أسبوع تقرير الوظائف الأخير لهذا العام

قد تثير بيانات الوظائف الأمريكية وقرارات معدلات الفائدة الرئيسية تقلبات هذا الأسبوع

0 62

حركة الدولار الأمريكي مقابل نظيره الكندي رهن قرار بنك كندا وتقرير الوظائف في القطاع غير الزراعي

سيكون الزوج تحت الأضواء فيما تأتي البيانات الرئيسية من كلا الجانبين، ومن المتوقع أن يترك بنك كندا أسعار الفائدة دون تغيير. غير إن التوجه المتفائل قد يمنح الدولار الكندي دعماً قوياً. وسيشهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً في معدل التذبذب مع صدور تقرير التوظيف في القطاع غير الزراعي لشهر نوفمبر. قد تعطي الأرقام الإيجابية الدولار دفعة مؤقتة، رغم أننا نتوقع مقاومة قويّة على الجانب الإيجابي. هذا وقد وصل انتعاش الزوج الذي دام شهراً إلى أعلى مستوى له في أكتوبر عند ١.٣٣٥٠ حيث بدأت ضغوطات البيع تتراكم، وسيعد المستوى ١.٣٢٠٠ دعما حاسما للحفاظ على الأسعار ثابتة.

قد ينخفض الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي أدنى مستوى الـ ٦٧

قد يكون الدولار الأسترالي أفضل محركي السوق في بداية الأسبوع، إذ من المتوقع صدور قرار الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي وأرقام الناتج الإجمالي المحلي يومي الثلاثاء والأربعاء على التوالي. ورغم أن الحاكم “فيليب لوي” قال إن التخفيضات “ليست على جدول الأعمال”، فإن التكهنات بالتيسير الكمي في العام المقبل قد تبقي العملة تحت الضغوط.

وقد يأتي رقم الناتج الإجمالي المحلي التالي كتأكيد في حال قرأ ما دون التوقعات. ويتراجع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي في وقت كتابة هذا التقرير نحو الدعم اليومي عند ٠.٦٧٣٠. وقد يؤدي الفشل في الارتداد إلى المزيد من عمليات البيع ليصل الزوج إلى ما دون ٠.٦٧٠٠.

تباطؤ زخم الداو جونز (US 30)

توقيع الرئيس “ترامب” لمشروعي قانونين الأسبوع الماضي يدعما احتجاجات هونج كونج وضع حداً لارتفاعات الأسهم العالمية. هذا وتتزايد المخاوف من أن تنتقم الصين وتحطم الآمال في التوصل إلى اتفاق قبل دخول جولة جديدة من التعريفات الأميركية حيز التنفيذ في ١٥ ديسمبر. ومن شأن تصعيد آخر في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين أن يؤدي إلى التأثير بشكل خطير على تفاؤل الأسواق وأن يدفع لتراجعات ضخمة عبر أسواق البورصة. وقد يشهد مؤشر داو جونز تباطؤاً في زخمه ويختبر المتوسطات المتحركة بالقرب من ٢٧٧٠٠.

متداولي النفط الخام (خام غرب تكساس) يتطلّعون إلى اجتماع “أوبك”

جاء الانخفاض يوم “الجمعة الأسود” (البلاك فرايدي) كمزيج من الشكوك بشأن العرض والطلب. وسيناقش أعضاء “أوبك” يومي الخميس والجمعة ما إذا كان سيتم تمديد خفض الإنتاج الحالي من عدمه. ولكن عدم استعداد روسيا للامتثال من شأنه أن يحد من الجهود التي تبذلها المنظمة للحد من المعروض وقد يؤدي إلى المزيد من عمليات البيع.

ومن ناحية أخرى، من المرجح أن يؤدي تجدد التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة إلى وضع حد أقصى لسعر النفط. ويعد ٥٤.٩٠ هو الدعم الرئيسي الذي يجب عدم اختراقه للحفاظ على الانتعاش، وقد يتراجع السعر إلى أدنى مستوياته في أكتوبر بالقرب من ٥٢ في حال فشل الدعم في الثبات.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.