تراجع اليورو مقابل الدولار
تراجع اليورو مع اكتساب الدولار الأمريكي زخماً واسع النطاق. وقد أدى الكسر دون مستوى الدعم الأول عند 1.0900 إلى تقليص الزخم الصاعد، حيث تمكن البائعون من دفع الأسعار نحو منطقة 1.07، مما فتح المجال أمام تصحيح أوسع. في حال بدأ الزوج بالتماسك، فإن مستوى 1.0800 سيشكّل مقاومة جديدة. أما الهدف التالي الذي يتوجب على المشترين تجاوزه للحفاظ على المسار الصاعد فهو 1.0880، وإلا فإن أي فشل في الصعود قد يؤدي إلى انعكاس هبوطي حاد.
الدولار النيوزيلندي يختبر الدعم
تراجع الدولار النيوزيلندي بعد هبوطه بنحو 100 نقطة. وعلى الرسم البياني، تعرّض الدولار النيوزيلندي لضغط بيعي دفع الأسعار إلى كسر مستوى 0.5800، ما أدى إلى مزيد من الانخفاض. وفي الإطار الزمني الساعي، يعتبر مستوى 0.5710 عند قاعدة الارتداد الأخير دعماً أساسياً لتقييم قوة اهتمام المشترين. ومع صعود مؤشر القوة النسبية، قد يشير ذلك إلى أن الأسعار وجدت قاعاً مؤقتاً. في الاتجاه الصاعد، سيكون مستوى 0.5770 هو الهدف التالي، فيما تمثل منطقة 0.5810 مقاومة جديدة يجب مراقبتها.
مؤشر داو جونز يحاول التعافي
يسعى مؤشر داو جونز لتحقيق قمة أعلى جديدة مع تحرك الأسعار بعيداً عن مستوى 42000 نقطة. وبعد موجة البيع الأخيرة في الأسهم، ساعد الارتداد من أدنى مستويات العام على جذب المشترين على المدى القصير. ومع ذلك، وبقاء مؤشر القوة النسبية في منطقة التشبع الشرائي، قد يتساءل المشترون عن مدى استمرار الزخم الصاعد. ويُعد مستوى 42750 عقبة رئيسية ينبغي تجاوزها قبل أن يتمكن المشترون من توقع تعافٍ مستدام نحو القمة الأخيرة. أما على الجانب الهابط، فإن الكسر دون مستوى 42250 قد يمهد الطريق لموجة تصحيح أكثر حدة.
