البنوك المركزية الكبرى تتبع خُطى بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التحفيز الطارئ

0 100

ارتفاع حاد لليورو مقابل الدولار الأسترالي فوق أعلى مستوياته في ١٠ سنوات

تمتع اليورو بارتفاع ممتاز مقابل معظم العملات الرئيسية بفضل مزيج من العوامل المحفزة الأساسية والاختراق الفني. وقد تم البحث عن العملة الموحدة بعد أن أثرت تداعيات فيروس “كورونا” على الأصول ذات المخاطر العالية مثل الدولار الأسترالي.

وتتوقع الأسواق أن يتبع البنك المركزي الأوروبي بنك الاحتياطي الفيدرالي وأن يعلن عن تدابير التحفيز يوم الخميس. وقد يتسبب هذا في تراجع مؤقت في حالة جني المشترين للأرباح حول المستوى النفسي عند ١.٧٠٠٠. وفي حالة حدوث ارتداد، سيكون مستوى ١.٦٧٧٠ بمثابة دعم رئيسي للحفاظ على الحالة المزاجية الإيجابية.

الدولار الأمريكي يتجه نحو انعكاس حاد مقابل الين الياباني

فاجأ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسواق يوم الثلاثاء الماضي بتخفيض طارئ في سعر الفائدة لحماية أكبر اقتصاد في العالم من تداعيات انتشار فيروس “كورونا”. وبينما جاء هذا القرار كإجراء مرحب به، يتوقع المتداولون في السوق المزيد من التيسير الكمي، وربما يكون هذا في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم.

ونتيجة لذلك، تعرض الدولار الأمريكي ذو العائد المنخفض لضغوط شديدة مقابل عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني. وقد تستمر عمليات البيع إذا أغلق السعر أدنى مستوى الدعم الهام عند ١٠٤.٥٠. والارتداد في حال حدوثه، سيقابل بمقاومة قوية بالقرب من ١٠٧.٥٠

الجنيه الإسترليني يتعافى مقابل الدولار الأمريكي بسبب ضعف الدولار

تعافى الباوند ليعود عند أعلى مستوى سابق له عند ١.٣٠٠٠ بعد انخفاض قصير الأجل بسبب انخفاض الدولار مقابل جميع الأزواج. وبعد أن أقّر محافظ بنك إنجلترا “مارك كارني” بأن فيروس “كورونا” من الممكن أن يوجه ضربة كبيرة ولكنها مؤقتة للاقتصاد البريطاني، تنامت التكهنات بأن بنك إنجلترا ربما يسلك أيضاً مسار خفض أسعار الفائدة لتخفيف المخاطر الاقتصادية.

وعلى خلفية خروج بريطانيا الغير مؤكدة حتى الآن، فإن الجنيه الإسترليني لديه مساحة محدودة على الجانب الإيجابي. حيث يمثل المستوى ١.٣٢٠٠ مقاومة أساسية في حين يُشكل المستوى ١.٢٧٥٠ خط دفاع للمشترين إذا عاد الدولار إلى سابق عهده.

ارتفاع الذهب بسبب الطلب على الملاذ الآمن

وجد الذهب اهتماماً قوياً بالشراء وارتد مرة أخرى إلى أعلى مستوى سابق له عند ١٦٨٨. وبينما تتدافع الولايات المتحدة وأوروبا لاحتواء تداعيات تفشي المرض، فمن المتوقع أن تتفاقم معنويات السوق سوءاً. وربما لم نشهد حتى الآن القاع في أسواق الأسهم، وقد اختار المستثمرون وضع ثقتهم في المعدن الثمين.

ومن المرجح أن يستمر ارتفاع السبائك في حال ما انعكس خطر الركود العالمي إلى بيانات اقتصادية قادمة. وكان الارتداد من المتوسط المتحرك لمدة ٣٠ يوماً عند ١٥٨٥ علامة قوية على أن المعنويات لا تزال متفائلة بالنسبة للذهب. ويُعد المستوى ١٧٣٠ هو الهدف التالي حيث ينضم المزيد من أتباع الاتجاه إلى الأعلى ويرفعون السعر.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.