مؤشر ناسداك 100 يواصل البناء التدريجي نحو مستويات قياسية
يستمر مؤشر ناسداك 100 في تحقيق المكاسب مدفوعًا بتفاؤل المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وبعد تجاوزه الفجوة السعرية التي ظهرت مع بداية الأسبوع، يواجه المؤشر مقاومة فنية قوية عند مستوى خمسة وعشرين ألفًا وسبعمائة نقطة. مما يشير إلى أن البائعين لم يفقدوا تواجدهم بعد، ولا يزالون يحاولون اختبار حدود الصعود. أما في حال تراجع المؤشر إلى ما دون خمسة وعشرين ألفًا وثلاثمائة نقطة، فقد يدفع ذلك المشترين إلى إغلاق بعض مراكزهم. الأمر الذي قد يؤدي إلى حركة تصحيح تمتد حتى مستوى خمسة وعشرين ألف نقطة. وعلى الجانب المقابل، فإن تجاوز مستوى ستة وعشرين ألف نقطة سيُعتبر إشارة فنية قوية قد تفتح المجال أمام تسجيل قمّة تاريخية جديدة للمؤشر.
اليورو والجنيه الإسترليني بانتظار لحظة الحسم
يحاول اليورو استعادة قوّته بعد فترة من التراجع المستمر طوال الشهر الحالي. وقد تحسّنت الثقة في السوق عقب موجة ارتفاع قوية مكّنت العملة من تجاوز مستوى ثمانية آلاف وثمانمائة نقطة. لتتجه الأنظار نحو الهدف التالي عند القمّة الأخيرة التي تعلو ثمانية آلاف وثمانمائة وثلاثين نقطة. إغلاق السعر فوق ثمانية آلاف وثمانمائة وخمسين نقطة سيؤدي إلى إنهاء موجة البيع المتبقية ويمهّد الطريق أمام حركة صعودية جديدة. وفي المقابل، فإن عودة التراجع وفقدان المكاسب الأخيرة سيجعل مستوى ثمانية آلاف وسبعمائة وخمسين نقطة محورًا دفاعيًا في محاولة من اليورو لتجنّب موجة بيع جديدة.
الفضة تواصل زحفها الصاعد
تتحرك أسعار الفضة بوتيرة ثابتة نحو الأعلى مع تجدّد النشاط في سوق المعادن الثمينة وعودة المشترين تدريجيًا إلى السوق. وقد ارتدت الأسعار من منطقة تسعة وأربعين دولارًا للأونصة، فيما تُظهر مؤشرات الزخم حالة من التشبع الشرائي. وهو ما قد يدفع بعض البائعين إلى تقليص مراكزهم. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون المراهنون على الارتفاع في حالة ترقّب بانتظار دلائل إضافية على استمرار الاتجاه الصاعد. ويُعدّ مستوى خمسين دولارًا دعمًا جديدًا يُعتمد عليه. في حين تمثل القمّة السابقة فوق أربعة وخمسين دولارًا الهدف القادم المحتمل إذا حافظت الأسعار على زخمها الحالي.

