلقي بظلالها على تسعير الملاذ الآمن. وفنياً، أظهرت منطقة 5230 صلابة كمقاومة عنيدة يصعب تجاوزها نحو الأعلى مجدداً. وتسبب الانخفاض العنيف دون حاجز 5100 في إجبار أصحاب المراكز ذات الرافعة المالية على تصفية مراكزهم بشكل قسري. وإذا أخفقت الأسعار في التماسك فوق الدعم المحوري الراهن عند 5000، فقد تتضح ملامح تصحيح فني عميق، مما يمهد الطريق لانزلاق سعري يستهدف مستوى 4800. أما صعوداً، فإن أي تعافٍ يتخطى حاجز 5230 سيوضح مدى جدية القوى الشرائية في دخول هذه السوق المتقلبة.
مؤشر الأسهم البريطانية يتراجع عن حواجز المقاومة
فقد مؤشر “فوتسي” قرابة 100 نقطة من رصيده، في ظل تنامي المخاوف من انطلاق موجة تصفية عالمية بالتوازي مع تصاعد حدة النزاع في الشرق الأوسط. ويعكس الانخفاض أسفل القمة السابقة عند مستوى 10640 ضعفاً في الزخم الاتجاهي. وقد يتسبب الانعكاس السلبي من المقاومة القريبة عند 10450 في خلق تذبذبات سعرية عنيفة، مما قد يجبر المؤشر على التراجع نحو قيعان جديدة، لتشكل منطقة 10100 قاعدة الدعم الراهنة. وفي المقابل، فإن الاستقرار حول المستويات الحالية عند 10200 قد يلمح إلى تحول في المسار، لا سيما إذا استمر مؤشر القوة النسبية في مساره الهبوطي.
