الذهب ينخفض على إثر التفاؤل بشأن الصفقة التجارية

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 81

الذهب

شهدت المعادن الثمينة أسبوعاً متقلباً للغاية حيث أدت مجموعة من العوامل إلى دفع التدفقات في كلا الاتجاهين.

وفي نهاية المطاف، تم احتواء السعر ضمن النطاق المستمر بين ١٤٨١.٩٣ – ١٥٢٢.٧٥، والذي وضع إطاراً لحركة السعر على مدار الخمسة إلى الستة أسابيع الماضية.

وساعد محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على دعم الذهب، على الرغم من الانقسام بين صانعي السياسة فيه. وأشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى التوقعات المستقبلية المثيرة للقلق والمعنية بالاقتصاد الأمريكي. وفي حين أن بعض الأعضاء صوتوا ضد تخفيض سعر الفائدة، كان آخرون يؤيدون خفض أكبر.

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

هذا مع إشارة الكثيرين في بنك الاحتياطي الفيدرالي أن مخاطر الركود في الولايات المتحدة قد زادت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة.

وبالنظر قدماً، لا تزال التوقعات ضعيفة نظراً لتراجع النمو العالمي والتوترات التجارية المستمرة مع الصين. ويقوم السوق بتسعير تخفيض إضافي واحد في سعر الفائدة خلال هذا العام، على الأرجح في ديسمبر.

وعلى الرغم من أن احتمال خفض سعر الفائدة لشهر أكتوبر يحظى الآن باهتمام أكبر، كان الدولار الأمريكي منخفضاً بشكل كبير كاستجابة لما صدر عن الاجتماع والذي ساعد على ارتفاع أسعار الذهب.

كما أثارت أنباء انسحاب الجيش الأمريكي من الحدود التركية / السورية مخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة. إذ تغزو تركيا سوريا لإقامة منطقة آمنة يمكنها من خلالها إعادة توطين حوالي مليون لاجئ سوري. غير أن قوات سوريا الديمقراطية قد عارضت هذا التحرك وتصاعد خطر الصراع العسكري.

وبدأت الجولة الثالثة عشر من المحادثات التجارية التي عقدت هذا الأسبوع بالأمس وسط خلفية من التفاؤل الحذر من قبل المتداولين. وتأمل الأسواق في أن يتمكن الجانبان من الاتفاق على صفقة تجارية جزئية يمكن أن تكون بمثابة نقطة انطلاق نحو صفقة أكثر اكتمالاً. واختتم اليوم الأول من المحادثات دون التوصل إلى اتفاق. على الرغم من أن “ترامب” قد قال للمراسلين: “لقد أجرينا مفاوضات جيدة للغاية مع الصين”. وصرّح نائب رئيس مجلس الدولة الصيني “ليو هي” للصحفيين بأن “الجانب الصيني قد جاء بإخلاص شديد، راغباً في التعاون مع الولايات المتحدة حول الميزان التجاري، والوصول إلى الأسواق، وحماية المستثمرين”.

المنظور الفني

بقيت أسعار الذهب مسيطر عليها بالخط العلوي لنمط الوتد الهابط والذي وضع إطاراً للتوطيد الأخير بالقرب من أعلى المستويات. وفي الوقت الحالي، ما زال متوقعاً مزيداً من الاندفاع نحو الاتجاه الصاعد.

ومع ذلك، إذا ما اخترقنا مستوى ١٤٣٣.٢٤، فإن مستوى ١٣٩٢.٢٨ سيكون هو منطقة الدعم التالية التي يجب مراقبتها.

الفضة

تحررت أسعار الفضة من ارتباطها المعتاد بأسعار الذهب هذا الأسبوع. وارتفعت الأسعار خلال الأسبوع، بعد التعافي من أدنى مستوياتها الأولية. وكان ضعف الدولار مفيداً للفضة. كما استفادت من التفاؤل حول المفاوضات التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وستستفيد الفضة من الصفقة التجارية (وإن كانت جزئية) نظراً لاستخدامها الصناعي المتكرر. وهو ما يشهد في كثير من الأحيان إذ تستمد الفضة الدعم من التحركات الإيجابية في الأسهم، وخاصة المؤشرات الصناعية.

المنظور الفني

تواصل أسعار الفضة تراوحها بين مستوى الدعم ١٧.٣٤٠٨ والمقاومة عند مستوى ١٨.٦٣٩٧. ولا تزال أسعار الفضة مسيطر عليها عند خط الاتجاه العلوي لنموذج العلم الصاعد الذي تشكل عند التراجع من أعلى المستويات الأخيرة. وطالما بقيت الأسعار فوق ١٧.٣٤٠٨، يبقى التركيز منصب على تحرك صعودي إضافي.

غير إنه إذا ما انخفضت الأسعار إلى ما دون الدعم الحالي، فإن مستوى الدعم الرئيسي التالي سينخفض عند ١٦.٢١٣٠. والذي يحمل أيضاً إعادة اختبار لخط الاتجاه الهابط طويل الأجل المخترق. وإلى الجانب العلوي، يظل مستوى ١٨.٦٣٩٧ هو العلامة الرئيسية للاختراق.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.