زوج اليورو/دولار يغير اتجاه السوق


بدأ الدولار تداولات العام الحالي بنبرة هادئة تميل للهبوط، متأثراً بموجة بيع مكثفة سيطرت على معظم تداولات شهر يناير. وفي الوقت الذي يعكف فيه الاحتياطي الفيدرالي على دراسة وتيرة خفض أسعار الفائدة المرتقبة، تترقب الأسواق بيانات التوظيف غير الزراعية هذا الأسبوع؛ حيث يمثل صدورها بأرقام أعلى من التوقعات شرطاً أساسياً قبل اتخاذ أي خطوات نقدية حاسمة. وفي سياق متصل، قد يلعب مسار الذهب دور القائد لحركة الأسواق بعد الانعكاس الحاد الذي شهده الأسبوع الماضي، وفقد خلاله المعدن الأصفر نحو 500 دولار من قيمته. وفنياً، بعد اصطدام زوج اليورو/دولار بمقاومة صلبة عند 1.2050، يبحث السعر حالياً عن قاعدة دعم حول مستويات 1.1800.
أسعار نفط “برنت” تواصل الارتفاع بدعم جيوسياسي
حافظت أسعار النفط على زخمها الصعودي مدفوعةً بتصاعد التوترات الجيوسياسية؛ حيث أدى الموقف الإيراني حيال الصراعات المحتملة مع إدارة ترامب إلى رفع أسعار الخام بشكل جماعي. وبعد بلوغ أعلى مستوياتها في عدة أشهر، تعزز المخاوف من تعطل الإمدادات احتمالات اندفاع السعر لما يتجاوز 71.00 دولاراً، شريطة تأكيد الاختراق والاستقرار فوق المستوى النفسي الهام عند 70.00 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، يبرز مستوى 65.00 دولاراً كقاع حرج يمنع انزلاق الأسعار نحو عمليات بيع حادة.
مؤشر “إس آند بي 500” يتراجع عن ذروته
واجه مؤشر “إس آند بي 500” تحديات في الحفاظ على مساره الصاعد عقب تقرير أرباح شركة “مايكروسوفت” الأسبوع الماضي؛ إذ تسبب هبوط سهم الشركة بنسبة 11% في جلسة واحدة نتيجة تباطؤ نمو الحوسبة السحابية في تسجيل أسوأ يوم تداول لها منذ أكثر من خمس سنوات. ومع تركيز الفيدرالي الأخير على مستهدفات التضخم، يسود الحذر أوساط المتداولين ترقباً لنتائج أرباح “ألفابت” و”أمازون” هذا الأسبوع. فنياً، يمثل مستوى 5600 نقطة منطقة الدعم الأولى في حال استمرار التراجع، بينما يظل المستوى 6950 نقطة هو المستهدف القادم في حال استعادة الزخم الصعودي.
تداول زوج اليورو-دولار بفروقات سعرية تصل إلى صفر!
