هل تتجه الولايات المتحدة إلى حرب مع الصين؟

0 950

استمرار تدهور العلاقات

استمرت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في التدهور هذا الأسبوع، مدفوعة بالتداعيات المستمرة الناجمة عن أزمة “كوفيد-١٩” والتي لا تزال قائمة. وكانت الولايات المتحدة واضحة جداً في انتقاداتها للصين التي تتهمها بسوء إدارتها لتفشي “فيروس كورونا”.

وعلاوة على ذلك، اتهم البعض في الإدارة الأمريكية بما في ذلك “ترامب” نفسه، الصين بأنها صنعت الفيروس في المختبرات.

الولايات المتحدة تتهم الصين بشأن “كوفيد-١٩”

كان الوضع متقلباً بشكل خاص في الأسابيع الأخيرة في أعقاب موقف “ترامب” في مواجهة منظمة الصحة العالمية. إذ ألغى الرئيس التمويل الأميركي للمجموعة الصحية المستقلة وسط اتهامات بأن منظمة الصحة العالمية تواطأت مع الصين في التستر على تفشي المرض في بدايته، مؤدية إلى تفاقم انتشار الفيروس.

تداول بأمان مع حماية من الرصيد السالب. افتح حسابك وابدأ الآن!

وقد رفضت الصين الانتقادات الأمريكية جملة وتفصيلاً. وحتى الآن، تمكنت العلاقات الرسمية بين البلدين من البقاء على المسار الصحيح، حيث كان المسؤولون في الولايات المتحدة والصين على اتصال دائم للحفاظ على المسار الذي تسير عليه المفاوضات التجارية.

ولكن الصين اتخذت موقفاً أكثر وضوحاً رداً على آخر الانتقادات والاتهامات التي طالتها من الولايات المتحدة.

الصين ترد على ادعاءات الولايات المتحدة

نشرت الصين خلال عطلة نهاية الاسبوع مقالاً من ١١ ألف كلمة على موقع وزارة الخارجية الصينية. وكان عنوان المقالة: “حقيقة معركة الوباء في الصين تحطم الادعاءات الأمريكية السخيفة” وتدحض “٢٤ أكذوبة” من الولايات المتحدة.

يتهم المقال الولايات المتحدة باستخدام “ادعاءات وأكاذيب سخيفة ومنافية للعقل” في محاولة منها “لإلقاء اللوم على الصين بسبب عدم استجابتها الكافية نحو كوفيد-١٩” وذكر في المقالة جميع “الأكاذيب” الـ ٢٤ إلى جانب الحجج الرسمية التي تدحض هذه الادعاءات.

بل إن المقالة تذهب إلى حد الاستشهاد بـ “أبراهام لينكولن” في رده على هذه الادعاءات لتذكر:

“كما قال لينكولن: يمكنك أن تخدع بعض الناس طيلة الوقت وتخدع كل الناس في بعض الأحيان، ولكن لا يمكنك أن تخدع كل الناس طيلة الوقت.”

الولايات المتحدة تُعلن عن تغيير في التعامل مع الصحفيين الصينيين

أعلنت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي أنها ستخفض فترة تأشيرة دخول الصحافيين الصينيين إلى الولايات المتحدة إلى ٩٠ يوماً، مع خيار التمديد. وقد سارعت وزارة الخارجية الصينية إلى تحذير الولايات المتحدة بشأن التراجع عن هذه التحركات أو مواجهة إجراءات مضادة مماثلة.

تصاعدت التوترات في بحر الصين الجنوبي

كما تصاعدت حدة التوتر بشأن العمليات العسكرية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه منذ فترة طويلة. وخلال فترة التشتت الناجمة عن تفشي مرض “كوفيد-١٩”، كانت الصين مشغولة ببناء المزيد من الجزر الاصطناعية على هياكل الشعاب المرجانية في الأراضي المتنازع عليها.

وأعلنت في الأسبوع الماضي عن إقامة مناطق إدارية جديدة تضم ما يصل إلى ٨٠ جزيرة مسماة تدعي السيادة عليها. كما تقوم الصين بنقل المزيد من السفن الحربية إلى المنطقة. وفي الأسبوع الماضي أجروا تدريبات عسكرية لاستعراض قوتها.

وبدورها، قامت الولايات المتحدة برحلات عسكرية فوق المنطقة بإجمالي ٣٩ رحلة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من العام. وفى الأسابيع الأخيرة، قامت الولايات المتحدة أيضاً بنقل السفن الحربية إلى المنطقة؛ وهذا في محاولة منها لمواجهة الوجود الصيني المتزايد.

والآن هناك خوف متزايد بشأن مدى استمرار كل بلد في تحدي الآخر، وما إذا كان الصراع قد ينشأ في بحر الصين الجنوبي نتيجة للوجود المتنامي لجيشي كلا البلدين هناك.

الدولار الأمريكي يتوطد مقابل اليوان صيني ضمن القناة الصاعدة

يستمر زوج العملة التحرك ضمن النطاق الواقع بين المستويين ٧.٠٥٧١ – ٧.١٦٣٢. ولا يزال السعر في الوقت الحالي ضمن القناة الصاعدة مرتفعاً من أدنى مستوياته منذ عام وحتى الآن.

وفي حين أن القناة لا تزال قائمة، يبقى التحيز نحو مزيد من الارتفاع مع استهداف مستوى ٧.١٩٤٣ وهي منطقة الجانب العلوي التالية التي يجب مراقبتها. وإذا تحركنا هبوطاً من هنا، فإن دعم القناة الصاعدة سيكون المنطقة السلبية التالية التي يجب مراقبتها بعد مستوى ٧.٠٥٧١

المقالات المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.