انطلاقة قوية للذهب بعد انهيار الأسهم

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 1,810

الذهب

لقد كان أسبوعاً حافلاً للمعدن الأصفر الذي انطلق عالياً ليتداول عند أعلى مستوياته منذ عام ٢٠١٠. وكان الدافع وراء هذه الخطوة؛ هو تدهور العلاقة بين الولايات المتحدة والصين والتي اتخذت منعطفاً نحو المزيد من التردي خلال الأسبوع الماضي. ففي أعقاب جولة المحادثات التجارية التي عقدت في الأسبوع الماضي، وهي الأولى منذ انهيار المحادثات في مايو، أخذ الرئيس “ترامب” الأسواق على حين غرة. ليفاجئها بإعلانه عن مجموعة جديدة من التعريفات التجارية. والتي سيتم من خلالها فرض تعريفات جمركية جديدة بنسبة ١٠٪ على ما تبقى من السلع الصينية الواردة للولايات المتحدة، والمقدرة بـ ٣٠٠ مليار دولار اعتباراً من ١ سبتمبر.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

وقد أدت هذه الخطوة الآن إلى تعريض مساعي المحادثات التجارية للخطر من جديد. حيث بات المتداولين يشعرون بالقلق من أن الجولة التالية من المحادثات والمقرر إجراؤها في سبتمبر، معرضة للإلغاء. خاصةً أن الرد الصيني قد جاء يوم الإثنين في أعقاب ما أعلن عنه “ترامب”.

فمع بداية تداولات يوم الإثنين، تم تخفيض قيمة اليوان بشكل حاد. ليدفع به من جديد لمستوى ٧ يوان مقابل الدولار الأمريكي للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨. وتوترت الأجواء أكثر يوم الثلاثاء بعد ما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بياناً وصفت فيه الصين بأنها متلاعبة بالعملة. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق هذه التسمية بشكل رسمي منذ عام ١٩٩٤. وقد قوبلت على الفور ببيان مضاد من البنك المركزي الصيني والذي نفى هذه الادعاءات.

وكاستجابة لهذه التطورات، انهارت الأسهم يوم الإثنين، مما أدى إلى تدفقات هائلة للذهب من منطلق كونه ملاذاً آمناً. وعلى الرغم من أن الأسهم قد استعادت بعض الخسائر منذ ذلك الحين، إثر التراجع الطفيف للذهب من اعلى مستوياته المسجلة مؤخراً، لا يزال المعدن الأصفر مهيأ ليختتم الأسبوع بتسجيل ارتفاعات جديدة. وهذا ما يبقي التركيز منصب نحو المزيد من الإيجابية للذهب على المدى القريب.

المنظور الفني

شهد اختراق الذهب هذا الأسبوع، عودة السعر ليتداول مرة أخرى فوق مستوى ١٤٧٢.٠٦ للمرة الأولى منذ عام ٢٠١٠. وفوق هذا المستوى، ينصب التركيز على المزيد من الارتفاع. حيث أن المستوى التالي الذي يتطلب مراقبته هو المستوى ١٥٢٢.٧٥. والذي يعد أدنى مستوى له في عام ٢٠١٢ ومنتصف ٢٠١١ وهو مستوى رئيسي للذهب على المدى الطويل. ولم يتم إعادة اختباره منذ أن تم اختراقه في عام ٢٠١٣ ومن المفترض أن يقابل بكمٍ من عمليات البيع الجيدة مع أول محاولة لاختباره.

الفضة

تتبعت أسعار الفضة التحركات الحاصلة في الذهب هذا الأسبوع مع ارتفاع السوق إلى أعلى مستوى له منذ أوائل عام ٢٠١٨. وإلى جانب التوترات الناجمة عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تم دعم المعادن الثمينة أيضاً بموجة من التيسير الجديد من قبل البنك المركزي النيوزلندي هذا الاسبوع. حيث وصفتها العناوين الرئيسية تحت عنوان تخفيض سعر الفائدة بنسبة ٥٠٪ من قبل بنك الاحتياطي النيوزيلندي، والذي كان ضِعف توقعات الأسواق. ومع توقعات لمزيد من التيسير من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي وكذلك البنك المركزي الأوروبي في الأشهر المقبلة، فإن التوقعات لا تزال إيجابية بالنسبة للمعادن. حيث يرجح تحقيق المزيد من الصعود في المدى القريب.

المنظور الفني

اخترقت الفضة أعلى مستوى ١٦.٥٨٧٧ هذا الأسبوع لتتداول عند أعلى مستوياتها في ٢٠١٩ عند ١٧.٢٤٣٠. وطالما بقيت الأسعار فوق مستوى ١٦.٥٨٧٧، يبقى التركيز على المزيد من الارتفاع. فيما يقع المستوى العلوي التالي والذي يتوجب مراقبته عند ١٧.٣٣٣٦ وهو أعلى مستوى للفضة في منتصف عام ٢٠١٨. ويأتي هذا المستوى أدنى بقليل من إجمالي ارتفاعاتها في ٢٠١٨ عند ١٧.٦٩٣٦. ومن المرجح أن يجد أي كسر دون مستوى ١٦.٥٨٧٧ دعماً في منطقة ١٦.١٩٩٤.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.