توقعات السوق الأسبوعية: التضخم والناتج الإجمالي المحلي وبيانات الوظائف

0 100

قد يكون هذا الأسبوع هادئاً نسبياً بعد اختتام اجتماعات السياسة النقدية لمعظم البنوك المركزية. وسيتطلع المستثمرون إلى البيانات التي تشمل التضخم، وتقديرات إجمالي الناتج المحلي والتوظيف في أنحاء مختلفة.

وسيشهد الأسبوع الهادئ بالنسبة للولايات المتحدة صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين وبيانات مبيعات التجزئة الشهرية فقط باعتبارها أهم البيانات الاقتصادية الرئيسية. ومع اقتراب نهاية الأسبوع، ستصدر بيانات الإنتاج الصناعي والإسكان.

ما هي آخر تطورات البريكست، وكيف تؤثر على الأسواق المالية؟ تداول حسب هذه التطورات الآن 

وفي منطقة اليورو، ستصدر التقديرات المنقحة الثانية للناتج الإجمالي المحلي للربع الثاني هذا الأسبوع، والتي قد تبقى على حالها. وتأتي هذه التوقعات الثابتة حيث بات معروفاً بالفعل أن اقتصاد منطقة اليورو قد ارتفع بوتيرة أبطأ مقارنة بالربع الأول من العام. وسوف ينظر المستثمرون في تقييم الآثار المترتبة من البيانات الضعيفة على البنك المركزي الأوروبي.

وستقوم أستراليا بإعلان إحصائيات سوق العمل الشهرية لهذا الأسبوع. ويأمل بنك الاحتياطي الأسترالي في تنامي بيانات سوق العمل. ولكن إذا كانت الإحصاءات ضعيفة، فقد يدفع ذلك البنك المركزي إلى اتخاذ المزيد من تدابير التيسير. ومع ذلك، يمكن للمسؤولين في الوقت ذاته كسب المزيد من الوقت والانتظار لبضعة أشهر أخرى من المعطيات المتعلقة بالوظائف والتي تثير القلق.

وستشهد البيانات الواردة من الصين صدور الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة لشهر يوليو. وتبقى التوقعات ضعيفة خاصة في ظل تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وقد يستمر التباطؤ في نتائج البيانات في إبقاء المستثمرين في حالة قلق بشأن الاقتصاد العالمي.

وإليك ملخص سريع عما هو قادم في أسواق العملات لهذا الأسبوع.

بيانات الدولار الأمريكي ستكون الأقل أهمية

تعد البيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة لهذا الأسبوع هادئة نسبياً. وسيكون لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الشهري وتقرير مبيعات التجزئة تأثير فقط.

وتأتي بيانات التضخم على خلفية خفض الفيدرالي الأخير لسعر الفائدة. ولكن المستثمرين سيتطلعون لمعرفة ما إذا كان البنك المركزي محقاً في تبرير موقفه بشأن خفض واحد محتمل في سعر الفائدة. وكان مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، قد انخفض عن معدل التضخم المستهدف لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بنسبة ٢.٠٪. ويمكننا أن نرى اتجاهات مماثلة في بيانات التضخم لمؤشر نفقات المستهلكين الشهري كذلك.

وسيكون من المفيد كذلك مراقبة مبيعات التجزئة هذا الأسبوع. حيث كانت مبيعات التجزئة متقلبة إلى حد ما خلال الأشهر القليلة الماضية. ولكن مع احتمالية انخفاض معدلات الفائدة، فهناك فرصة جيدة لأن تحافظ مبيعات التجزئة على الاتجاه الصاعد.

أظهر تقرير الوظائف الأخير لشهر يوليو أن الأجور قد نمت بنسبة ٠.٣٪ على أساس شهري، بزيادة طفيفة عن الأرقام السابقة بزيادة قدرها ٠.٢٪. وقد يدفع ارتفاع الأجور وسط تضخم ضعيف المستهلكين إلى المزيد من الإنفاق، لا سيما مع انخفاض أسعار الفائدة الذي يلوح في الأفق.

وتشكل المنازل مبدوءة البناء وأرقام الإنتاج الصناعي البيانات المرتقبة لبقية الأسبوع. ومن المرجح أن تواصل الإشارات المتباينة المستمرة من أسواق الإسكان حتى يوليو. وسوف توفر أرقام الإنتاج الصناعي أيضاً لمحة عن كيفية أداء الاقتصاد الأمريكي حتى الآن.

البريكست يهمش بيانات التضخم

سيقوم مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة بالإعلان عن أرقام التضخم الشهرية لشهر يوليو. واستقرت أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة إلى حد ما، لكنها كانت قريبة من معدل التضخم المستهدف لدى بنك إنجلترا والبالغ ٢.٠٪.

وبعد اختتام اجتماع السياسة النقدية لبنك إنجلترا قبل أسبوع فقط، قد يتم تجاهل بيانات التضخم. وسيبقى التركيز بالطبع على كيفية تحرك المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في طريق مسدود لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفي ظل هذه الظروف، سيتم تنحية البيانات الاقتصادية مثل تقرير التضخم جانباً. وكان التضخم في يوليو قد أظهر ارتفاعاً متواضعاً بين الاقتصادات الاخرى. وقد يكون هذا هو الحال مع تقرير التضخم في المملكة المتحدة أيضاً.

وبغض النظر عن نتائج بيانات التضخم لهذا الأسبوع، فمن المرجح أن يبقى المستثمرون مكتوفي الأيدي. ومن المتوقع أن تكون هذه هي نفس النتيجة من قبل لجنة تحديد أسعار الفائدة لدى بنك إنجلترا، على الأقل حتى يتم التوصل إلى مزيد من الوضوح بشأن قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر