النمو العالمي يتباطأ إلى أدنى مستوياته في عقد

0 25

من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي العالمي إلى أدنى مستوى له خلال عشر سنوات وذلك وفقاً لآخر تقرير صادر عن “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”.

ووفقًا لـ “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”، فمن المقرر أن يزداد النمو العالمي بوتيرة ٢.٩٪ لهذا العام، وهو ما يمثل أقل زيادة له منذ عام ٢٠٠٩. وعزت “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” هذا التباطؤ إلى قوى معاكسة متنوعة، لا سيما الحروب التجارية القائمة بين الولايات المتحدة والصين وإمكانية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

تداول اليورو بشكل خافت مع عدم وجود دوافع أساسية

انتهج اليورو حركة السعر في الدولار الأمريكي والذي بقي عرضياً إلى حد ما، غير أن العملة الموحدة كانت قد تراجعت يوم الخميس بعد ارتفاعها لفترة قصيرة خلال جلسات التداول اليومية. وكان الافتقار إلى توافر أساسيات واردة من منطقة اليورو في أعقاب اجتماع البنك المركزي الأوروبي قد أبقى المستثمرين على الهامش.

عودة اليورو نحو الدعم مقابل الدولار الأمريكي

تخلى زوج العملة عن المكاسب اللحظية المحققة إذ يتم اختبار مستوى الدعم ١.١٠٣٠، هذا وقد تم تعزيز حركة السعر حول هذا المستوى خلال الأسابيع القليلة الماضية. لكن الافتقار إلى أي تحركات كبيرة قد أبقى حركة السعر خافتة. ويبقى اليورو مقابل الدولار الأمريكي محصوراً ضمن نطاق المنطقة الواقعة بين المستويين ١.١٠٩١ – ١.١٠٣٠.

بنك إنجلترا يبقي على أسعار الفائدة ثابتة كما كان متوقعاً

تماشت السياسة النقدية لبنك إنجلترا مع التوقعات، بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة وبرنامج شراء الأصول دون تغيير. وجاء قرار إبقاء معدلات الفائدة دون تغيير بإجماع الأصوات. ويُرى التراجع الأخير في التضخم على إنه فرصة لإعطاء المسؤولين بعض المتنفس في ظل اقتراب الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

تماسك الجنيه الإسترليني بالقرب من مستوى المقاومة مقابل الدولار الأمريكي

لم يتحرك الجنيه الاسترليني في أعقاب صدور قرار بنك إنجلترا المتعلق بسعر الفائدة. وتراجعت حركة السعر من الاختبار المبدئي للمقاومة عند ١.٢٥١١. ولكن يشاهد زوج العملة يحوم بالقرب من هذا المستوى، وفي هذه الأثناء، يتشكل نموذج وتد تصاعدي. وقد يؤدي الاختراق من هذا المستوى إلى التحرك للأدنى، حيث قد يكون الدعم الأدنى المستهدف عند ١.٢٣٧٠.

الذهب خافت مع تراجع العزوف عن المخاطرة

كان المعدن الثمين يتداول على انخفاض متواضع يوم الخميس بعد تزايد الإقبال على المخاطرة. وفشل تخفيض سعر الفائدة الفيدرالي كذلك في دفع المعدن الثمين إلى الأعلى خاصة بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي على توقعات أقل تشاؤماً بشأن السياسة النقدية. كما فشل بنك اليابان في الوقت ذاته والذي أشار بدوره إلى أنه قد يتجه للتحفيز في وقت مبكر من شهر أكتوبر، في دفع المعدن الثمين إلى أعلى خلال اليوم.

لا يزال الذهب يتحرك ضمن النطاق حتى الآن

يبقى المعدن الثمين متداولاً ضمن القناة الناشئة بين المستويين ١٥٠٨ و١٤٨٥. وفي حال إذا ما استقرت أسعار الذهب ضمن هذا النطاق اليوم، فسوف يمثل هذا الأسبوع ما يقرب من أسبوعين من التداول العرضي. ويبقى التحيز متبايناً في الوقت الحالي، ومكاسب الصعود محدودة بعض الشيء. ويمكن أن يؤكد الارتفاع المتدني عن المستويات السابقة، أن وقت التصحيح قد حان، في حين سيؤدي الاختراق نحو الجانب السلبي إلى انتقال الذهب نحو منطقة ١٤٣١ – ١٤٢٨.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.