ما هي سيناريوهات تعافي الاقتصاد التي هي على شكل حروف “V” و “U” و “L”؟

0 96

استخدم العديد من المعلقين الاقتصاديين الأحرف كاختصار لوصف السيناريوهات الاقتصادية المحتملة لما قد يحدث بعد السيطرة على تفشي “كوفيد-١٩”. إنها أشكال رائعة كوسائل دعم بصرية، ولكن ما الفرق بينهما بالتحديد؟ وماذا تعني في الممارسة العملية؟ فنحن في نهاية المطاف نريد تكييف تداولاتنا واستراتيجيات إدارة الأموال، لذا فنحن في احتياج إلى قدر أكبر من المعلومات الملموسة.

لا يوجد تعريف متفق عليه بالنسبة لها، لذا يجب اعتبار وصف كل سيناريو كإرشادات أكثر من كونها جداول زمنية ثابتة. ومع ذلك، يمكن أن تكون مفيدة لتوضيح ما نتحدث عنه فقط.

تداول اليورو بفروق سعرية تصل إلى صفر! افتح حسابك الآن

استعراض للسيناريوهات بدءاً بالأكثر تفاؤلاً:

سيناريو التعافي ذي الشكل “V“:

كان هذا الشكل أكثر الأشكال التي كان يأمل بها أغلب الأشخاص في البداية، حين أثر الوباء على الصين فقط. والواقع أن تدابير السيطرة على الفيروس من شأنها أن تخلف تأثيراً قاسياً إلى حد ما على الصين، مع بعض المشاكل البسيطة في مختلف أنحاء العالم. وفي هيئته الأصلية، تنبأ التقرير بأن التأثير الاقتصادي قد انتهى في الربع الأول.

لكن الفيروس انتشر في مختلف انحاء العالم وبدأت الدول في عمليات الإغلاق خلال شهر مارس. وبذلك تغير السيناريو الأساسي، وكنا ننظر إلى الركود والتعافي في مختلف أنحاء العالم. والآن يتوقع سيناريو التعافي ذو الشكل “V” التأثير الاقتصادي الضخم الذي نراه حالياً، والذي يعقبه انتعاش سريع تقريباً. والفكرة هي أن البنية التحتية والطلبات والوظائف ما زالت موجودة؛ لقد أوقفنا الاقتصاد مؤقتاً لأسابيع قليلة لحل معضلة الفيروس.

ثم سنعود بسرعة إلى المعتاد، حيث يقتصر أغلب التأثير السلبي على الربع الثاني من العام. وبحلول الربع الثالث سنعود إلى الوضع الطبيعي.

سيناريو التعافي ذو الشكل “U“:

هو يشبه السيناريو السابق، ولكن مع فترة إغلاق أطول. فمع تردد البلدان الكبرى في إعادة فتح الاقتصاد، فإن الوقت الذي أصبحنا فيه عند أدنى مستوى من الانحدار يزداد. وبطبيعة الحال، كلما طال أمد إغلاق الشركات، كلما كان التأثير الاقتصادي على هذه الشركات أكبر.

والأمل معقود على أن يكون الطلب في هذه الفترة، التي كان معظم الناس فيها محصورين في منازلهم، قد بقي الطلب مكبوتاً مما سيساعد على دفع الانتعاش الاقتصادي بشكل أسرع. وفي هذا السيناريو، يغلق الاقتصاد معظم الربع الثاني، ونحن نشهد عودة موسم الربيع في النمو خلال الربع الثالث. ونأمل أن نعود إلى الوضع الطبيعي بحلول نهاية العام.

سيناريو التعافي ذو الشكل “L:

وهو السيناريو المخيف! فإذا كان من المطلوب من الشركات أن تبقى مغلقة لفترة طويلة، حتى مع الإعانات المقدمة من قبل الحكومات، لن تتمكن هذه الشركات من الصمود. إن العلاج أو اللقاح قد يستغرق بعض الأشهر لتطويره، والقلق الاجتماعي يمنع الناس من العودة إلى المتاجر ودعم الاقتصاد. والديون الهائلة المتراكمة تمنع الاقتصاد من النمو، وارتفاع معدلات التضخم يصل مداه. وهناك العديد من النواحي التي قد تعيق تعافي الاقتصاد.

وهنا يعني الشكل “L” ضمناً أن الافتقار إلى النمو يصبح الأمر المعتاد الجديد، ويكافح الاقتصاد سعياً إلى التعافي بعد الهبوط الكبير الذي شهدته البلاد بالفعل. ويشير بعض الناس إلى التعافي البطيء بعد انهيار عام ٢٠٠٨، مع عودة الأزمة في عام ٢٠١١ باعتباره نتيجة محتملة. وفي هذا السيناريو، قد يستغرق الأمر سنوات حتى يعود الاقتصاد إلى مستوى النمو الذي شهدناه قبل شهرين فقط.

تحول السيناريو

في الأغلب إنه كلما طال أمد إغلاق الاقتصاد، كلما كان من المرجح أن ننتقل من مرحلة  سيناريو الشكل “V”، إلى مرحلة الشكل “U”، ثم ينتهي بنا الأمر أخيراً بالوصول إلى سيناريو الشكل “L”.

المقالات المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.