الآمال التجارية تثقل كاهل الذهب

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 114

على الرغم من تحركها في كلا الاتجاهين، إلا أن أسعار الذهب تنهي الأسبوع في المنطقة الحمراء، وقت كتابة هذا التقرير. وعانت أسعار الذهب في وقت سابق من الأسبوع بسبب التعافي القوي في معنويات المخاطرة. والتي تحسنت كرد فعل على تطور علاقات الولايات المتحدة والصين نحو الأفضل. حيث ارتفعت الأسهم في البداية على خلفية الأخبار المتعلقة بتأجيل الحزمة القادمة من تعريفات “ترامب” لمدة أسبوعين. وكان هذا يتماشى مع التقارير التي تفيد بأن الصين تدرس شراء المنتجات الزراعية الأمريكية.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

وفي وقت لاحق من الأسبوع، تطورت المسألة أكثر. حيث أكدت التقارير أن إدارة “ترامب” تدرس الآن تقديم صفقة تجارية محدودة للصين. وهذا من شأنه أن يرجئ المزيد من التعريفات وحتى قد يتراجع عن بعض التعريفات المفروضة بالفعل. وسيكون هذا في مقابل الالتزام بالملكية الفكرية وكذلك شراء المنتجات الزراعية.

وفي يوم الأربعاء، أعلن” ترامب” أن الزيادة بنسبة ٥٪ في الرسوم والتي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من ١ أكتوبر، سيتم إرجاءها الآن لمدة أسبوعين. وقال “ترامب” إن الصين طلبت التأجيل وتخطط أيضاً لإزالة بعض الرسوم الجمركية على البضائع الأمريكية. كما أصدرت الصين قائمة تشمل ١٦ من واردات الولايات المتحدة والتي سيتم الآن إعفائها من الرسوم الجمركية. وهذا يشمل الأدوية المضادة للسرطان والأعلاف الحيوانية.

وكتب “ترامب” على تويتر قائلاً:

” لقد اتفقنا كبادرة حسن نية، على إرجاء زيادة التعريفة الجمركية المقررة في ١ أكتوبر على بضائع بقيمة ٢٥٠ مليار دولار من (٢٥٪ إلى ٣٠٪)، من ١ أكتوبر إلى ١٥ أكتوبر”

وتأتي الأخبار المتعلقة بتأجيل “ترامب” لفرض التعريفة قبيل الجولة القادمة من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والمقرر إجراؤها هذا الشهر. وتأمل الأسواق الآن في أن يتم التوصل إلى صفقة (حتى وإن كانت صفقة جزئية). وكان التأثير السلبي للحرب التجارية التي استمرت قرابة عامين واضحاً في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت الذي بدأت فيه البنوك المركزية في التيسير من جديد للتعامل مع التراجع الاقتصادي العالمي، هناك ضغط أكبر على كلا الجانبين بالعودة بالظروف التجارية إلى طبيعتها.

المنظور الفني

أعادت عمليات البيع في الذهب هذا الأسبوع، والتي شهدت استمرار الرفض من قبل المستوى ١٥٢٢.٧٥، الذهب الآن أسفل الخط العلوي للقناة الصاعدة الممتدة من أدنى مستوياتها في عام ٢٠١٥. وطالما بقي ارتفاع الذهب مسيطر عليه بالمستوى ١٥٢٢.٧٥، فهناك احتمال لحدوث مزيد من التراجع. وطالما بقي أعلى القمة ١٥٣٤.٨، يظل التركيز منصباً على اتجاه صعودي إضافي.

الفضة

تتبعت أسعار الفضة تحركات الذهب على نطاق واسع هذا الأسبوع. حيث تعرضت الأسعار للضغط مع تحسن معنويات الإقبال على المخاطرة، على الرغم من أنها تكافح من أجل المحافظة على مستويات إيجابية حتى وقت كتابة هذا التقرير. وفي الواقع، فإن توقعات خفض سعر الفائدة الفيدرالي لهذا الشهر واحتمال ضعف الدولار، تقدم بعض الدعم على المدى القريب.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تعويض الانخفاض السلبي المرتبط بعلاقته بالذهب جزئياً من خلال ارتفاع أسعار الأسهم. نظراً لاستخدام الفضة المتكرر في الصناعة. ويساعد التفاؤل بشأن صفقة مؤقتة محتملة بين الولايات المتحدة والصين في الحفاظ على أسعار الأسهم جيدة في نهاية الأسبوع، مما يوفر بعض الدعم للفضة كذلك.

المنظور الفني

أثبت الانفجار السعري الذي حدث فوق ١٨.٦٤.٠٤ الأسبوع الماضي أنه قصير الأجل مع تراجع السعر بسرعة إلى ما دون المستوى. ومع ذلك، لم تخترق الحركة الهابطة اللاحقة ما دون مستوى ١٦.٦٩٣٦. وفي الصورة أعلاه، ينصب التركيز على إعطاء دفعة إضافية نحو الأعلى في المدى القريب.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.