الأسبوع الحالي: “كل ما يتطلبه الأمر” لتهدئة الأسواق المضطربة

0 81

انتعاش الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني وسط المخاوف الاقتصادية

دخل الجنيه الإسترليني في عمليات بيع قوية فيما تكافح بريطانيا لمواجهة أزمة الصحة العامة الهائلة التي ألمت بها. ومع اقتراب الاقتصاد من حالة التوقف الفعلي وسط تفشي “كوفيد-١٩”، خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة إلى ٠.١٪ لتهدئة التوتر. وتعهدت الحكومة بفعل “كل ما يلزم” لإنقاذ الصناعات المتضررة. واستجابت الأسواق بشكل إيجابي مع تعويض الجنيه الإسترليني لبعض الخسائر.

وارتد الزوج بعد أن كان قد اخترق أدنى قاع له في أغسطس الماضي عند ١٢٦.٥٠. ومن المرجح أن يواجه الارتداد ضغوط بيع بالقرب من المتوسطات المتحركة حول المستوى ١٣٥.٠٠.

تداول الجنيه الإسترليني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

زوج الدولار/فرنك يهدف إلى تحقيق التكافؤ

وضعت المخاوف من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن فيروس “كورونا” الدولار تحت الأضواء. وقد دفعت حالة عدم اليقين المتزايدة المستثمرين إلى الخروج من الأسواق العالمية وتحويل أصولهم إلى الدولار الأمريكي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع العطاءات على سعر الصرف في هذه العملية.

ولا توجد أي علامة تشير إلى الاستقرار حتى الآن في مختلف الأسواق، ومن المنطقي تصديق أن حُمى الدولار قد تتواصل. وقد وضع الاختراق أعلى المستوى المقاومة الرئيسية عند ٠.٩٨٥٠ الزوج على مسار عكسي

ويعد المستوى ٠.٩٧٠٠هو الدعم المباشر، وبعد ارتداد محتمل، قد يمتد الارتفاع نحو التكافؤ.

الدولار النيوزيلندي يخترق أدنى مستوى له في أكتوبر الماضي مقابل نظيره الكندي

شهد الدولار النيوزيلندي بعض صفقات الشراء في نهاية الأسبوع الماضي حيث رحب المتداولون بمجموعة جديدة من إجراءات التحفيز. وكشفت الحكومة عن حزمة مالية بقيمة ١٢.١ مليار دولار نيوزيلندي لدعم الاقتصاد، بينما تعهد البنك الاحتياطي بتوفير سيولة إضافية وضمان سلامة النظام المالي.

من ناحية أخرى، من المرجح أن يوفر الاقتصاد الصيني المتعافي المزيد من الدعم للدولار النيوزيلندي. ويعد المستوى ٠.٨٥٤٠ هو المقاومة الرئيسية المقبلة. وقد يؤدي عدم الإغلاق فوق هذا المستوى إلى إرسال الزوج نحو المستوى النفسي ٠.٨٠٠٠

تراجع خام غرب تكساس إلى قاع ٢٠١٦

وبعد أن بلغ سعر النفط الأمريكي الـ ٢٠ دولاراً للبرميل، فإن السؤال الآن هو، ما إذا كنا قد شهدنا القاع أم لا. وارتفعت هذه السلعة بعد أن سعت الولايات المتحدة إلى شراء ما يصل إلى ٣٠ مليون برميل من أجل مخزونها من النفط في حالات الطوارئ.

ومع ذلك، فقد يكون الارتفاع قصير الأجل، فيما لم يبلغ الوباء ذروته بعد في البلدان المتقدمة.

وفي الوقت نفسه، فإن حرب الأسعار بين المملكة العربية السعودية وروسيا لن تسفر إلا عن إضافة البنزين إلى النار. المستوى ٣٣ بالقرب من المتوسطات المتحركة هو مستوى مقاومة حاسم إذا ما وجد الشعر زخماً كافياً. وإلا فإن الضغط المتجدد قد يدفع النفط إلى ما دون الـ ٢٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.