تأثير مؤتمر آبل على الأسواق المالية!

مؤتمر آبل يكشف عن تقنيات جديدة وهواتف مبتكرة بقيادة آيفون إير، مع تحديثات لأجهزتها الذكية. كيف سينعكس ذلك على أداء سهم آبل وأسواق المال؟

عام جديد وتحديثات جديدة من مؤتمر آبل، ما يعني أن سعر سهم الشركة سيشهد بلا شك تقلبات. ومع الإعلان عن أربعة نماذج جديدة من “آيفون”، من بينها الإصدار الأنحف “آيفون إير”، إلى جانب تحديثات في سلسلة “إيربود” و”واتش”، يتوقع البعض أن يدفع ذلك سعر السهم للارتفاع، لكن الأمر ليس بهذه البساطة.

اشترِ الشائعة وقم ببيع الخبر

كثيراً ما نسمع هذه العبارة في عالم التداول. تقوم هذه الاستراتيجية على دفع السعر إلى الأعلى مع ترقب أخبار إيجابية، ثم البيع بعد صدور الخبر مباشرة لتحقيق الأرباح. وحتى لو كان الحدث نقطة تحول مضمونة لتعزيز أرباح الشركة، غالباً ما يتراجع السهم بسبب قيام المتداولين بتصفية مراكزهم.

سلوك سهم آبل حول الأحداث السابقة ينسجم عادة مع هذا النمط. إذ غالباً ما يرتفع السهم تدريجياً قبل الفعاليات مع توقع المستثمرين مبيعات قوية وضجة إعلامية. لكنه يوم الإعلان إما أن يتراجع أو يبقى مستقراً. السبب أن معظم التفاؤل يكون قد تم تسعيره مسبقاً، فلا تحقق الأخبار الأثر المطلوب.

هل يستعيد السهم زخمه لاحقاً؟

الإجابة تعتمد عادةً على أرقام المبيعات المبكرة وطلبات الشراء المسبق. تاريخياً، منتجات “آيفون” وغيرها من الأجهزة الأساسية للشركة هي المحرك الأكبر للإيرادات، وبالتالي أي أداء قوي ينعكس مباشرة في تقييم السهم. ومع أن هذا الإعلان ركّز على الابتكار أكثر من التكرار، فإن النظرة الطويلة الأجل تبقى إيجابية لسعر سهم آبل.

هل يؤثر مؤتمر آبل على أصول أخرى؟

نظراً لضخامة وزن “آبل” في السوق التقني، ينبغي للمتداولين النظر إلى المشهد الأشمل. فالمؤشرات الأمريكية الكبرى مثل “داو جونز” و”إس آند بي” و”ناسداك”، والتي بلغت قمماً جديدة مؤخراً بدعم من شركات الذكاء الاصطناعي، تتأثر بشكل مباشر بأداء سهم “آبل”. ومع استمرار الشركة في دفع الابتكار بمجالي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يُتوقع لهذه المؤشرات أن تحافظ على زخمها الصعودي.

الخلاصة

رغم أن سهم “آبل” غالباً ما يكون مستقراً أو متراجعاً يوم إطلاق المنتجات، فإنه لا يبقى كذلك طويلاً، إذ اعتاد السهم على كسر الحواجز مراراً. صحيح أن هذا النمط ليس مضموناً في كل مرة، لكنه يشكل اتجاهاً تاريخياً يدعم أرباح الشركة على المدى الطويل.

ومع أن بعض المخاوف المتعلقة بتباطؤ الطلب أو تشبع السوق قد تُلقي بظلالها على ثقة المستهلكين، إلا أن سهم “آبل” يبدو بعيداً عن التراجع في الوقت الحالي. لذلك من الضروري مراقبة أي تطورات جوهرية مثل الرسوم الجمركية أو بيانات المبيعات أو التوجيهات المستقبلية للأرباح لأن أي خبر سلبي قد يكون كفيلاً بإحداث تصحيح مفاجئ. وباختصار، على المتداولين إدراك أن المسار الصعودي للسهم قد ينتهي في أي وقت.

ابدأ التداول بفروقات سعرية تصل الى صفر! افتح حسابك الآن

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر