توقعات السوق الأسبوعية: التضخم في منطقة اليورو والناتج الإجمالي المحلي للولايات المتحدة

0 37

نحن بصدد أسبوع هادئ وقصير للأسواق الأمريكية، حيث سيشهد عيد الشكر في ٢٨ نوفمبر تباطؤاً في أحجام التداول فيما يتجه المتداولون إلى عطلة نهاية أسبوع طويلة.

ومن بين البيانات ذات الأهمية لهذا الأسبوع، ستصدر كندا أرقام الناتج الإجمالي المحلي الشهري يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يرتفع الناتج الإجمالي المحلي الشهري بنسبة ٠.٢٪ لشهر سبتمبر.

ويستهل هذا الأسبوع ببيانات وتوقعات مؤشر “IFO” لمناخ الأعمال في ألمانيا، مما قد يشهد رد فعل من قبل الأسواق.

وإليكم نظرة موجزة على الأحداث الاقتصادية الرئيسية المقبلة لهذا الأسبوع.

خطاب بنك الاحتياطي الفيدرالي وأرقام الناتج الإجمالي المحلي المنقحة

يستمر التصحيح البطيء للبيانات الاقتصادية هذا الأسبوع مع مزيج من البيانات الإخبارية عالية ومنخفضة التأثير للولايات المتحدة. ومن بين مجموعة الأحداث المرتقبة، خطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “باول” وأرقام الناتج الإجمالي المحلي المعدلة.

الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي للربع الثالث دون تغيير

ستصدر هذا الأسبوع وبالأخص يوم الأربعاء، التقديرات الثالثة والأخيرة لرقم الناتج الإجمالي المحلي للأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر ٢٠١٩.

ومن المتوقع أن يرتفع الاقتصاد الأمريكي بنسبة ١.٩٪، مسجلاً بذلك قراءة ثابتة من التقديرات السابقة. وسيؤكد هذا معدل نمو أقل من ٢٪ في الاقتصاد الأمريكي.

وإلى جانب بيانات الناتج الإجمالي المحلي، تتضمن المراجعات الأخرى تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي للربع. ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي من ١.٥٪ إلى ٢.٣٪، وفقاً لخبراء الاقتصاد. وفي الوقت ذاته من المتوقع أيضاً أن يرتفع مؤشر سعر مؤشر الناتج الإجمالي المحلي إلى ٢.٤٪ من ١.٦٪ سابقاً.

وننتظر في ذات الوقت صدور طلبات السلع المعمرة. ومن المقرر أن تنخفض السلع المعمرة الأمريكية لشهر آخر. حيث تشير التقديرات إلى انخفاض بنسبة ٠.٨٪ بعد انخفاض بنسبة ١.٢٪ في وقت سابق من سبتمبر.

من المستبعد أن يكون لخطاب “باول” أهمية بالنسبة للأسواق

سيتحدث “جيروم باول” رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، وسيشهد الخطاب الذي يحمل عنوان “البناء على المكاسب الناتجة عن التوسع الطويل” بعض الإشارات إلى الاقتصاد.

وحتى الآن، يلتزم مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الصمت بشأن السياسة النقدية الأمريكية بعد التأكيد على أن أسعار الفائدة ستنخفض أكثر. ويبقى المستثمرون على اطّلاع على خطاب الاحتياطي الفيدرالي لاستنباط المزيد نحو توجههم بشأن السياسة النقدية.

التضخم في منطقة اليورو والبيانات الفرنسية

سيركز أسبوع هادئ من منطقة اليورو على بيانات التضخم الأولية الواردة من كل من منطقة اليورو وفرنسا. وتشير التقديرات إلى زيادة متواضعة في أسعار المستهلك، ولكن التضخم لا يزال بعيداً تماماً عن المعدل المستهدف من قِبَل البنك المركزي الأوروبي.

وستمنحنا بيانات مؤشر أسعار المنتجين إلى جانب تقارير ثقة المستهلك لمنطقة اليورو رؤيا متعمقة للضغوط السعرية والمعنويات في المنطقة.

ارتفاع التضخم في منطقة اليورو قليلاً في نوفمبر

سيصدر تقرير التضخم الأولي لشهر نوفمبر يوم الجمعة. ووفقاً لمتوسط التقديرات، سترتفع أسعار المستهلكين قليلاً إلى ١.٢٪ على أساس سنوي في نوفمبر. وهذا يمثل زيادة طفيفة عن الزيادة بنسبة ١.١٪ المسجلة في أكتوبر.

ولكن تركيز المستثمرين سيكون على التضخم الأساسي. حيث انخفض التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، إلى ٠.٧٪ على أساس سنوي في أكتوبر. ولشهر نوفمبر، تشير التقديرات إلى زيادة طفيفة إلى ٠.٩٪ على أساس سنوي.

وعلى الرغم من أن معدل التضخم الأساسي لا يزال أقل من ١٪، فإن التوقعات تشير إلى زيادة متواضعة عن العام السابق.

الناتج الإجمالي المحلي الفرنسي يبقى ثابتاً عند ٠.٣٪

ستغطي البيانات خلال الفترة المتبقية من الأسبوع أيضاً التقارير الإقليمية، وهو أسبوع حافل بعض الشيء بالنسبة لفرنسا مع استحقاق تقارير التضخم والناتج الإجمالي المحلي.

ومن المرجح أن تظهر المراجعة النهائية للناتج الإجمالي المحلي في فرنسا، أن الناتج الإجمالي المحلي ثابت عند ٠.٣٪. ليسجل نسخة غير متغيرة عن التقديرات السابقة.

ومع تباطؤ الاقتصاد الألماني، تحول التركيز إلى الاقتصاد الفرنسي الذي يؤدي المهمة الثقيلة في منطقة اليورو. وإلى جانب أرقام الناتج الإجمالي المحلي، فإن بيانات التضخم الأولية لفرنسا مستحقة كذلك.

ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع التضخم الرئيسي في فرنسا بنسبة ١.١٪ على أساس سنوي، بعد ارتفاع بنسبة ٠.٩٪ سابقاً.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.