تحققت توقعاتنا لأسعار “الذهب” في 2019! فهل هناك المزيد؟

0 2,246

نجحت توقعاتنا الفنية لأسعار الذهب منذ طرحها في مقالتنا عبر مدونة شركة أوربكس مع تحقيق مكاسب تقدر بمجموع 2420 نقطة أي 242 دولار منذ الربع الثاني في 2019.

هذا بعد أن توقعنا أن ترتفع أسعار الذهب هذا العام الجاري من مستوى 1263 دولار للأونصة نحو مستويات 1365 التي لم يصل لها منذ مارس 2014، كما وضحنا في مقالتنا هذه منذ أبريل الماضي (الذهب يفقد مكاسبه في 2019! فماذا ينتظره بعد هذا التراجع؟).

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

فبعد نجاح الذهب بحفاظه على تداولاته أعلى هذا المستوى التي لم يصل إليه منذ خمس سنوات، توقعنا في الربع الثالث أن يستكمل الذهب بمكاسبه من مستويات 1365 إلى 1505 دولار للأونصة بالنصف الثاني كما وضحنا في مقالتنا (ثيران “الذهب” تتحضر لأول قرار تسهيل من الفيدرالي في أكثر من عقد)، وهو ما تحقق بالفعل بجلسات الأسبوع الماضي محققاً بذلك مكاسب بمقدار 140 دولار للأونصة أي 1400 نقطة.

توقعاتنا الفنية للذهب تتحق بالكامل كما هو موضح على المؤشر وهذا منذ توقعاتنا في بداية الربع الثاني

فقد تسارعت أسعار الذهب في عام 2019 مع مكاسب تجاوزت 26٪ لتصل إلى أعلى مستوى لها في ست سنوات مع تعثر النمو العالمي والبنوك المركزية بما في ذلك سياسة الاحتياطي الفيدرالي وزيادة حدة الحرب التجارية لتدعم الطلب.

هذا بعد فرض تعريفات إضافية من قبل الرئيس “ترامب” على الصين كما وضحنا في مقالتنا تلك (نظرة شاملة بعد إشعال “ترامب” جحيم الحرب التجارية من جديد!).

حيث ساعدت زيادة عمليات شراء البنوك المركزية من الصين إلى روسيا وبولندا على دعم الاستهلاك في وقت ارتفعت فيه الأسعار، وهذا بعد تفاقم الصراع بين واشنطن وبكين الأسبوع الماضي حيث سمح لليوان باختراق مستوى رئيسي مما عزز حالة الملاذات.

بنك الصين يعزز من احتياطي الذهب لديه بأكثر من 90 طناً في 2019 مع تصاعد الحرب التجارية

قام البنك المركزي الصيني بتوسيع احتياطيات الذهب مرة أخرى في شهر يوليو الماضي حيث استمر في توسيع تلك الاحتياطات الجديدة منذ ديسمبر، ورفع بنك الشعب الصيني مقتنياته إلى 62.26 مليون أوقية من 61.94 مليون في يونيو وفقاً للبيانات الموجودة على موقعه على الإنترنت.

أيضاً ارتفعت حيازات السبائك في صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة إلى أعلى مستوى لها منذ أبريل 2013 وسط انهيار السوق المالية التي شهدت أكثر من 700 مليار دولار تم محوها من قيمة الأسهم الأمريكية يوم الإثنين الماضي.

ارتفعت حيازات السبائك في صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة إلى أعلى مستوى لها منذ أبريل 2013

مع ذلك، يبدو أن هناك ثابت قوي وسط الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين حيث يتم جر سياسة العملة إلى أزمة بين أكبر اقتصادين في العالم لتجعل بكين تريد المزيد من الذهب في احتياطاتها، فمن المهم بالنسبة للدولة أن تنوع بعيداً عن الدولار الأمريكي.

وواصلت البنوك المركزية باحتياطاتها للذهب هذا العام مما ساعد على دفع إجمالي الطلب على السبائك إلى أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات في النصف الأول وفقاً لمجلس الذهب العالمي، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه حيث أظهرت دراسة استقصائية للبنوك المركزية أن 54٪ من المشاركين يتوقعون أن ترتفع الممتلكات في الأشهر الـ 12 المقبلة.

إلى أين يتجه الذهب؟

في ظل التحديات الجيوسياسية القائمة ومخاوف النمو العالمي، نتوقع ان يعزز الذهب من مكاسبه مع حفاظه على تداولاته أعلى 1430 دولار للأونصة. حيث قد يستهدف مستويات 1560 دولار للأونصة حتى نهاية العام.

لكن نريد أن نرى أولاً حفاظ أسعار الذهب على إغلاقات أسبوعية أعلى مستوى 1500 دولار للأونصة كي يستهدف مستوى 1560، مما يسد الفجوة من انخفاض الأسعار بنسبة 4٪ في 12 أبريل 2013.

الذهب قد يستكمل مكاسبه نحو مستوى 1560 دولار للأونصة إذا ما حافظ على إغلاق أسبوعي أعلى 1500 دولار للأونصة

أيضاً تتوافق توقعاتنا مع أغلب المحلّلون بأن ترتفع الأسعار بالفعل عند أعلى مستوياتها في ستة أعوام إلى 1600 دولار للأوقية على مدار الأشهر الستة المقبلة مع سعي المستثمرين للحصول على الملاذ.

حيث نرى على صعيد التحليلات الأساسية أن تعزز النظرة الاقتصادية العالمية الضعيفة التي تغذيها التوترات التجارية المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين جاذبية الذهب باعتباره تحوطاً للاضطرابات المالية.

بالإضافة إلى التحديات التي أثارتها الحرب التجارية هناك مخاطر أخرى. ففي أوروبا يتتبع المستثمرون فرص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة في وقت لاحق من هذا العام، وفي حين أن هناك توترات في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر