توقعات السوق الأسبوعية: الناتج الإجمالي المحلي الصيني وبيانات المملكة المتحدة

0 53

من المتوقع أن يبقى هذا الأسبوع والذي يمثل منتصف الشهر هادئاً في الغالب. ونظراً لقلة البيانات، فإن التركيز سينتقل إلى أرقام الناتج الإجمالي المحلي للصين والتي من المقرر أن تصدر يوم الجمعة. وستوفر البيانات رؤية أوضح حول ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتشير التوقعات بالفعل إلى انخفاض بسيط في الناتج الإجمالي المحلي إلى ٦.١٪ من ٦.٢٪ سابقاً. وفي الوقت ذاته، تشمل مجموعة البيانات الأخرى مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي.

وفي الأسواق الأمريكية والأوروبية، ستركز البيانات الاقتصادية للأسبوع الحالي على مبيعات التجزئة وتقارير التضخم من المملكة المتحدة وغيرها. إنه أسبوع قصير مع إغلاق أسواق الولايات المتحدة واليابان وكندا أمام قطاع الأعمال.

إليكم نظرة سريعة على التقويم الاقتصادي للأسبوع الحالي.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

أسبوع هادئ للدولار الأمريكي

من منظور البيانات الاقتصادية، لا نترقب الكثير بالنسبة للدولار الأمريكي، حيث سيشهد التقويم الاقتصادي صدور تقرير مبيعات التجزئة.

ويعد هذا الأسبوع قصير كذلك، حيث ستفتتح الأسواق الأمريكية يوم الثلاثاء، بعد عطلة البنوك يوم الإثنين الخاصة بيوم “كولومبوس”. غير أن البيانات ستوفر بعض الرؤى حول إنفاق المستهلكين.

مبيعات التجزئة بطيئة متوقعة في سبتمبر

لشهر سبتمبر، من المتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة بنسبة ٠.٣٪ فقط خلال الشهر. ويمثل هذا الشهر الثاني على التوالي من تباطؤ مبيعات التجزئة. وقد تباطأت مبيعات التجزئة في شهر أغسطس بنسبة ٠.٤٪ بعد ارتفاعها بنسبة ٠.٨٪ في يوليو.

ومن المتوقع انخفاض مبيعات التجزئة على خلفية مبيعات السيارات المخيبة للآمال في شهر سبتمبر. ويعود سبب الانخفاض في الغالب إلى قصر الشهر وحجوزات المستهلكين التي ارتفعت في أغسطس بسبب عطلة عيد العمال.

أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط الأضواء

سيتحدث عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على مدار الأسبوع. وتأتي الخطب في الوقت الذي تحاول فيه الأسواق معرفة نوايا الاحتياطي الفيدرالي. وترتفع التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يخفض أسعار الفائدة مرتين، لكن الرواية العامة من البنك كانت متباينة.

وسيتحدث على مدار الأسبوع، كل من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة “بولارد” المصوّت لصالح الخفض، وكل من “بستيك” و”دالي” الأصوات المحايدة الممتنعة عن التصويت، و”إيفانز” المصوّت لصالح التيسير.

هل سيتفاعل الإسترليني مع التقارير الاقتصادية؟

تعد الأخبار الرئيسية الواردة من المملكة المتحدة هي إمكانية التوصل إلى صفقة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبعد أشهر من التأخير وجهود اللحظة الأخيرة، أصبحت التقارير الأخيرة متفائلة. ويأتي ذلك في الوقت الذي التقى فيه رئيس الوزراء البريطاني بنظيره الإيرلندي وأصدرا بياناً مشتركاً.

ومع بقاء أسبوعين فقط على الانفصال، فمن المرجح أن يكون الجنيه الإسترليني خافتاً تجاه البيانات الاقتصادية.

التضخم البريطاني يرتفع في سبتمبر

كانت أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة تتجه نحو الانخفاض خلال العامين الماضيين، ويتوقع بنك إنجلترا أن يبقى التضخم ضعيفاً في الربع الأخير من هذا العام. ويأتي هذا بسبب توقعات ضعف الطلب المحلي، والتقديرات التي تم التوصل إليها بتوافق الآراء تشير إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة ٠.٣٪ خلال الشهر. وبذلك يرتفع معدل التضخم السنوي إلى ١.٩٪، مرتفعاً من ١.٧٪ عن العام في أغسطس. ومع ذلك، فمن غير المحتمل أن تشهد الزيادة في التضخم أي تحولات من قبل بنك إنجلترا.

ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة

سيصدر تقرير الوظائف الشهري يوم الثلاثاء، أي قبل يوم واحد من بيانات التضخم، ومن المتوقع أن يرتفع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى ٣.٩٪، من ٣.٨٪ سابقاً. وبشكل عام، كان أداء سوق العمل في المملكة المتحدة أفضل حالاً خلال الأشهر الماضية. ويعد معدل البطالة عند ٣.٨٪ هو واحد من أدنى معدلات البطالة منذ ١٩٧٠.

ولكن تظهر علامات على انخفاض التوظيف وسط تباطؤ النمو الاقتصادي، حيث ألحقت حالة عدم اليقين المتعلقة بالبريكست الأذى الشديد بالشركات. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ وتيرة التوظيف.

ومن المتوقع ارتفاع متوسط الأجور بالساعة في المملكة المتحدة بنسبة ٣.٩٪ باستثناء العلاوات السنوية. وفي الوقت ذاته، فمن المتوقع انخفاض الأجور بما في ذلك المكافآت إلى ٣.٧ ٪.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.