اليورو مقابل الدولار الأمريكي يستمر في الزخم الشرائي
يبذل اليورو محاولات جادة حالياً لتجاوز منطقة المقاومة المستقرة عند 1.1950، سعياً لاكتساب قوة دفع إضافية تمكنه من اختبار قمته الأخيرة. وبالنظر إلى المخطط البياني، يتضح أن العملة الأوروبية الموحدة قد سجلت قفزة تجاوزت مائة نقطة خلال التداولات الأخيرة، في ظل ترقب المستثمرين لمحفز يدعم استكمال الصعود. وفي المقابل، فإن أي انزلاق حاد دون مستوى 1.1900 قد يستقطب بائعي الزخم، ما قد يجر الزوج نحو قاعه الشهري عند 1.1600. ومع استقرار مؤشر القوة النسبية في المنطقة الحيادية، قد يجد المشترون في أي تراجع عارض فرصة مواتية، انتظاراً لاختراق صاعد يستهدف القمة المرتفعة عند 1.2000.
الدولار مقابل الين يختبر نمط القاع المزدوج
استمر الدولار في التراجع وفقدان النقاط مع سعي البائعين لفرض انعكاس كامل لمسار الاتجاه نحو الهبوط. وقد يعكس التراجع الأخير دون مستوى 153.00 الدخول في مرحلة تماسك سعري. رغم أن احتمالات التذبذب العنيف تظل قائمة على المدى القريب. إن الكسر دون مستوى 152.00 سيجعل من مستوى 151.40 المستهدف القادم، ما سيجبر المضاربين على الصعود لإعادة حساباتهم ومراكزهم. ولتخفيف الضغوط الهبوطية الراهنة، يحتاج السعر إلى إغلاق يومي فوق مستوى 155.00. وهو الأمر الذي قد يعيد توجيه الزوج نحو قمة الأسبوع الماضي.
مؤشر ناسداك 100 يتذبذب ضمن مسار صاعد
لا يزال مؤشر قطاع التكنولوجيا يتشبث بمساره الصاعد رغم التراجعات الطفيفة الأخيرة. إذ قد يستعيد رالي الصعود زخمه القوي إذا نجحت الأسعار في الاستقرار فوق مستوى 25400. ويعكس الزخم الحالي بقاء اتجاه المتداولين نحو الهبوط في حالة ترقب خارج المشهد مؤقتاً. ومع اقتراب المؤشر من المنطقة النفسية الهامة عند 25000، فمن المرجح أن تعمل كمنطقة دعم صلبة على المدى القريب. وإذا بدأت القوى الشرائية في التراجع، فسيصبح مستوى 24500 تحت المجهر من جديد. بينما يظل مستوى 26200 هو المحطة التالية المنتظرة للاختبار الصاعد.
