واصل الدولار الأمريكي تحقيق مكاسب إضافية مع تراجع الأسعار بأكثر من 100 نقطة أساس خلال الجلسات الأخيرة. وما زال الزوج يبحث عن مستوى دعم بعد أن سجّل أدنى مستوى أسبوعي دون 1.1700. وكانت الحركة السابقة باتجاه 1.1800 قد وضعت البائعين الأوائل في موقف دفاعي بعد أن أظهر مؤشر القوة النسبية إشارات إرهاق شرائي على الزوج. وقد قام البائعون ببيع الارتفاعات لاحقاً مع بقاء المعنويات على المدى القصير حذرة قبيل صدور بيانات التضخم المرتقبة. ويُعتبر مستوى 1.1640 حالياً دعماً جديداً، فيما يشكل 1.1760 مقاومة قوية.
الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني يتحرك عرضياً
ارتد الجنيه الإسترليني بعد موجة الهبوط الأخيرة، مسجلاً ارتفاعاً في تقييم الزوج. وأدى الإغلاق الحاسم فوق مستوى المقاومة الفوري عند 199.00 إلى دفع بعض البائعين لتغطية مراكزهم، ما قد يعيد الجنيه إلى مساره الصاعد رغم عمليات البيع السابقة. ويُعد المستوى النفسي 200.00 هو الهدف التالي، وكسره قد يجذب مزيداً من المشترين المحافظين إلى السوق ويمهد الطريق لاستمرار الاتجاه الصعودي. وفي المقابل، يظل مستوى 198.70 عند قاعدة الارتداد الأخير دعماً مهماً.
مؤشر الأسهم الألمانية داكس40 يجد دعماً
ارتفع المؤشر الألماني (داكس) بفضل تباطؤ التضخم في منطقة اليورو. ويشير الصعود فوق 23500 إلى أن المزاج الصعودي لا يزال قائماً. ويُعد مستوى 24000 هو القمة التالية، ومن المرجح أن يتمسك متبعو الاتجاه بهذا المسار. وبما أن مؤشر القوة النسبية يشير إلى حالة تشبّع شرائي، فقد يُنظر إلى أي تراجع طفيف كفرصة للشراء عند أسعار أقل. وعلى الجانب الهابط، يُعد مستوى 23600 هو أول مستوى دعم، بينما يمثل 23300 طبقة ثانية لاختبار مدى صمود المشترين.

