زوج اليورو/دولار: صعوبة الاتجاه داخل النطاق العرضي


يدخل اليورو في رحلة تذبذب بانتظار محفزات اقتصادية قادرة على كسر الجمود الحالي؛ حيث تظل مناطق 1.1750 هي المرتكز الجوهري والفاصل بين الحفاظ على توازن العملة الموحدة أو الانزلاق نحو مستويات متدنية. ففنيًّا، يمنح التماسك فوق هذا المستوى الثقة لاستئناف المسار الصاعد، واضعًا حاجز الـ 1.2000 (الذي يمثل دعمًا تاريخيًّا سابقًا وحاجزًا نفسيًا) كمستهدف أول للسيولة الشرائية. وبخلاف ذلك، فإن فقدان الزخم دون 1.1750 قد يفتح الباب أمام البائعين لاختبار منطقة الدعم الحرجة عند 1.1700، مما قد يغير المعالم الفنية للزوج على المدى القريب.
زوج الإسترليني/دولار: تماسك حذر بانتظار شرارة الاختراق
على خطى العملة الأوروبية، يرزح الجنيه الإسترليني تحت وطأة الترقب بحثًا عن مخرج من نطاق التجميع الأخير. وتبرز المحاولة الحالية لاختبار القاع الشهري عند 1.3430 كخط دفاع أخير، حيث يمثل كسر هذا المستوى بوابة لتصحيح هابط أكثر عمقًا. في المقابل، تترقب الأسواق اختراق عتبة الـ 1.3600 كإشارة تأكيدية لانطلاق رالي صعودي جديد؛ وسيكون حجم التدفقات النقدية عند هذا المستوى هو المعيار الفاصل لتحديد ما إذا كان التحرك مجرد ارتداد عابر أم امتدادًا لاتجاه هيكلي صاعد يستهدف مستويات المقاومة الصلبة عند 1.3850.
الذهب يبحث عن قمم تاريخية غير مسبوقة
يستمر المعدن النفيس (الذهب) في فرض سيطرته على المشهد المالي، مع تطلع الأسعار لاستكشاف آفاق سعرية جديدة بعيدًا عن القمم السابقة. ويُظهر الرسم البياني تقدمًا رصينًا للذهب بعد نجاحه في تثبيت أقدامه فوق مستوى 5100، مما يجعل من عتبة الـ 5200 الهدف الاستراتيجي القادم للمتداولين. ومع هدوء موجات التقلب الأسبوعية، استقر مستوى 5140 كأقرب منطقة دعم فني؛ إذ إن بقاء الأسعار فوق هذا المستوى يضمن استمرار الزخم الشرائي ويحمي المعدن الأصفر من العودة إلى دوامة التراجعات الحادة التي سجلها سابقًا دون مستوى 5100.
ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية
