اتجاه تركيز المتداولين نحو اجتماع “أوبك”

تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي

0 53

تراجع مخزونات الخام

ارتفعت أسعار النفط الخام بقوة هذا الأسبوع، وكشف أحدث تقرير من “إدارة معلومات الطاقة” عن انخفاض كبير في مخزونات الخام الأمريكية. إذ أظهر تقرير “إدارة معلومات الطاقة” أنه في الأسبوع المنتهي في ٢٩ نوفمبر، انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار ٤.٩ مليون برميل. وكان هذا الانخفاض أكبر بكثير من الانخفاض البالغ ١.٧٣ مليون برميل الذي كانت تتطلع له الأسواق. ويأتي هذا بعد يوم واحد فقط من إعلان “معهد البترول الأمريكي” عن مستوى تراجع مماثل يبلغ ٤.٥ مليون برميل.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

لم يكن التقرير إيجابياً تماماً، حيث ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار ٣.٤ مليون برميل. وكان هذا أعلى من الزيادة المتوقعة والبالغة ١.٨ مليون برميل. كما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة بمقدار ٣.١ مليون برميل خلال الأسبوع. وكان هذا أعلى مرة جديدة من الزيادة البالغة ١.١ مليون برميل والتي كانت السوق تبحث عنها.

“أوبك” في بؤرة الاهتمام

وبينما ساعدت البيانات بالتأكيد على رفع أسعار النفط، ارتفعت أسعار النفط الخام بالفعل بشكل ثابت خلال الأسبوع فيما يتطلع المتداولون إلى تحديد مواقعهم قبل اجتماع منظّمة “أوبك” في ٥ ديسمبر. وقد استرعى الاجتماع، الذي يعقد في فيينا، الكثير من الاهتمام خلال الاسابيع الاخيرة. وكان هذا بسبب التوقع بأن تقوم “أوبك” بتعديل خفض الإنتاج. حيث من المتوقع الآن تمديد التخفيضات التي تم تمديدها في يونيو حتى نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢٠. ومع ذلك، سيكون محور التركيز الرئيسي للاجتماع هو ما إذا كانت “أوبك” ستقرر زيادة مستوى التخفيضات.

السعودية تضغط من أجل تخفيضات أعمق

ففي يوم الثلاثاء، صرحت العراق (العضو في منظمة أوبك وثاني أكبر منتج في المنظمة) إن المملكة العربية السعودية (زعيم المجموعة بحكم الأمر الواقع) تسعى إلى زيادة مستوى خفض الامدادات من ١.٢ مليون برميل يومياً إلى ١.٦ مليون برميل يومياً. ولكن في حين قد توافق منظمة “أوبك” ذاتها على تخفيضات أكثر عمقاً، لم يتضح بعد ما إذا كانت مجموعة المنتجين من غير أعضاء منظمة “أوبك” ستؤيد زيادة التخفيضات. وقد شاركت الدول الحليفة بقيادة روسيا في خفض الانتاج حتى الآن هذا العام، حيث وافقوا مؤخراً على تمديدها. وإذا وافقت المجموعة الآن على زيادة مستوى التخفيضات، جنباً إلى جنب مع أعضاء “أوبك”، فقد يكون هذا إيجابياً بشدة لأسعار النفط.

تزايد المخاوف المتعلقة بصفقة التجارة

مع توقف المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين من جديد، تزداد الحاجة إلى قيام “أوبك” بإجراء تغيير كبير. فإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في ديسمبر وواصلت الولايات المتحدة فرض تعريفات جديدة، فإن توقعات الطلب على النفط ستزداد سوءاً مرة أخرى. ومع وضع هذا في الاعتبار، تتوقع السوق أن تتخذ “أوبك” إجراءات قوية. وإذا فشلت “أوبك” في الاتفاق على صفقة لزيادة مستوى التخفيضات واكتفت بتمديدها فقط، فمن المحتمل أن يتم مواجهة هذا بخيبة أمل من جانب مشتري النفط، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط.

المنظور الفني

يستمر تداول النفط الخام في الوقت الحالي ضمن نطاق ٥١ – ٦٠. وقد عملت هذه المنطقة على تأطير حركة الأسعار على مدى قسم كبير من العام. وقد وجدت عمليات البيع الأسبوع الماضي دعماً قوياً قرب مستوى الـ ٥٥، والذي شهد ارتفاع الأسعار مرة أخرى. وإذا وافقت “أوبك” على زيادة مستوى الخفض، فقد يشهد ذلك اختراق الأسعار فوق مستوى ٦٠. وهذا من شأنه تحدي خط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته من عام إلى آخر ارتفاع له. وإذا ما خيبت “أوبك” الآمال، فمن المحتمل أن نرى السعر يتحدى بسرعة دعم المستوى ٥١ في أسفل النطاق.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.