أوبك تخفض من توقعات الطلب

تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي

0 52

انخفض النفط الخام هذا الأسبوع مع تدهور الأوضاع العالمية وسلسلة من التخفيضات المتوقعة والتي تجاوزت أحدث التحركات في بيانات المخزونات.

وأعلن “معهد البترول الأمريكي” يوم الثلاثاء عن انخفاض قدره ٧.٢٣ مليون برميل في مخزونات الخام الأمريكي، ثم أكده تقرير “إدارة معلومات الطاقة” يوم الأربعاء. وهو ما عزز النفط في البداية.

حيث أفادت “إدارة معلومات الطاقة” أنه في الأسبوع المنتهي في ٦ سبتمبر، هبطت مخزونات الخام الأمريكي بمقدار ٦.٩ مليون برميل. وهذا يعد أكثر من ضعف التوقعات بانخفاض ٢.٧ مليون برميل.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

وأظهرت البيانات أيضاً انخفاض مخزونات البنزين بمقدار ٧٠٠ ألف برميل يومياً. ووسع هذا التراجع من انخفاض ٢.٤ مليون برميل خلال الأسبوع السابق.

مع ذلك أصبح التقرير الآن في الاتجاه الصاعد، حيث ارتفعت مخزونات وقود نواتج التقطير التي تشمل التدفئة والديزل، بمقدار ٢.٧ مليون برميل خلال الأسبوع. وبهذا فقد زادوا مكاسب قدرها 2.5 مليون برميل عن الأسبوع السابق.

“إدارة معلومات الطاقة” تزيد من توقعاتها لإنتاج الخام الأمريكي

أصدرت “إدارة معلومات الطاقة” كذلك أحدث توقعاتها للطاقة على المدى القصير، والتي ورد فيها، توقعها بزيادة أخرى في إنتاج الخام الأمريكي خلال هذا العام والعام المقبل. حيث تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن يرتفع إنتاج الخام الأمريكي بمقدار ١.٢٥ مليون برميل يومياً على مدار عام ٢٠١٩ لتنتهي العام عند ١٢.٢٤ مليون برميل يومياً.

كما تشير أحدث التوقعات إلى ارتفاع بمقدار٩٩٠ ألف برميل خلال عام ٢٠٢٠ لينقل إنتاج الخام في الولايات المتحدة إلى ١٣.٢٣ مليون برميل يومياً.

اجتماع “أوبك” الجاري

ستكون هذه البيانات محبطة بشكل خاص لأوبك، والتي تجتمع حالياً لأول مرة منذ يونيو.

وأدى الارتفاع المستمر في إنتاج الخام الأمريكي على مدار العام إلى إضعاف تأثير السعر الإيجابي الناجم عن خفض إنتاج “أوبك”. وتقوم “أوبك” بخفض إنتاج النفط عبر دولها الأعضاء، وعبر مجموعة من المنتجين المتحالفين من خارج منظمة “أوبك” بقيادة روسيا، منذ بداية العام.

وفي الواقع، ففي ضوء اندلاع حرب التعريفة الجمركية الجديدة بين الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن تباطؤ الظروف الاقتصادية العالمية عموماً، أعلنت المجموعة في يونيو أنها ستستمر في الخفض حتى الربع الأول من عام ٢٠٢٠. وكان الهدف من ذلك هو مواجهة الطلب الضعيف.

“أوبك” تخفض من توقعات الطلب العالمي على النفط

في أحدث توقعاتها العالمية التي صدرت هذا الأسبوع، قامت “أوبك” بتنقيح مقدار الطلب العالمي على النفط بالانخفاض مرة أخرى.

حيث أنهم يتوقعون الآن أن ينخفض الطلب بمقدار ٦٠ ألف برميل يومياً ليصل إلى ١.٠٨ مليون برميل يومياً فقط اعتباراً من عام ٢٠٢٠. وتشير المنظمة إلى أن الحروب التجارية المستمرة والظروف الاقتصادية العالمية الأسوأ هي السبب في تراجع الطلب. والسؤال الآن هو ما إذا كانت “أوبك” ستتخذ تدابير إضافية لمواجهة بيئة الطلب الضعيفة هذه!

وقال وزير الطاقة العراقي أن “أوبك” ناقشت في البداية تخفيضات تصل نحو ١.٦ – ١.٨ مليون برميل في اليوم عندما بدأت مناقشات خفض الإنتاج لأول مرة العام الماضي.

وادعى أن المجموعة ستناقش بالطبع خيارات أخرى في هذه المرحلة. ومع ذلك، قال وزير الطاقة “الروسي” أنه لا توجد مقترحات جديدة مطروحة على الطاولة في هذه المرحلة (قبيل الاجتماع).

وتنتظر الأسواق حالياً لسماع نتائج هذا الاجتماع، والذي قد يمهد الطريق نحو المزيد من التخفيضات.

المنظور الفني

شهدت الحركة الإيجابية للنفط هذا الأسبوع اختراقاً لفترة وجيزة فوق خط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته منذ عام. ومع ذلك، حدت المقاومة عند مستوى ٥٨.٣٨ من الحركة وعاد السعر الآن تحت خط الاتجاه. وفي الوقت الراهن، يبقى السوق محصوراً بين المقاومة عند مستوى ٥٨.٣٨ والدعم على طول قاعدة ٥١.٢٩. وسيشهد أي كسر للجانب العلوي اختباراً للمستوى التالي ٦٠.٥٠، في حين أن أي تحرك إلى الجانب السلبي (واختراق ٥١.٢٧) يمكن أن يمهد الطريق لمستويات أقل بكثير في النفط على المدى المتوسط.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.