الأسبوع الحالي: الفيروس عامل محفز

الأسواق تعزف عن المخاطرة فيما قد يؤدي الوباء إلى حدوث الركود الذي لطّالما تحدثنا عنه

0 52

ارتفاع اليورو مقابل الدولار الأمريكي وسط تكهنات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية

استرد اليورو معظم خسائر شهر فبراير بعد أن تراجعت العملة الأمريكية بوجه عام في الأسبوع الماضي. وقد أثارت أول حالة مؤكدة لفيروس “كورونا” ذات مصدر مجهول في الولايات المتحدة مخاوف من أن يواجه أكبر اقتصاد تفشياً واسع النطاق. وقد ارتفعت الرهانات بخفض الفيدرالي لسعر الفائدة منعاً للركود، الأمر الذي أثر سلباً على الدولار بشدة. وسوف تثير بيانات “معهد إدارة التوريدات” وبيانات الوظائف هذا الأسبوع على وجه الخصوص التقلبات قصيرة المدى. ورغم أن الأرقام الإيجابية قد تعمل على كبح جماح سقوط الدولار، إلا أن خيبة الأمل قد تساعد اليورو على عكس اتجاهه الهابط. ويُعد المستوى ١.١٠٩٥ هو مستوى المقاومة الرئيسي المقبل، وقد يؤدي اختراقه إلى ارتفاع ممتد.

الجنيه الإسترليني يتطلع لتجاوز نطاقٍ ما بعد الانتخابات مقابل الدولار الأمريكي

بقي الجنيه محتجزاً في نطاق تداول ضيق لأكثر من شهرين. وبين خفض فائدة محتمل من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي وعدم اليقين التجاري في المملكة المتحدة، لم تقرر الأسواق بعد أي العملتين هي الحلقة الأضعف. ومع بدء المحادثات الرسمية يوم الإثنين، كان المتداولون في السوق يتوقعون بالفعل إجراء مفاوضات صعبة إن لم تكن مطولة مع الاتحاد الأوروبي. وفي حين هددت بريطانيا بالانسحاب، فإن الجنيه الإسترليني قد يتعرض لضغوط إذا ما أشارت عناوين الأخبار إلى طريق مسدود آخر. ويحوم الزوج فوق مستوى الدعم الرئيسي عند ١.٢٧٨٠، وقد يؤدي الإغلاق السلبي إلى عمليات بيع أكبر.

انخفاض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى له في ١١ سنة مقابل الين الياباني

قد يكون الأسترالي/ ين هو أحد أكثر أنماط الانحراف إثارة للاهتمام في حالة العزوف عن المخاطرة القائمة حالياً. بالفعل ومع تضاعف احتمالات تفشي وباء فيروس “كورونا”، بات الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر في مرمي النيران فيما لا يزال المستثمرون يناضلون لتقييم مدى تأثير تفشي الفيروس الاقتصادي. وفي المقابل، ارتفع الين بعد تجدد الثقة في وضعه كملاذ آمن. وقد يؤدي بيان معدل الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي الذي سيصدر يوم الثلاثاء هذا إلى رفع حدة التقلبات بين عشية وضحاها. كما أن اللغة الخطابية الحذرة فيما تتعلق بالمخاطر العالمية قد تزيد من الضغوط على الدولار الأسترالي. وقد اخترق الدولار الأسترالي المستوى النفسي عند ٧٠.٠٠ ويستعد لمزيد من الهبوط بعد ارتداد قصير المدى.

الدولار النيوزيلندي يتراجع مقابل نظيرة الكندي لأدنى مستوياته في أربعة أشهر

أثرت عمليات البيع في أسواق السلع الأساسية على الدولار الكندي المرتبط بالنفط. وقد يشهد الدولار الكندي ارتفاعات كبيرة هذا الأسبوع عندما يحين صدور قرار بنك كندا حول أسعار الفائدة وبيانات الوظائف. ورغم أن هناك إجماع حول توقع أن يبقى البنك المركزي الكندي صامداً هذه المرة، فقد ارتفعت التكهنات بخفض سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل في وقتٍ لاحق من هذا العام. وسوف يكون أداء سوق العمل جزءاً أساسياً من حل اللغز، وقد يساعد تسجيل رقم قوي في رفع قيمة الدولار الكندي. وسيكون أدني مستوى انخفاض في أكتوبر عند ٠.٨٢٥٠ هو الهدف المباشر في الهبوط، في حين يمثل المستوى ٠.٨٤٤٠ المقاومة الرئيسية في حالة الارتداد.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.