تقرير “إدارة معلومات الطاقة” يعكس الخسائر المرتبطة بالجغرافيا

تقرير المخزونات الأسبوعي

0 55

بدأ النفط الأمريكي الأسبوع بشكل سيء على خلفية تعريفة الصين الجمركية البالغة ٥٪ والتي فرضت على الخام الأمريكي. حيث بدأ الصينيون الجولة الأولى من فرض التعريفات في الأول من سبتمبر ويخططون لبدء الدفعة الثانية في ١٥ ديسمبر

ومع تصعيد الولايات المتحدة لعبتها على إيران بعقوبات خاصة، مما يؤثر على مستويات إنتاجها، تمكن النفط الخام من استعادة بعض الخسائر السابقة وعكس مساره على الرغم من الزيادة التي وردت في تقرير “معهد البترول الأمريكي”.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

مخزونات “معهد البترول الأمريكي” الأسبوعية المتجاهلة

أفاد معهد البترول الأمريكي عن ارتفاع كبير في مخزونات الخام للأسبوع المنتهي في ٢٩ أغسطس. وكان المحلّلون يتوقعون ارتفاع صغير قدره ٤٠٠ ألف برميل. ومع ذلك، أثبتت النتائج الحقيقية أن توقعاتهم كانت بعيدة، حيث سجلت ٣.٥ مليون برميل بدلاً من ذلك.

ولحسن الحظ بالنسبة لمشتري النفط، دفعت عناوين الصحف التي تتضمن ناقلة نفط أخرى مصادرة وتخفيضات بقيادة “أوبك” بالمعنويات إلى انخفاض الطلب على النفط. وهو ما دعم أسعار النفط حيث ارتفعت العطاءات الايجابية بالفعل وسط الدراما الأمريكية الإيرانية.

تراجع المخزونات الكبير وفقاً لتقرير “إدارة معلومات الطاقة” يدفع بخام غرب تكساس نحو أعلى مستوى شهري جديد

يتطلع السعوديون إلى اتخاذ إجراءات لدعم الأسعار المرتفعة إلى جانب “أوبك” هذا الأسبوع. وفي الوقت ذاته، فشلت محاولة الرئيس الفرنسي لتخفيف الضغوط الأمريكية على إيران. ونتيجة لذلك، تحول النفط الخام بعيداً عن تسجيل خسارة لهذا الأسبوع. حيث دفعت التطورات الجيوسياسية إلى ارتفاع الأسعار نحو أعلى مستوى في الأسبوع الماضي عند ٥٦.٥٠ دولار للبرميل.

وفي يوم الخميس، بعد التراجع الضخم من النفط الخام الذي بلغ ٤.٨ مليون برميل، لم يكن فقط متداولي النفط قادرين على إخفاء المخاوف المتعلقة بالولايات المتحدة والصين والولايات المتحدة وإيران، ولكنهم تمكنوا أيضاً من الوصول إلى أعلى مستوى شهري جديد.

حيث ارتفعت أسعار النفط عند ٥٧.٨٠ دولار للبرميل، ولكن للحظات فقط، بعد تقرير “إدارة معلومات الطاقة”. وبغض النظر عن العوامل التي تؤثر على أسعار النفط بشكل إيجابي، يبدو أن هناك تركيزاً أكبر على التوقعات التي تقودها الحرب التجارية، بدلاً من سياسات “أوبك” وتقارير “إدارة معلومات الطاقة”.

وإضافة إلى ذلك، قدم إنتاج البنزين والبترول الأمريكي قوة على البائعين، مما أدى إلى انخفاض الأسعار يوم الخميس إلى ٥٦ دولاراً للبرميل.

يبدو النفط الأمريكي متبايناً على المدى المتوسط وصاعداً على المدى القصير

تشير الأخبار الرئيسية إلى أن نهج شركاء “أوبك” وغير الأعضاء في أوبك لتحقيق الاستقرار في السوق قد فشل. فمن ناحية، يتحدثون عن زيادة الإنتاج، ومن ناحية أخرى عن تخفيضات الإنتاج. وهذا يجلب رسائل متباينة لمتداولي النفط.

ومن المرجح أن تبقى حالة عدم اليقين على حالها في أسواق النفط، إذ تحولت مستويات التقلب عرضية بشكل متزايد، لكنها تظل مطلقة. ومع حدوث تطورات ذات تأثير إيجابي، يمكن أن يتجه خام غرب تكساس إلى مستويات ٦١ دولارًا، لإكمال النموذج العرضي ٣-٣-٥.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.