كيفية التداول في حالات الركود

0 65

إن الركود أمر لا مفر منه، ولا يتعلق الأمر بإن كنا سنشهد ركوداً، بل يتوقف على متى قد يحدث ذلك الركود.

وكلما طال الأمد دون وجود لمثل هذه الأزمات، كلما بات الركود التالي أقرب. وسيرغب متداولو الفوركس ذوي الخبرة أن يكونوا متقدمين على هذا الظرف بخطوة وأن يكونوا مستعدين عندما يحدث الركود. كما انهم سيكونون على دراية تامة بكيفية التعامل معه.

ولكن المشكلة في فترات الركود هي أن إمكانية التنبؤ بها تكاد تكون مستحيلة. فإذا كان بوسعنا أن نتكهن بوقت حدوثها، فإن الجميع سيتداول لتجنب الركود، ولن يحدث ذلك.

لذا، يتعين علينا أن نبحث بشكل مستمر عن العلامات المحتملة التي قد تشير إلى أين ومتى قد يحدث الركود. وبهذه الطريقة نستطيع أن نتوصل إلى ما ينبغي لنا أن نقوم به.

تداول اليورو بفروق سعرية تصل إلى صفر! افتح حسابك الآن

جميع حالات الركود تتشابه، لكنها أيضاً مختلفة

دورات النمو الاقتصادي تتبع نمطاً.

هناك دورة نمو تمتد ما بين ٧ إلى ٩ سنوات، تليها فترة تقلص قصيرة تتراوح من ستة أشهر إلى أكثر من عامين على الأقل إذا ما استثنيت السياسة المالية والنقدية غير الحكيمة. إن فترة الانكماش كثيراً ما تكون لها نفس السبب، ولكنها تعرض نفسها بشكل مختلف في كل مرة.

على سبيل المثال، في الأزمة المالية في عام ٢٠٠٨، كان هناك فائض في الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري، بهدف المبالغة في تبسيط الموقف. ثم جاءت الأزمة المالية السابقة في عام ٢٠٠١ في أعقاب فقاعة التكنولوجيا، حيث كان الاستثمار في أسهم التكنولوجيا أكبر مما ينبغي.

فمن منظور مبسط وعملي للغاية، تحدث حالات الركود كنتيجة للمخزون الزائد في شيء ما. وهذا من شأنه أن يقودنا إلى تصحيح يخلف تأثيراً أشبه بأحجار الدومينو في مختلف أنحاء الاقتصاد.

الفوضى أمر تصاعدي

عندما يبدأ الركود، قليل من الناس يعرفون السبب. ويظن البعض أنهم يعرفون السبب، لكنهم في الواقع لا يعرفون، مما يؤدي إلى قرارات استثمار أسوأ.

لا توجد طريقة مؤكدة للتعامل مع الفوضى الاقتصادية. ومع ذلك، هناك نظام وترتيب للجنون الذي يتبع انفجار فقاعة. ومن هذا المنطلق يمكننا الحصول على بعض إرشادات التداول المحتملة.

مع بدء الركود، يشعر المستثمرون بالخوف من المخاطرة. وهذا أمر سيء بالنسبة للأسهم، لا سيما تلك الأكثر مضاربة.

من ناحية أخرى، يؤدي النفور من المخاطرة إلى امتلاك المزيد من الأصول السائلة ويميل إلى دعم العملات. وبينما يستثمر الكثيرون في الذهب، فمن المرجح أن تقفز عملات الملاذ الآمن. إن الركود لا يعد وقتاً سيئاً لتكون متداول فوركس.

الركود يحتاج لأعصاب هادئة

تدفع حالات الركود المضاربين للخروج من السوق لأنه يصعب على نحو متزايد تحقيق ربح سريع نتيجة لأن المستثمرين الرئيسيين يخرجون من الأصول ذات المخاطر العالية ويحاولون الحفاظ على السيولة.

يحدث هذا أيضاً عندما يأتي الأشخاص الذين يتمكنون من الحصول على السيولة للاستيلاء على الأصول منخفضة القيمة، مثل السلع والأسهم والسندات.

وعلى الرغم من انخفاض السيولة، تميل التقلبات إلى الزيادة. كما إن متابعة “مؤشر الخوف” من شأنه أن يساعد عند تداول الفوركس خلال فترة الركود. وتزداد أهمية إدارة المخاطر والأموال نظراً لأن الهوامش المتاحة تصبح أقل. وهذا يسمح لك بالبقاء في حالة جيدة للاستفادة من الانتعاش القادم أيضاً.

حتى بعد “الركود الكبير” في عام ٢٠٠٨، استعاد السوق خسائره في أقل من عامين. وتمكن العديد من المتداولين من التنبؤ قبل الوصول إلى القاع بفضل الحفاظ على بيانات المخاطر الخاصة بهم بما يتماشى مع الظروف.

وخلاصة القول هو أن حالات الركود توفر الكثير من الفرص لأن أكثر المتداولين لم يديروا المخاطر في وقت مبكر مما يجعل السيولة، والقدرة على شراء الأصول بسعر مخفض هي المفتاح لتداول العملات الأجنبية في حالة ركود.

المقالة مترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.