ما هي الصناعات التي على الأرجح ستتأثر بعمليات الإغلاق؟

0 72

بعد أن بدأت العديد من البلدان الآن في العمل على وضع الخطط اللازمة لإعادة فتح اقتصادها أو تنفيذها بعد عمليات الإغلاق التي حدثت بهدف منع انتشار “كوفيد-١٩”، فإن العواقب الاقتصادية سوف تكون محسوسة لبعض الوقت. فعلى مدار الشهر الماضي، كان هناك عدد لا يحصى من السياسات المختلفة التي اتخذتها الحكومات، ومن الممكن أن تسفر جميعها عن نتائج غير متوقعة قد تؤدي إلى صدمة السوق.

وكان هناك الكثير من الاهتمام بالشركات التي تتأثر بشكل واضح، تلك الشركات التي أجبرت على الإغلاق، كأماكن الإقامة والضيافة: كالمقاهي والمطاعم والفنادق، والسفر: كشركات الطيران ومنظمو الرحلات السياحية. وعلى الجانب الآخر، شهدت الشركات على الإنترنت طفرة في الأعمال، مثل “أمازون” ومنصات الألعاب والعدد القياسي من الاشتراكات الجديدة في “نتفليكس”.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

ما لم تتوقعه هو الذي يحدث

يمكننا النظر في نوع الأعمال التي تحظي بالاهتمام كضحايا اقتصاد في الحرب على “كوفيد-١٩”.  ولكن، هناك آثار ضارة من عمليات الإغلاق التي لا يتم النظر فيها غالباً، ويمكن أن تسبب مفاجآت غير سارة، خاصة عندما تقترن بسياسة حكومية متسرعة أو ذات دوافع سياسية.

وقد تكون رحلة النفط المفاجئة إلى المنطقة السلبية مثالاً جيداً لذلك، حيث فوجئ العديد من المتداولين تماماً بها، مما أدى إلى خسارة بعض شركات الاستثمار الكبرى ملايين الدولارات. وكان من المتوقع أن ينخفض الطلب على النفط الخام ويخفض السعر، مما يعني أن مرافق التخزين ستبدأ في الامتلاء. ولكن علاوة على ذلك، زادت المملكة العربية السعودية من الإنتاج لتحقق غاية سياسية. وما هي المواقف الأخرى مثل تلك التي يمكن أن تكمن في اضطراب الأسواق ويتم تجاهلها بسبب التغطية الشاملة للوباء؟

إنها الإشارات الصغيرة

بدأ موسم الأرباح في الظهور بالفعل، وبدأ الاتجاه المقلق بين الشركات الأوروبية في الظهور، فالعديد من الرؤساء التنفيذيين يلاحظون أنهم يعانون من مشاكل في سلسلة العرض. وكانت هذه المشكلة قد بدأت بالفعل في فبراير، حيث تم إيقاف إنتاج الصين بسبب انتشار الفيروس. ولم يكن لدى الشركات الوقت الكافي لحل هذه المشكلة قبل أن تغلق أبوابها هي أيضاً من قِبَل الحكومات. والآن لا يستطيع البعض إعادة تشغيل الإنتاج بسبب نقص الإمدادات، حيث أن ليس كل المصانع في ظروف تسمح لها ببدء الإنتاج.

ورغم أن الحكومات تعطي تأكيدات بأن البضائع لن تتأثر، فقد حدث انخفاض هائل في عدد طلبات شحن الحاويات في جميع أنحاء العالم. وتعذر تشغيل العديد من المنافذ بسبب الإغلاق، مما يعني أنه لم يتم توجيه الحمولة إلى المستلمين. وإذا لم يتم تسليم الشحنة، فلن يتم الإفراج عن الدفعة، مما يفرض المزيد من الضغوط على الشركات.

الناس مهمين

لا يقتصر الأمر على الشحن؛ فالعمال المهاجرون يواجهون صعوبة في الوصول إلى أماكن عملهم المعتادة بسبب قيود السفر. ولقد بدأ هذا يقلق ويزعج منتجي الغذاء، الذين يفتقرون إلى القوة العاملة أثناء موسم الزراعة، وربما تقل محاصيلهم في وقت لاحق. وقد يكون التأثير غير الوارد للأذهان هو تضخم تكاليف الغذاء في الشتاء.

وهناك جانب آخر غير متوقع يتمثل في التأثير على صناعة الرعاية الصحية، حيث يتم تخصيص إجراءات طبية أكثر إثماراً لتكون أكثر استعداداً للتعامل مع الوباء. وقد أفادت أكبر شركة اختبار طبي في العالم ، “Quest Diagnostics”، أنه حتى مع الدافع لتكثيف اختبار “كوفيد-١٩”، انخفضت اختباراتها التي تم إجراؤها بنسبة ٤٠٪ في الربع الأول. وتعتبر شركات الرعاية الصحية من بين أكثر الشركات تأثراً بتفشي المرض.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.