النفط الخام ينخفض رغم تراجع المخزونات

0 51

لقد أضاف التقرير الأخير الصادر من “إدارة معلومات الطّاقة” المزيد من ضغوط الانخفاض لأسعار النفط الخام هذا الأسبوع.

وأظهر تحديث تقييم “إدارة معلومات الطاقة” أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بمقدار ٤٠٠ ألف برميل الأسبوع الماضي.

وعادة ما تكون أنباء انخفاض المخزونات إيجابية، ولكن على خلفية انخفاض المخزونات البالغ ٢.٥ مليون برميل في الأسبوع الماضي، كانت السوق تتوقع انخفاضاً قدره مليون برميل، لذلك شعرت الأسواق بخيبة أمل مع أنباء التراجع الأضعف من المتوقع.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

زيادة مخزونات البنزين

من الواضح أيضاً أن عناصر أخرى من التقرير كانت أكثر سلبية.

حيث أظهرت البيانات أن مخزونات البنزين كانت أعلى بمقدار ١.٧٥ مليون برميل خلال الأسبوع، وكانت هذه الزيادة أعلى من مستوى مليون برميل المتوقع.

لكن مخزونات نواتج التقطير كانت أقل بكثير من المتوقع، حيث انخفضت بمقدار ١.٢ مليون برميل خلال الأسبوع مقابل توقع زيادة بمقدار ٣ ملايين برميل.

انخفضت أسعار النفط الخام بسبب تفشي فيروس “ووهان” في الصين. وقد أودى هذا بالفعل بحياة ما يقرب من ٢٠ شخصاً بينما أصاب مئات آخرين.

وقد انتشر الفيروس بالفعل عبر آسيا، حيث تم تأكيد حالة واحدة في أمريكا وتم تحديد المزيد من الحالات المحتملة في أماكن أخرى مثل إسكتلندا.

فيروس “ووهان” يثير القلق

أصيبت الأسواق بموجة من انخفاض الرغبة في المخاطرة. إذ يخشى المتداولون من تفشي المرض على غرار “سارس” الذي يمكن أن يتسبب في أضرار اقتصاديّة واسعة النطاق وانخفاض الطلب على الوقود.

وتسبب تفشي مرض “سارس” عام ٢٠٠٣ في انخفاض حاد في الطلب على الوقود. كما أثار الركود في هونغ كونغ وتسبب بضربة اقتصادية حادة للصين.

وإذا ما استمر تفشي المرض، فهناك مخاوف من أن الاقتصاد المحلي الذي يعاني بالفعل من آلام الركود، سيعاني بشكل كبير.

توقعات “إدارة معلومات الطاقة” تضعف من الأسعار

وفي توقعاتها المستقبلية للطاقة على المدى القصير في يناير، تتوقع “إدارة معلومات الطاقة” انخفاض أسعار النفط الخام خلال عام ٢٠٢٠.

والدافع وراء هذا التوقع هو تجاوز المخاطر الجيوسياسية مثل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

ومع ذلك، هناك عدة عوامل تؤدي إلى زيادة الضغط نحو الإيجابية. ومن بين هذه العوامل التقدم الذي يجري إحرازه نحو إنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة الوضوح بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وزيادة خفض إنتاج منظمة أوبك الذي أعلن في ديسمبر.

المنظور الفني

ومن المحبط لمتداولي النفط الخام، إذا ما نظرنا إلى الإطار الزمني الأعلى إنه يمكنك أن تدرك أنه لم يتغير كثيراً.

فالسعر يتداول بالأساس حيث كان قبل عام، وعلى الرغم من تجاوزه مستوى الـ ٦٤، فإن الانعكاس أعاد السعر مباشرة إلى منتصف النطاق الذي شكل الكثير من حركة السعر في العام الماضي.

ويتحدى النفط الخام حالياً خط الاتجاه الصاعد من أدنى مستوياته في العام الماضي. وإذا ما اخترقنا هنا، فسيكون المستوى التالي المراد مراقبته هو ٥٧، مع أدنى مستوياته في ٢٠١٨ وأدنى ذلك يعتبر كعلامة هبوط رئيسية.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.