أول انخفاض لمخزونات النفط الخام خلال شهر

التقرير الأسبوعي لمخزونات النفط الخام

0 37

انخفاض كبير في المخزون

تمكنت أسواق النفط من الحفاظ على خطوات إيجابية هذا الأسبوع حيث قدمت أحدث البيانات من إدارة معلومات الطاقة بعض الدعم.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة أنه في الأسبوع المنتهي في ٢٦ يونيو، قد انخفض مخزون النفط الخام الأميركي بمقدار ٧.٢ مليون برميل.

وقد تجاوز هذا التعديل التنازلي لمستويات المخزون توقعات المحلّلين إلى حد كبير بانخفاض قدر بـ ٧١٠ ألف برميل. كما أنه يؤدي إلى انخفاض مستويات المخزون من الارتفاعات القياسية السابقة التي بلغت ٥٤٠.٧ مليون برميل.

ولكن على الرغم من هذه الخطوة، فإن المخزون من النفط يبقى أعلى بنسبة ١٥٪ من المتوسط الموسمي لخمس سنوات. وهذا على خلفية الانخفاض الهائل في الطلب الذي لوحظ خلال أسوأ فترة إغلاق ناجمة عن كوفيد-١٩.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

انخفاض الواردات

انخفض صافي واردات الولايات المتحدة بشكل كبير خلال الأسبوع، حيث انخفضت بمقدار ٥٠٦ ألف برميل يومياً.

وقبل هذه القراءة، كانت الواردات من بين المحركات الرئيسية للارتفاع في مستويات المخزون. ويرجع ذلك إلى استلام الشحنات المحجوزة خلال انهيار الأسعار التي تعرضت لها في حرب الأسعار بين السعودية وروسيا في وقت سابق من العام.

وانخفضت الشحنات من المملكة العربية السعودية الآن إلى ٨٢٦ ألف برميل فقط يومياً، وهو أدنى مستوى لها في ستة أسابيع.

انخفاض الطلب على البنزين

غير أن التقرير لم يكن إيجابياً بشكل كامل بالنسبة للنفط.

فمن المثير للاهتمام أن مخزونات البنزين قد ارتفعت خلال الأسبوع بمقدار ١.٢ مليون برميل. وجاءت هذه الزيادة في تناقض صارخ مع توقعات انخفاض قدرت بـ ١.٦ مليون برميل. وهذا يعكس من جديد النقص المفاجئ في الطلب بالنظر إلى الخفض المستمر في تدابير الإغلاق في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، كانت مخزونات نواتج التقطير منخفضة خلال الأسبوع، حيث انخفضت بمقدار ٥٩٣ ألف برميل لتصل إلى ١٧٤.١ مليون برميل.

وفي سياق آخر، أظهرت البيانات أن مصافي الخام الأمريكية قد ارتفعت بمقدار ١٩٣ ألف برميل يومياً. فقد ارتفعت معدلات تشغيل محطات التكرير بنسبة ٠.٩٪، الأمر الذي أعادها إلى ٧٥.٥٪ من طاقتها، وهي أعلى نسبة لها منذ أشهر.

الموجة الثانية تهدد الطّلب

فبينما يعد الارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة انخفاض مخزونات النفط الخام إيجابياً بوضوح بالنسبة لمتداولي النفط، فإن خيبة الأمل من الطلب الضعيف على البنزين قد وازنت الأثر الإيجابي لهذا التقرير. وهو ما أدى إلى تقلب أسعار النفط في منتصف الأسبوع.

وإلى جانب ذلك، أدى تزايد المخاوف من اندلاع موجة ثانية من تفشي “كوفيد-١٩”، فضلاً عن خطر إعادة فرض إجراءات الإغلاق، قد خلق بعض الرياح المعاكسة لمعنويات الإقبال على المخاطرة والتي تعوق مسار النفط نحو الجانب الإيجابي.

ومع ارتفاع معدلات الإصابة في الولايات المتحدة، فإن الأسواق تشهد مستويات مرتفعة من حالة عدم اليقين. وقد يهدد هذا فرص النفط في تمديد فترة التعافي الحالية على المدى القريب.

لا يزال النفط تحت سقف تصحيح ٦١.٨

بقيت أسعار النفط أدنى من أعلى المستويات التي سجلت في الأسبوع الماضي على مدى تعاملات هذا الأسبوع، مع استمرارتقيد الأسعار بنسبة تصحيح ٦١.٨٪ من أعلى مستويات عام ٢٠٢٠.

ويشير انحراف مؤشر القوة النسبية لمخاطر الانعكاس ما لم يتمكن المشترين من رؤية السعر بسرعة أعلى من المستوى ٤٢.٤٣.

وإذا شهدنا حركة هابطة من هنا، فإن المستوى ٣٣.١٧ يعد هو المستوى الأول الذي يتوجب مراقبته مع مستوى منطقة الدعم الأدنى عند ٢٥.٦٥ التي يجب ملاحظتها.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.