مزيد من الانخفاض المتوقع في تقرير “إدارة معلومات الطاقة”

تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي

0 60

تأخر تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي بسبب عطلة رأس السنة الميلادية، ولذلك سيتم إصدار التقرير غداً بدلاً من تاريخ إصدار يوم الأربعاء كالمعتاد.

وكانت “إدارة معلومات الطاقة” قد أبلغت في الأسبوع الماضي عن انخفاض قدره ٥.٥ مليون برميل، ما أدى إلى مفاجأة الأسواق وساعدت هذه المفاجأة أسعار النفط الخام على الارتفاع.

وتتنبأ الاسواق الآن بانخفاض لاحق قدره ٣.١ مليون برميل والذي من شأنه أن يشهد معه النفط ارتفاع الأسعار مرة أخرى.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

ارتفاع النفط على إثر أخبار صفقة التجارة

كان الارتفاع الأخير في أسعار النفط مدفوعًا إلى حد كبير بالارتياح المرتبط بصفقة التجارة بين كل من الولايات المتحدة والصين.

إذ أعلن كلا الجانبان في الشهر الماضي أنهما اتفقا على توقيع اتفاقية المرحلة الأولى من الاتفاق والتي تم الاتفاق عليها مبدئياً في شهر أكتوبر. وكان السوق يتوقع إعلاناً، والذي جاء قبيل تاريخ ١٥ ديسمبر للجولة التالية من التعريفات الأمريكية.

وكان رد الفعل إزاء الصفقة واضحاً في أسواق النفط الخام. إذ يقوم المتداولون بشراء النفط تحسباً لزيادة الطلب بفضل المزيد من التجارة المتوقعة بين الولايات المتحدة والصين.

وكانت الحرب التجارية قد تسببت في خسائر فادحة في أسعار الخام العام الماضي. وكان هذا قبل الارتفاع القوي الذي بلغ عشرة دولارات والذي تبع الأخبار الأولية للصفقة في أكتوبر.

ومن المقرر أن تنتقل المحادثات إلى المرحلة الثانية من الاتّفاقيّة هذا الشهر. وينبغي لهذا أن يستمر في الإبقاء على أسعار النفط الخام مدعومة.

تخفيضات “أوبك” تدعم الأسعار

إلى جانب التطورات التي شهدتها الولايات المتحدة والصين، فقد تعززت سوق النفط أيضاً بفعل الزيادة في تخفيضات إنتاج “أوبك”.

وجاء الإعلان الشهر الماضي ردّاً على الأسعار المتعثرة وتوقعات تراجع الطلب. وذكرت المنظمة التي تضم ١٣ عضوا أنها ستزيد من التخفيضات من ١.٢ مليون برميل يومياً إلى ١.٧ مليون برميل يومياً. كما وافقت “أوبك” ومجموعة من الدول الحليفة بقيادة روسيا على هذه الزيادة.

ومن المقرر أن تستمر التخفيضات الحالية حتى نهاية الربع الأول. غير إن “أوبك” إذا ما ارتأت ضرورة لذلك، فقد تمدد هذا الخفض.

ومع ذلك فهناك مخاوف من أن روسيا قد تنسحب من الصفقة؛ وتأتي هذه المخاوف بعد تعليقات من قبل وزير الطاقة الروسي الأسبوع الماضي تفيد بأن روسيا سوف تتطلع إلى ترك الاتفاق تدريجياً خلال عام ٢٠٢٠.

وفي الوقت الحالي، ومع المفاوضات التجارية وخفض إنتاج “أوبك”، فإن التوقعات على المدى القريب لا تزال إيجابية بالنسبة للنفط الخام، ولذلك، فمن المرجح أن تبقى الأسعار مدعومة.

المنظور الفني

شهد الارتفاع في سعر الخام تجاوز السعر وعودته فوق خط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته في عام ٢٠١٩، وقد عقد خط الاتجاه اختباراً واحداً حتى الآن. وفيما تتواجد الأسعار فوق هذا المستوى، ينصب التركيز على تحدي المستوى التالي عند ٦٣.٠٨. فإذا تجاوزنا هذا المستوى، فسيكون الهدف التالي هو قمم ٢٠١٩ بالقرب من ٦٦.٥٧.

وعلى الجانب السلبي، يقع الدعم الرئيسي عند مستوى ٥٥ مع بعض الدعم المؤقت حول الارتفاعات السابقة المخترقة حول المستوى ٥٨.٨٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.