الأسبوع الحالي: هل لا زال الوضع صعب رغم تحسنه؟

فيما تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة، فقد حان الوقت لإعادة تعريف مفهوم هذه الصداقة

0 51

تداولات الأسبوع

الدولار الأمريكي يرتد مقابل الفرنك السويسري

ظل الدولار الأمريكي صامداً بقوة مقابل العملات الرئيسية قبل الاجتماع الأول لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في هذا العام. وينتظر المشاركون في السوق بفارغ الصبر توقعات سياسة البنك المركزي لعام ٢٠٢٠، ومع تحسن معنويات التداول، يتوقع معظمهم أن تبقى المعدلات منخفضة إلى أن يرتفع معدل التضخم. ويمكن لبنك الاحتياطي الفيدرالي الواثق أن يحافظ على المسار التصاعدي الذي يسلكه الدولار. أما مخاطر الجانب السلبي، ولو أنها أقل ترجيحاً، فمن شأن الموقف المسالم أن يتسبب في إضعاف تفاؤل السوق. وقد استرد الدولار معظم الخسائر منذ منتصف يناير. وسيكون المستوى ٠.٩٧٦٠ حضن البائعين للحفاظ على سلامة الاتجاه الهابط.

اليورو يكافح ليبقى صاعداً أمام الين الياباني

قد تستمر العملة الموحدة في عمليات البيع التي أحدثتها سلبية البنك المركزي الأوروبي في الأسبوع الماضي. وقد تعهد صناع السياسة بالالتزام ببرنامج شراء السندات، وخفض أسعار الفائدة إذا ما لزم الأمر حتى يعود التضخم لمستواه المستهدف في منطقة اليورو. ونتيجة لذلك، ستكون الأسواق حساسة للغاية تجاه بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المرتقبة هذه الجمعة. وقد يقدم الرقم الأفضل من المتوقع ارتياحاً قوياً ويرفع اليورو أمام أقرانه من العملات. وإذا لم يتحقق هذا، فقد يعكس اليورو اتجاهه نحو الهبوط. والواقع أن المستوى النفسي ١٢٠.٠٠ يشكل دعماً رئيسياً للحفاظ على تفاؤل المتداولين.

الجنيه الإسترليني يقوم بمحاولة للصعود مقابل الدولار الكندي

قد يكون الجنيه البريطاني صاحب القوة والتأثير هذا الأسبوع، حيث ستغادر المملكة المتحدة رسمياً الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة. ومن المقرر أن يصادق برلمان الاتحاد الأوروبي على اتفاقية الانسحاب، وستدخل بريطانيا فترة انتقالية بعد ذلك مدتها ١١ شهراً. ومن المؤكد أن تقرير التضخم الصادر عن بنك إنجلترا وقرار الفائدة المرتقب يوم الخميس سوف يزيد من تقلب الجنيه. في الوقت الذي تظهر فيه حالة عدم اليقين بشأن العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في المستقبل، يمكن لبنك مركزي الحذر من أن يحد من الصعود الأخير. ويعد المستوى ١.٦٩٥٠ على خط الاتجاه الصاعد هو الدعم الرئيسي، وقد يؤدي الاختراق فوق المستوى ١.٧٢٨٠ إلى الدفع بمزيد من الارتفاع نحو أعلى مستوى في ديسمبر عند ١.٧٧٠٠.

خام برنت يهبط نحو أدنى مستوياته في نوفمبر

هزت أسواق النفط أحدث التطورات المتعلقة بتفشي فيروس “كورونا “في الصين، والأسوأ أن الفيروس يتفشى في الوقت الذي تحتفل فيه آسيا بالعام القمري الجديد. وبينما تتسارع السلطات الصينية لاحتواء الأزمة، تتوقع الأسواق قيوداً واسعة النطاق على السفر في البلاد، مما قد يؤدي إلى آثار سلبية على النشاط الاقتصادي في المنطقة. وانخفاض الطلب على النفط قد يزيد من انخفاض الأسعار في الأسابيع المقبلة. ويبحث الخام عن الدعم عند المستوى ٦٠.٤٠، وإذا ما فشل في الارتداد، فقد يكون الهدف ٥٨ هو الهدف التالي.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.