هل يحول الذهب الخافت حالة الملاذ الآمن نحو الفضة؟

0 52

ارتفع كل من الذهب والفضة حتى يوم الأربعاء، وكانت المعادن الثمينة تتأثر بالاقتصاد الكلي، أكثر من تأثرها بالجيوسياسية حتى قرب النصف الثاني من الأسبوع.

وفي يومي الخميس والجمعة، نجد أن الفضة تتمتع بحالة أفضل مقابل الدولار مقارنة بالذهب الخافت إلى حد ما.

وقد يبقى هذا هو الحال بسبب افتقار تقويم البيانات الأمريكي إلى حد ما لبقية جلسة تداول اليوم.

تداول فرص الحرب التجارية. افتح حسابك الآن!

تراجع الذهب في منتصف الأسبوع بسبب بيانات التصنيع والمنازل الأمريكية الإيجابية

وفي غياب تجدد التقلبات الجيوسياسية حول الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين، قررت السوق التركيز على شهية المخاطرة في وقت مبكر من الأسبوع. وفي منتصف الطريق، كانت الملاذات الآمنة تتحرك مع تحيز متفائل، جاء هذا التحيز على خلفية ضعف النفط – أي المخاطرة – وإعادة تصاعد دراما هونج كونج.

وأقرت الولايات المتحدة مشروع قانون يدعم حقوق الإنسان في هونغ كونغ بالإجماع، مما أثار غضب الصين، التي طلبت في المقابل، تمديد التراجع عن التعريفة الجمركية حتى مايو ٢٠٢٠. ومن جديد، قللت صفعة أمريكية أخرى من التفاؤل حول صفقة المرحلة الأولى. فقد حولت الولايات المتحدة مسألة هونج كونج إلى سلاح آخر تمارس معه الضغط على الصين “للتعجيل ” بإبرام اتفاقية تجارية.

ومع اقتراب نهاية أسبوع التداول، تلقى الذهب ضغط كبير من قبل عمليات جني الأرباح، وهذا بفضل تراجع التطورات الرئيسية التي دعمت الجبهة الجيوسياسية في مطلع الأسبوع.

وفي الواقع، تم دعم انخفاض الذهب أيضاً من خلال إصدار مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي المتفائل للصناعات التحويلية يوم الأربعاء. ويوم الخميس، فقد انخفض بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن نتائج إيجابية بشأن مبيعات المنازل القائمة.

وفي وقت كتابة هذا التقرير، كان الذهب متحيزاً في الاتجاه الصاعد. ويبدو أن المشاركين يرغبون بتوضيح بشأن الأسابيع التجارية القادمة قبل زيادة رسوم التعريفات في ١٥ ديسمبر بدلاً من جلسة الاستماع إلى محاكمة “جوردون سوندلاند”. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مستقرة ومن المرجح أن تغلق على تباين.

الذهب يبدو خافتاً مقابل الدولار الأمريكي بعد تعويض الولايات المتحدة المكاسب الجغرافية المتصلة

بصرف النظر عن حركة السعر الأسبوعية، تشير المؤشرات إلى أن الذهب قد يظل تحت الضغط على المدى المتوسط.

فبعد أن تراجعت الأسعار من قمة ١٤٧٨ دولاراً، تراجعت الأسواق، مما يشير إلى اكتمال الموجة الفرعية للموجة ٤. ويمكننا أن نتوقع تصحيحاً قبل أن نشهد المزيد من التحركات الهابطة، غير إنه يمكن أن يكون عميقاً، أو حتى يعاد النظر في القمة السابقة. ويمكن أن تشكل هذه الاخيرة تصحيحاً معقداً ثلاثياً.

ويحتاج بائعي الذهب إلى التركيز على ما إذا كان سيحدث اختراق ناجح أدنى ١٤٥٦ دولاراً أو نشهد إعادة اختبار للمستوى.

الفضة تحقق المكاسب فيما يعتمد الذهب على قرار الحرب التجارية

مع تجاهل الأسواق لعناوين الاتهام بالتقصير، يبدو أن الفضة تكتسب بعض الثِقَل، خاصة وأن الذهب لا يزال موضوع معركة بين وحدات الماكرو والجغرافيا السياسية.

ومن منظور المعنويات، فإن ملحمة الحرب التجارية تجعل أسواق الأسهم أكثر حذراً، وهو ما ينبغي أن يضيف المزيد من صفقات الشراء للمعادن الثمينة. غير إنه ومع تراجع الذهب إثر البيانات الأمريكية المتفائلة، وانتظار الملاذات الآمنة لوضوح المشهد، يقف المشاركون في السوق في وضع استعداد.

وأبلغت “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” انخفاضاً طفيفاً في توقعات الناتج الإجمالي المحلي العالمي لعامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١ بين عشية وضحاها. وهذا يجعل الموقف يتحول لصالح الفضة مع إمكانية زيادة الرهانات عليه.

صعود الفضة مقابل الدولار الأمريكي قرب مستويات الاختراق يلمح إلى مزيد من الارتفاع

مستوى ١٧.٢٠ دولار هو المستوى الأعلى الذي ساعد على النشاط بشكل خاص. وقد تتجه الأسعار نحو الأسفل في موجة هبوط أخرى، مما يكمل الموجة الدافعة التصحيحية هبوطاً. ومع ذلك، فإن فرصها ضئيلة بسبب استمرار تسجيل مستويات قياسية جديدة.

وفي الواقع، بلغت المرحلة الثانية من الهبوط إلى امتداد فيبوناتشي ٦١.٨٪ من الموجتين a و b. وهذا يجعل سيناريو الصعود أكثر احتمالاً.

وإذا ما واجهت الأسواق اختراقاً ناجحاً فوق ١٧.٤٠ دولاراً، فقد يؤدي هذا إلى نهاية التصحيح الثانوي ٢.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.