حذر المستثمرون مع عودة الرغبة في المخاطرة

0 66

تم تجاوز المخاوف المتعلقة بالركود والتي فاقت الحد الأسبوع الماضي إذ عادت الأمور إلى طبيعتها وتمكنت الأسهم من تحقيق انتعاشاً متواضعاً مع إغلاق يوم الجمعة.

غير أن المخاوف ما زالت تفرض سيطرتها على الرغبة في المخاطرة. فبدءاً من منحنى العائد المقلوب، وانتقالاً إلى التباطؤ في كل من الصين وألمانيا، ووصولاً إلى أزمة الأرجنتين، كان لدى المستثمرين الكثير من الأحداث والأخبار التي تؤثر في قرارات التداول.

تداول اليورو بفروقات سعريه تبدآ من ٠.٨

تراجع اليورو لأدنى مستوى له في أسبوعين

انخفضت العملة الموحدة يوم الجمعة إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين. وجاءت التراجعات وسط ازدياد قوة الدولار الأمريكي بالإضافة إلى أرقام الميزان التجاري. حيث بلغ الفائض التجاري لمنطقة اليورو ٢٠.٦ مليار. وجاء ذلك فيما انخفضت الصادرات بنسبة ٤.٧٪ بينما انخفضت الواردات بنسبة ٤.١٪ خلال هذه الفترة. فقد انخفض الفائض التجاري البالغ ٢٠.٦ مليار من ٢٢.٦ مليار في يونيو ٢٠١٩.

هل يتراجع اليورو أكثر مقابل الدولار الأمريكي؟

يُظهر انخفاض زوج العملة في الأسبوع الماضي، تداولاً للسعر أعلى بقليل من خط الاتجاه الأدنى. وقد يوفر هذا بعض الدعم الديناميكي في المدى القريب. ومع ذلك، لا تزال حركة السعر ضعيفة وهناك احتمال أن يختبر اليورو أدنى مستوياته السابقة مقابل الدولار الأمريكي بالقرب من ١.١٠٣٠. ولا يزال مؤشر الاستوكاستك في منطقة تشبع بيعي، مما يدل على احتمالية ارتداد السعر على المدى القريب.

تباين تداولات النفط الخام وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي

أغلقت أسعار خام غرب تكساس مع مكاسب متواضعة يوم الجمعة. ولا تزال حركة أسعار النفط الخام عرضية في ظل تحول التوقعات الاقتصادية إلى حالة من التباين. ومع ذلك، تمكن تقرير مبيعات التجزئة الصادر في الأسبوع الماضي من تهدئة المخاوف المتعلقة بالركود. وأدى ذلك جزئياً إلى ارتفاع أسعار النفط، ولكن فشلت السلع في الاستفادة منه. كما أضعفت قوة الدولار كذلك من التحيز نحو الصعود في النفط.

خام غرب تكساس يبقي على النطاق العرضي

من المتوقع أن تحافظ أسعار النفط على نطاقها العرضي. حيث تم انشاء مستوى المقاومة عند ٥٧.٥٠ بينما يتواجد الدعم عند ٥١.٧٠. وفي ظل هذا المستوى، يشهد الدعم الثانوي عند ٥٢.٠٠ بعض التعزيز. وبشكل عام، تحتاج أسعار النفط إلى اختراق من هذا النطاق لتأسيس بعض الزخم والتوجه نحو الاتجاه (وتحديد المسار). ولحين حدوث هذا الاختراق، نتوقع أن تظل الأسعار ثابتة.

تراجع الذهب عن أعلى المستويات

تمكن المعدن الثمين من تسجيل أسبوع آخر من المكاسب. ومع ذلك، فشل التقلب الحاصل الأسبوع الماضي في دفع أسعار الذهب إلى الأعلى. ومن المحتمل أن يظل المعدن الثمين في وضع الانتظار والترقب في هذا الأسبوع. حيث ستكون الأحداث الهامة مثل محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ومحضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي وندوة “جاكسون هول” من المحفزات لحركة الذهب.

من المرجح أن يضعف الذهب مقابل الدولار الأمريكي حال انهار الدعم عند ١٥٠٠

لا تزال حركة السعر في الذهب متباينة إلى حد ما مع احتمال أن يكون مستوى الدعم بالقرب من ١٥٠٠ حاسماً للحركة المقبلة. وبالنظر إلى فشل الذهب في تسجيل قمم جديدة، فإننا نتوقع تصحيحاً أكثر حدة إذا ما أفسح مستوى الدعم النفسي ١٥٠٠ المجال. حيث سيؤدي هذا إلى انخفاض أسعار الذهب لاختبار المستوى الأدنى عند ١٤٨٥. وعلى الجانب الإيجابي، سيحتاج الذهب إلى تسجيل مستويات أعلى لتأكيد التحيز نحو الصعود.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.