الأسبوع الحالي: الحلقة الأضعف

اليورو المنكوب في مرمى نيران السياسة والاقتصاد

0 44

تداولات الأسبوع

انهيار اليورو مقابل الين الياباني مع تدهور المعنويات

عمّق اليورو خسائره بسبب خشية المستثمرون من أن منطقة اليورو تتجه نحو الركود. وكان نمو الكتلة الأضعف منذ عام ٢٠١٣ بمثابة الإشارة إلى أن الاقتصادات الكبرى لم تستقر بعد. وفي حين يستنفذ البنك المركزي الأوروبي خياراته، فلا توجد أي رؤية للجهود المالية اللازمة لتحويل دفة الأمور. بل وعوضاً عن إيجاد حلول، جاءت الأزمة السياسية في ألمانيا لتزيد الأمر سوءاً بعد تنحي خليفة المستشارة “ميركل” المحتمل وسط انقسامات داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم. وقد تجاوزت العملة الموحدة أدنى مستوى الدعم الرئيسي عند ١١٩.٤٠. وبات أدنى مستوى في أكتوبر عند ١١٧.٢٠ أقرب مع تدهور المعنويات.

انخفاض اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بعد التعديل السياسي في بريطانيا

ارتفع الجنيه الإسترليني في جميع أزواجه بعد أن استبدل رئيس الوزراء “بوريس جونسون”، “ساجيد جافيد” بـ “ريشي سناك” في منصب وزير مالية. ويرى المتداولون في السوق في هذا التحول السياسي خطوة نحو التحفيز المالي لدعم النمو بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وسيؤدي مؤشر أسعار المستهلك المرتقب هذا الأسبوع إلى جانب بيانات البطالة ومؤشر مديري المشتريات إلى إثارة التقلبات على المدى القصير. ويمكن أن تحفز القراءات الإيجابية مزيداً من الانتعاش للجنيه. وكان الزوج قد تراجع مرة أخرى إلى أدنى مستوى له في ديسمبر عند ٠.٨٢٨٠. وقد يؤدي التوقف المؤقت في ارتفاع الجنيه إلى تراجع مؤقت بالقرب من ٠.٨٤٤٠.

الدولار الأسترالي يكافح من أجل الارتداد مقابل نظيره الأمريكي

لا يزال الدولار الأسترالي مُثقل بسبب الوضع في الصين.  نظراً لأن الاقتصاد الأسترالي شديد الحساسية تجاه تزويد الصين بسلعها مثل النحاس وخامات الحديد، فإن التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد لا يمكن إلا أن يضع الدولار الاسترالي تحت الضغط. وعلى الرغم من أن محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي قد لا يقدم أي مفاجآت من الاجتماع السابق، إلا أن بيانات الوظائف المتفائلة قد تساعد على انتعاش العملة. ويقوم الدولار الأسترالي بمحاولة نحو المتوسط المتحرك لـ ٢٠ يوماً عند المستوى ٠.٦٧٦٠. وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى الارتفاع نحو ٠.٦٨٥٠

الدولار الكندي يرتفع مقابل الفرنك السويسري بفضل جانب اقتصادي مشرق

أظهر الدولار الكندي قدراً مذهلاً من المرونة في عالم مليء بحالة عدم اليقين. ورغم أن المخاوف بشأن فيروس “كورونا” قد خفضت الطلب على النفط، وهو واحد من أكبر صادرات كندا، إلا أن الدولار الكندي استمر في الارتفاع. وقد ساعدت البيانات الإيجابية والتراجع عن احتمال خفض أسعار الفائدة الأسواق على استعادة الثقة في الدولار الكندي. وسيشكل رقم مؤشر أسعار المستهلكين المرتقب يوم الأربعاء إضافة بالغة الأهمية لدعم الارتفاع إذا ما جاء أعلى من إجماع التوقعات. وقد تجاوز الزوج أعلى المستوى النفسي عند ٠.٧٤٠٠، ويمكن أن يؤدي الامتداد في الارتفاع إلى دفع الدولار الكندي إلى ٠.٧٥٠٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.