المعادن الثمينة ترتفع على وقع ضعف البيانات

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 81

يستمر كل من الذهب والفضة في الارتفاع هذا الأسبوع. وتُعزى خسائر اليوم جزئياً إلى عمليات جني الأرباح، وجزئياً إلى العناوين الرئيسية التي أشارت لقاء مرتقب بين الولايات المتحدة والصين لإجراء مزيد من المحادثات في أكتوبر.

وقد ازداد الطلب على الملاذ الآمن للمعادن الثمينة. ويأتي هذا على الرغم من أن الين قد شهد تحولاً سلبياً من تدفقات رأس المال نحو الأصول ذات المخاطر العالية. وعلى الرغم من تراجع تصاعد الاضطرابات في هونغ كونغ والسياسة الإيجابية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والسياسة الإيطالية، حظي كل من الذهب والفضة مقابل الدولار بدعم من بيانات اقتصادية ضعيفة.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

قد تبقى المعادن مطلوبة بغض النظر عن نتائج التوظيف في القطاع الخاص

بعد أسبوع من عمليات جني الأرباح المنتهية في ٦ سبتمبر، وجد الذهب والفضة بعض الدعم من بيانات “معهد إدارة التوريدات” حول تقلص قطاع الصناعة الأمريكية يوم الثلاثاء. وسجل الذهب مقابل الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، اليوم الثالث على التوالي داخل المنطقة الخضراء. فيما سجلت الفضة مقابل الدولار اليوم الرابع للارتفاع. وقد تسبب هذا في بعض التراجع قصير الأجل الذي شوهد بشكل رئيسي اليوم الخميس. ويقوم المتداولون بجني بعض الأرباح بعد سلسلة ارتفاعات مذهلة.

إضافة إلى ذلك من وجهة نظر أساسية، جاءت زيادة يوم الأربعاء بعد تصريحات من قبل البنك المركزي الأوروبي. وعند تسجيل ركود لمبيعات التجزئة، أدلت رئيسة صندوق النقد الدولي ورئيس البنك المركزي الأوروبي “كريستين لاغارد” بتعليقات حول سياسة تيسيريه طويلة الأمد في منطقة اليورو.

علاوة على ذلك، يبدو أن العديد من الاقتصاديات تتجه نحو الركود التقني. حيث تعمقت بيانات مؤشر مديري المشتريات في جميع أنحاء العالم هي تحت علامة “السلامة – الأمان” ٥٠. ويبدو أن المكان الوحيد الصامد ضد آثار الحرب التجارية المستمرة، هي الصين! وهو الأمر الذي يبعث على الدهشة.

فعلى الرغم من أن الأسواق قد تتغير بشكل كبير غداً بعد نتيجة التوظيف في القطاع الخاص، فمن غير المرجح أن يخرج متداولي كلا المعدنين من صفقات الشراء بهذه السهولة. وهذا يرجع إلى حقيقة أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يتم دفعه لإجراء تخفيضين إضافيين في عام ٢٠١٩ الآن إذا بقيت مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية ضعيفة. وبالتالي، يدرك المتداولون ما يمكن أن يعنيه مؤشر مديري المشتريات الصناعي الضعيف بالنسبة لقطاع التوظيف.

الذهب يصل لأعلى مستوى له في ١٣ أبريل على الرغم من الصعود المتعثر

يتحرك الذهب بشكل متوافق مع التطورات الاقتصادية وليس السياسية خلال هذا الأسبوع. وهذا على خلاف سلوكها في الأسبوع الماضي. وبالطبع يتحرك كذلك وفقاً لبعض التقنيات.

وطالما أن مستوى الذهب مقابل الدولار يقع فوق مستوى ١٥٢١ دولار / للأونصة، فإن احتمال الاتجاه الإيجابي لا يزال قائماً. وفي ظل الهدوء المحتمل لسيناريو الأسعار دون المستوى المذكور، يجب أن يتحول المشاركون في السوق إلى مستويات متدنية إذ من المحتمل أن تتدخل المؤسسات للشراء من الانخفاضات.

وقد تؤدي احتمالية الهبوط إلى إرسال الأسعار نحو ١٤٤٤ دولاراً للأونصة، بشرط أن يكتمل النمط العرضي المتسع لتكتمل الموجة C.

ويبقى أن نرى ما إذا كان الارتفاع المتعدد السنوات الذي تم الوصول إليه بالأمس كان بالفعل اختراقاً خاطئاً. أو ربما مجرد ارتفاع جديد سيؤدي إلى مزيد من عمليات الشراء. لاحظ أن مؤشر القوة النسبية يرسم إشارة مساعدة.

الفضة بالقرب من مستوى ال٢٠ دولاراً للأونصة مقابل الدولار، وصعوده فاق الذهب

جلب اختراق الفضة فوق مستوى ١٦.١٠ دولار للأونصة قبل بضعة أسابيع، تدفقات مؤسسية ضخمة، والانتقال بشكل مكافئ.

وبدون انحراف أو إشارة فنية تظهر على الرسوم البيانية، قد ينتهي الأمر بالفضة إلى الارتفاع بينما يبقى الذهب في حالة توطيد أو هبوط.

ويشير التشكيل الحالي إلى أن الفضة قد تجد بعض الرياح المعاكسة مقابل الذهب عند نطاق ٢.٦١٨٪ بالقرب من ٢٠.٦٥ دولار للأونصة. وإذا ما كان التصحيح سيتبع على المدى القصير والمتوسط، الأمر لا يزال غير واضح، لكن من المحتمل للغاية بالنظر إلى أن الأرباح لم يتم جنيها منذ فترة طويلة. فالتصحيح المحتمل يمكن أن يضعف الفضة نحو ١٨.٣ دولاراً للأونصة أو حتى لإعادة اختبار القمة الأدنى ١٧.٥٣ دولاراً. ومع ذلك، يبدو أن مؤشر القوة النسبية يشير إلى أن الأخير قد يكون منخفضاً جداً بالنسبة للظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.