الأسبوع الحالي: المرحلة القادمة

إعادة تشكيل اقتصادات ما بعد الوباء

0 99

الدولار الأمريكي يرتفع مقابل نظيره الكندي بسبب تقلص الاقتصاد الكندي

بسبب الأوضاع الصعبة الذي يواجهها الدولار الكندي نتيجة الانخفاض القوي لأسعار النفط وانخفاض الناتج الإجمالي المحلي. أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى ٠.٢٥٪ في الأسبوع الماضي كما عمل على زيادة برامج شراء السندات لتخفيف الركود. كما اعترف البنك المركزي بتزايد حالة عدم اليقين والانكماش الكبير والسريع للاقتصاد.

وقد يبقى الدولار الكندي تحت الضغط حيث من المتوقع أن تبقى أرقام التجزئة والتضخم القادمة ضعيفة إلى حد كبير. ويوجد الزوج حالياً في حالة توطيد جانبي بين ١.٣٨٠٠ و١.٤٣٠٠. وقد يؤدي الاختراق نحو الأعلى إلى استئناف الاتجاه الصاعد.

ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري بسبب خطط إعادة فتح الأعمال

عمل الدولار الأمريكي كمقياس للثقة خلال أزمة “كوفيد-١٩”، خاصة بعد أن أصبحت الولايات المتحدة بؤرة له. ونظراً للمعدلات الغير القياسية الذي سجلها معدل البطالة في البلاد -٢٢ مليون مطالبة في الشهر الماضي، ولقد أعطت خطط الإدارة لإعادة فتح الاقتصاد طمأنة بأن الأسوأ قد يصبح في طي النسيان قريباً.

وعلى الرغم من الشكوك حول تخفيف إجراءات الإغلاق، إلا أن رد فعل الدولار كان إيجابياً وقد يرتفع أكثر إذا قامت الدول برفع الإغلاق تدريجياً. وكان الدولار يكتسب زخماً بعد اختراقه لمستوى ٠.٩٨٥٠، ويمكن أن يؤدي الإغلاق أعلى نمط مثلث التوطيد عند ٠.٩٨٠٠ إلى ارتفاع موسع.

هبوط اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بسبب احتمالية تأجيل البريكست

تخلى اليورو عن معظم مكاسبه في مارس مقابل الجنيه الإسترليني وسط تفشي المرض. ومن الواضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) تراجع عن صدارته معطياً مجالاً رئيسياً للتشعب في التجارة وحقوق الصيد. وتشير التوقعات إلى أن المفاوضات قد تستمر إلى ما بعد نهاية العام، وهذا من شأنه أن يفيد الجنيه الإسترليني ويمدد انتعاشه على جميع الأصعدة لأن آخر ما ترغب فيه الأسواق الانفصال دون صفقة في ديسمبر. وفي غضون ذلك، يبحث اليورو عن الدعم حول ٠.٨٦٥٠. وسيكون الارتداد من ٠.٨٨٦٠ كمستوى مقاومة مباشر.

الدولار الأسترالي يُشغل وضع المخاطرة مقابل نظيره النيوزلندي

عادت العملات ذات المخاطر العالية كالدولار الأسترالي والنيوزيلندي إلى الظهور مع عودة الرغبة في المخاطرة في الأسواق العالمية. وقد تولى نظيره الأسترالي زمام المبادرة مع صدور البيانات من الصين بمستوى أقل مما كان يخشى. حيث انكمش ثاني أكبر اقتصاد بنسبة ٦.٨٪ في الربع الأول، على الرغم من انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة ١.١٪ فقط.

وقد يستمر الدولار الأسترالي في التعافي حيث تجاوزت آسيا والمحيط الهادئ ذروة الوباء. وقد وضع الاختراق الإيجابي فوق قمة مارس عند ١.٠٥٣٠ الزوج على المسار نحو ١.٠٨٥٠. وفي حالة الارتداد، سيكون المستوى ١.٠٤٠٠ خط الدفاع الأول.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.