“ترامب” يُشكل تهديداً تجارياً جديداً للاتحاد الأوروبي

0 85

عودة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى السطح

خلال الأسابيع الأخيرة، عاد التركيز على التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين وإمكانية تصاعد التوتر في المفاوضات التجارية الجارية بين الطرفين. ومع ذلك، ركزت الأسواق خلال عطلة نهاية الأسبوع مرة أخرى على احتمالية حدوث توترات تجارية جديدة بين الولايات المتحدة وأوروبا.

حيث ظهر الحديث عن التعريفات الأمريكية المحتملة على واردات السيارات في الاتحاد الأوروبي في الأيام الأخيرة. وحذر “ترامب” من أنه ما لم تُخفض دول الاتحاد الأوروبي تعريفاتها على الكركند الأمريكي، فيمكن اتخاذ مثل هذه الإجراءات في المقابل. ويبدو أن الرئيس الأمريكي لا يكتفي بما يجري في مدته الرئاسية من تبعات انتشار فيروس كورونا المستجد إلى  التوترات مع الصين، والاضطرابات الداخلية في المدن الكبرى في الولايات المتحدة التي نشبت للتنديد بالعنصرية، حيث يتطلع “ترامب” الآن إلى خوض معركة جديدة مع الاتحاد الأوروبي مرة أخرى.

تداول زوج اليورو-دولار بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

الكركند سبب الإنذار الأخير!

وفي حديث له على هامش أمسية خاصة بالصيد البحري في ولاية “مين”، ادعى “ترامب” أن الاتحاد الأوروبي كان دائماً كما الصين

“تقريباً سيء مثل الصين من حيث اتفاقيات التجارة وهذه منذ سنين”

ومضى “ترامب” في توضيح أن الاتحاد الأوروبي استفاد من واردات الكركند المعفاة من الرسوم الجمركية من كندا نتيجة للاتفاقية التجارية الكندية الأوروبية لعام 2017.

ومع ذلك، فإن الكركند الأمريكي يصل للمصدر بعد فرض ضريبة بنسبة 8٪. حيث يشكو المصدرون الأمريكيون بشكل متزايد من هذا وخاصة منذ أن طبقت الصين التعريفة الجمركية بنسبة 25٪ على واردات الكركند الأمريكية التي تم تطبيقها منذ 2018.

المفاوضات التجارية جارية

كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عالقين في مفاوضات خلال العام الماضي، حيث يستمر العمل في الاتفاق على “صفقة تجارية مبدئية”

وكانت المناقشات مشحونة وشهدت الولايات المتحدة تطبيق تعريفات جمركية بنسبة 25٪ عبر مجموعة من السلع. هذا إلى جانب التهديدات بتطبيق التعريفات على مركبات الاتحاد الأوروبي وقطع غيار السيارات. حيث كان هذا تهديداً ثابتاً أدلى به “ترامب” خلال فترة رئاسته وبينما لم ينفذ الأمر حتى الآن. ويشكل احتمال حدوث مثل هذه الخطوة تهديداً صارخاً لصناعة تصدير السيارات في الاتحاد الأوروبي التي شهدت انخفاض حاد على مدار العامين الماضيين.

وانتقد “ترامب” بشدة الاتحاد الأوروبي بسبب الفائض التجاري الذي يتمتع به على الولايات المتحدة والذي ارتفع بنحو 30 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث حتى عام 2019 وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي.

شركات الطيران لا تزال النقطة الشائكة

سعى الاتحاد الأوروبي للحصول على 10 مليارات دولار من أموال التعويضات بسبب ادعائه بأن حكومة الولايات المتحدة كانت تدعم شركة بوينج. وكان من المقرر أن تصدر منظمة التجارة العالمية قراراً بشأن المطالبة خلال الصيف. ومع ذلك، اتخذت الولايات المتحدة خطوات لتمرير تشريع ينهي فعلياً التخفيض الضريبي بنسبة 40٪ الذي أعطته لشركات صناعة الطيران.

حيث أصدر الممثل التجاري الأمريكي “روبرت لايتهايزر بياناً قال فيه:

“مع إلغاء ولاية واشنطن لهذا التخفيض الضريبي البسيط نسبياً، نفذت الولايات المتحدة بالكامل توصية منظمة التجارة العالمية، منهيةً هذا النزاع. حيث تضمن هذه الخطوة أنه لا يوجد أساس صحيح للاتحاد الأوروبي لطلب التعويضات عن أي سلع أمريكية.”

ومع ذلك ، لا تزال الولايات المتحدة تضغط من أجل قرار لمنظمة التجارة العالمية بشأن مطالباتها ضد الاتحاد الأوروبي لتمويله لشركة ايرباص. حيث طبقت الولايات المتحدة تعريفات قياسية بقيمة 7.5 مليار دولار على سلع الاتحاد الأوروبي بسبب شكاواها بشأن شركة إيرباص ، التي أقرتها منظمة التجارة العالمية. وتتصاعد التوترات بوضوح بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. حيث ينتظر السوق الآن رد الاتحاد الأوروبي على إنذار أمريكا بشأن صادرات المنتجات البحرية”الكركند”.

اليورو مقابل الدولار الأمريكي يختبر أعلى القناة الهابطة

شهد ارتفاع اليورو مقابل الدولار الأمريكي كسر السعر فوق مستويات المقاومة 1.0982 و 1.1228 في الأسابيع الأخيرة. ومع ذلك، يبدو الزوج في الوقت الحالي يتحرك عند خط مقاومة القناة الهابطة الذي لامس ارتفاعات شهر مارس أيضاً.

ويبدو أن هناك مجال لمزيد من التصحيح من هذه المستويات، حيث يبقى التركيز على المزيد من الارتفاع. بينما يستقر مستوى 1.0982 كدعم، مع الحفاظ على إعادة اختبار مستويات الارتفاع عند 1.1487.

المقالة المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.