الأسبوع الحالي: الوضع الطبيعي الجديد

لا يزال المستثمرون حذرين فيما تفكر الدول في إعادة فتح اقتصاداتها

0 60

اليورو عند مفترق طرق مقابل الجنيه الإسترليني مع إعادة فتح المملكة المتحدة

يكافح اليورو للحفاظ على قوته مقابل الجنيه الإسترليني بعد تراجعه الحاد إلى أدنى مستوياته في مارس. وكان تصريح رئيس الوزراء “بوريس جونسون” بأن بريطانيا تجاوزت ذروة الوباء بمثابة الإشارة إلى أن البلاد أصبحت الآن تقترب من “العودة إلى ما كانت عليه”. وبينما تضع الحكومة خطتها لإعادة تشغيل الاقتصاد هذا الأسبوع، فقد يستأنف الجنيه الإسترليني دفعه في الجانب الإيجابي بوجه عام. ومن ناحية أخرى، قد تكتسب العملة الدعم إذا أصدر بنك إنجلترا توجيهات متفائلة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ويعد المستوى ٠.٨٦٠٠ هو دعم أساسي للحفاظ على سلامة الاتجاه نحو الأعلى، وإلا فإن ذلك الاختراق السلبي سيتسبب بعمليات البيع.

تراجع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بسبب التهديدات الجمركية الأمريكية

قد نشهد تحولاً في مزاج السوق هذا الأسبوع مع بدء التوترات الجيوسياسية في تصدر العناوين الرئيسية. وقد هددت إدارة “ترامب” بفرض تعريفات جديدة على الصين رداً على سوء تعاملها المفترض مع تفشي المرض. وبينما نقترب من الانتخابات الأمريكية في نهاية العام، فإن “كوفيد-١٩” وكلفته الاقتصادية قد فاقم بالتأكيد حالة عدم اليقين السياسي. وستؤدي مرحلة جديدة في الحرب التجارية إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة مثل الين الياباني. وينحدر الدولار الأمريكي نحو ١٠٥.٠٠. وسيحتاج أي انتعاش ذو معنى لا بد أن يرتفع بالسعر فوق المقاومة الرئيسية عند ١٠٨.٠٠.

الدولار النيوزيلندي يبقى على مسار الانتعاش مقابل نظيره الكندي

باعتباره أحد أفضل أصحاب الأداء في أبريل، حقق الدولار النيوزيلندي أعلى مستوى له في مقابل نظيره الكندي. وقد يستمر التعافي ما دام المستثمرون على ثقة من أن العالم يعمل بالتدريج على قلب صفحة الإغلاق. وستسلط بيانات الوظائف يوم الثلاثاء الضوء على الخسائر الاقتصادية للأزمة الصحية. ويمكن أن تعوق قراءة مخيبة للآمال تقدم النيوزيلندي حيث أن بنك الاحتياطي النيوزيلندي لم يستبعد خفض أسعار الفائدة إلى المنطقة السلبية. وقد ارتفع الزوج بثبات نحو القمة السابقة عند ٠.٨٧٠٠. وعلى الجانب السلبي، فإن المستوى ٠.٨٤٠٠ يعد هو الدعم الرئيسي للحفاظ على المعنويات المتفائلة.

زوج الدولار الأسترالي/الين الياباني يرتفع قبل اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي

كان الدولار الأسترالي على متن موجة صاعدة مع ارتفاع المعنويات في مختلف الأصول ذات العائد المرتفع. والواقع أن النشاط التصنيعي الصيني الأفضل من المتوقع وسيطرة بنك الاحتياطي الأسترالي على الخروج من أسعار الفائدة المنخفضة كان سبباً في دفع العملة إلى أعلى مستوياتها على سبعة أسابيع. والسؤال الذي يطرحه المتداولون الآن هو ما إذا كان البنك المركزي قادراً على الحفاظ على تفاؤله، خاصة بعد أن تعهد بنك الاحتياطي الفيدرالي بإبقاء أسعار الفائدة قريبة من الصفر في ظل الضرر الاقتصادي الدائم.

ويقترب الدولار الأسترالي الآن من مستوى المقاومة ٧١.٤٠. وفي حالة الارتداد، سيكون المستوى ٦٧.٥٠ بالقرب من المتوسط المتحرك لمدة ٣٠ يوماً هو خط الدفاع الأول.التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.