الصين: أخبار هامة قبل العطلة

مؤشر مديري المشتريات (PMI)

يحمل الأسبوع المقبل جدولًا مزدحمًا على الساحة الاقتصادية، حيث تتصدر الصين الأحداث بالإعلان عن أحدث أرقام مؤشر مديري المشتريات (PMI)، وهو مؤشر مراقب عن كثب لقياس أداء الاقتصاد. يلي ذلك عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، التي ستُبقي الاقتصاد الصيني في حالة إغلاق خلال بقية الأسبوع، بما في ذلك فترة قرار الفيدرالي حول أسعار الفائدة. نتيجة لذلك، قد تكون تحركات العملات المرتبطة بالصين متركزة يوم الاثنين.

الحديث الأكبر في أذهان المتداولين هو مدى قوة أداء الاقتصاد الصيني، باعتباره أحد المحركات الأساسية للعملات المرتبطة بالسلع ومؤشرًا على صحة الاقتصادات الكبرى الأخرى. مع وجود تهديدات بالتعريفات الجمركية من إدارة ترامب الجديدة وتعريفات أخرى من الاتحاد الأوروبي وحواجز تجارية إضافية، تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم تحديات متزايدة.

في المقابل، أطلقت الصين برنامج تيسير كمي واسع لدعم اقتصادها المحلي. وستكشف بيانات مؤشر مديري المشتريات القادمة عن أي من هذه الجوانب يهيمن على المشهد.

أهمية مقياسين مختلفين

على عكس معظم الاقتصادات، تمتلك الصين مقياسين مختلفين لمؤشر مديري المشتريات. الأول يصدر يوم الاثنين، والثاني في وقت لاحق يوم الجمعة، مما يخلق فجوة زمنية غير عادية بينهما. يعتمد العديد من الاقتصاديين والمحللين على مقارنة النتائج بين المقياسين للحصول على رؤية أعمق للاقتصاد الصيني.

المؤشر الرسمي: رؤية الاقتصاد المحلي

المؤشر الأول يصدر عن المكتب الوطني للإحصاء (NBS) ويجمع بياناته من الشركات الكبرى المملوكة للدولة. تُعتبر هذه الشركات أكثر ارتباطًا بأولويات الحكومة، وغالبًا ما تحصل على دعم مالي وتنظيمي إضافي.

المؤشر الخاص: تركيز على الصادرات

المؤشر الثاني يُصدر عن “كايشين”، وهو يعتمد على بيانات من نطاق أوسع من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي غالبًا ما تكون موجهة للتصدير. تُعتبر هذه الشركات أكثر مرونة واستجابة للظروف الاقتصادية العالمية.

نتيجة لذلك، غالبًا ما تعطي المؤشران نتائج مختلفة. حيث يعكس مؤشر NBS الاقتصاد المحلي، بينما يعكس مؤشر كايشين وضع الصادرات. في ظل دفع الحكومة لحزمة تحفيز اقتصادي، قد ينظر المتداولون إلى الفجوة بين المؤشرين كمؤشر على مدى تأثير الإجراءات الحكومية ومدى احتمالية زيادتها إذا لم تحقق النتائج المرجوة.

مؤشرات هامة للتجارة والعملات

أعطت الأصول الصينية دفعة إيجابية خلال الليل بعد تصريحات الرئيس ترامب في عرض افتراضي في منتدى دافوس. حيث أشار إلى أنه لا يرغب في فرض تعريفات جمركية على الصين. لكنه لم يستبعد ذلك أيضًا، حيث أشاد بنجاح التعريفات خلال فترته الأولى. ومع ذلك، رحبت الأسواق بإمكانية أن تكون سياسة ترامب أقل تشددًا مما كان يُعتقد.

توقعات مؤشر مديري المشتريات (PMI) لشهر يناير

من المتوقع أن يرتفع مؤشر NBS للصناعات التحويلية لشهر يناير إلى 50.3 مقارنة بـ 50.1 في الشهر السابق، مما يشير إلى توسع اقتصادي طفيف. سيتم الإعلان عنه يوم الاثنين، في حين يُتوقع أن يبقى مؤشر كايشين دون تغيير عند 50.5 في منطقة التوسع.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

تداول الين الياباني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر