مبيعات التجزئة الأمريكية ترتفع قليلاً في يناير

0 45

دخل المستهلكون الأمريكيون في العام الجديد بزيادة طفيفة في الإنفاق. وكانت بعض مقاييس الإنفاق التقديري بطيئة، في حين كان هناك أيضاً مراجعة هابطة لبيانات الشهر الماضي.

ونمت مبيعات التجزئة الرئيسية بنسبة ٠.٣٪ على أساس سنوي في عام ٢٠٢٠ مرتفعة من ٠.٢٪ المنقحة سابقاً. لكن البيانات فشلت في دعم معنويات السوق.

ارتفاع مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو قليلاً في فبراير

تغلبت بيانات “فلاش” لمؤشر مديري المشتريات التطلعية لمنطقة اليورو والتي تغطي قطاع الخدمات والصناعة على التوقعات بهامش ضئيل.

حيث أظهرت بيانات “IHS ماركيت” أن نشاط الخدمات قد ارتفع إلى ٥٢.٨، بينما ارتفع نشاط الصناعة إلى ٤٩.١. وكان هناك انتعاش ملحوظ في نشاط التصنيع الصادر من ألمانيا.

تداول زوج اليورو-دولار بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

 اليورو يرتد مقابل الدولار الأمريكي، ولكن هل سيصمد؟

عكست العملة المشتركة الخسائر في نهاية المطاف، لتغلق على ارتفاع يوم الجمعة. ويتزامن الارتداد وسط علامات على أن اليورو يشكل نمط القاع مقابل الدولار الأمريكي بالقرب من ١.٠٨٠٠.

ومع استقرار السعر فوق مستوى المقاومة المبدئي عند ١.٠٨٤٠، فهناك مجال للتراجع. وطالما لم يتم اختراق القيعان الحالية، فإن التحيز في الاتجاه الصاعد قد يتحسن.

بيانات “فلاش” لمؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة تحقق زخماً إيجابياً في فبراير

نما كلاً من مقاييس الخدمات ونشاط التصنيع للمملكة المتحدة في فبراير، حيث شهدت بيانات “فلاش” من “IHS ماركيت” ارتفاع نشاط التصنيع إلى ٥١.٩، متجاوزاً تقديرات الانخفاض إلى ٤٩.٧.

وفي الوقت ذاته، انخفض نشاط الخدمات بشكل طفيف إلى ٥٣.٣ خلال هذه الفترة. ويتزايد النشاط في التجارة بقوة بعد أن كان هناك بعض اليقين بشأن مأزق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

الجنيه الإسترليني يواصل توطده مقابل الدولار الأمريكي

من المتوقع أن يواصل الباوند توطيده. وبعد الارتفاع الذي أعاد الجنيه الإسترليني إلى مستوى ١.٢٩٦٠، فهناك مجال لتراجع الأسعار. وسيكون مستوى السعر الأدنى بالقرب من ١.٢٨٧٩ مهماً على المدى القريب.

وإذا تشكل الدعم هنا، فإننا نتوقع أن يخترق الجنيه الإسترليني نحو الجانب الإيجابي من نمط الوتد الهابط القائم حالياً مقابل الدولار الأمريكي.

الذهب يحافظ على مكاسبه على خلفية انطلاق المستثمرون نحو الأمان

يتفوق المعدن النفيس على الأسهم، مما يعكس معنويات السوق العامة. وفي الوقت الحالي، يواصل خبراء الاقتصاد تقييم الأثر الاقتصادي العالمي الناجم عن تفشي فيروس “كورونا”. هذا وتستمر مؤشرات الأسهم الرئيسية في الانخفاض مع تفضيل المستثمرين للذهب كملاذ آمن.

 لا يزال لارتفاع الذهب مساحة للزيادة مقابل الدولار الأمريكي

يتماشى الذهب مع زخمه الصاعد حيث وصلت الأسعار إلى أعلى مستوى لها في ٧ سنوات يوم الجمعة. ومع ذلك، وعلى الرغم من بعض التراجع المتواضع، فإن حركة السعر قد تستهدف بسهولة المستوى ١٦٥٣.٩٥ أو ١٦٥٤ في المدى القريب.

وسيمثل ذلك اكتمال نموذج المثلث الصاعد الذي تم تشكيله على الرسوم البيانية الشهرية. وعلى الجانب السلبي، فإن أي تراجع في الأسعار سيقتصر على المستوى ١٦٣١.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.