المعادن تسجل أعلى مستوياتها وسط مخاوف من الركود

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 88

لقد كان أسبوعاً قوياً آخر للمعادن الثمينة. حيث ارتفع الذهب إلى مستويات لم يشهدها منذ أوائل عام ٢٠١٣. ومع ذلك، لم يخلو الأمر من بعض التقلبات.

حيث انخفضت الأسعار للأدنى في وقت سابق من الأسبوع عندما اختبرت مستوى المدى الطويل للذهب عند ١٤٢٢.٧٥. وتزامن ذلك مع الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الخزانة الأمريكية بياناً سلطت فيه الضوء على أن بعض السلع التي ستخضع للتعريفات الجديدة بنسبة ١٠٪ اعتباراً من ١ سبتمبر، سيتم إعفاؤها من التعريفات حتى ١٥ ديسمبر. وقد أخذت هذه الأنباء الأسواق على حين غرة، لتتسبب في موجة من الارتياح في أسواق الأصول. كما أدت إلى ارتفاع الأسهم للأعلى فيما أخذت الملاذات الآمنة في الانخفاض.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

غير أن حالة التفاؤل المرتبطة بالإعلان كانت قصير الأجل. فسرعان ما عادت الأسهم إلى التداول في الاتجاه الهابط نتيجة تحول تركيز السوق نحو تزايد المخاوف من الركود العالمي.

وأظهرت بيانات صادرة من منطقة اليورو في وقت سابق من الأسبوع انكماش الناتج الإجمالي المحلي الألماني في الربع الثاني. وهو ما وضع ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو على شفا الركود لأول مرة منذ عقد. ويأتي هذا على خلفية مجموعة من بيانات المعنويات الضعيفة من قبل ألمانيا مؤخراً، حيث تشير قراءات “معهد البحوث الاقتصادية”، إلى أن الاقتصاد في حالة ركود بالفعل.

وفي وقت لاحق من الأسبوع، تحول التركيز نحو الولايات المتحدة حيث رفعت حركات عوائد سندات الخزانة أعلاماً حمراء. وذلك بعد أن انتقل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين لمستوى أعلى من العائد الخزانة الأمريكية لأجل ١٠ سنوات لأول مرة منذ عام ٢٠٠٧. ومن الناحية التاريخية، تميل هذه الخطوة إلى استباق الركود في الولايات المتحدة.

وتتفاقم المخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي بسبب الحرب التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين. كما إن عدم اليقين بشأن الآثار المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة، يضيف بالتأكيد إلى تلك المخاوف. وفي ضوء ذلك، لا تزال التوقعات إيجابية بالنسبة للذهب، حيث من المتوقع أن يعلن البنك الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي عن مزيد من التيسير في الأشهر المقبلة.

شهد الارتفاع في الذهب هذا الأسبوع اختراق السعر أعلى مستوى ١٥٢٢.٧٥. ويعد هذا مستوى رئيسي على المدى الطويل في الذهب. كما إنه كان أدنى مستوياته في عام ٢٠١٢ ومنتصف عام ٢٠١١ ولم تتم إعادة اختباره منذ اختراقه في عام ٢٠١٣. وعلى الرغم من بعض عمليات البيع الأولية، إلا أن السعر يستقر الآن فوق المستوى لينصب التركيز على اختبار المستوى التالي عند ١٥٦٦.١٥. وإذا ما تحولنا للأدنى من هنا، فسيتطلع مشتري الذهب لاستغلال إعادة اختبار المستوى ١٤٣٣.٥٨ كدعم.

الفضة

كانت أسعار الفضة منتعشة على قدم المساواة مع الذهب. حيث تتبعت أسعار الفضة التحركات في الذهب خلال هذا الأسبوع لتتخطى أعلى مستوياتها منذ أوائل عام ٢٠١٨. وفي الواقع، كانت هذه الارتفاعات قريبة جداً من اختبار قمم ٢٠١٨.

ويساعد ضعف الدولار الأمريكي، في ظل تزايد توقعات التيسير من قبل الاحتياطي الفيدرالي، في دعم المعادن. وعلاوة على ذلك، وبالرغم من إعلان إرجاء التعريفة على بعض السلع الصينية هذا الأسبوع، تظل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين مضطربة بشكل لا يصدق. وتتضاءل التوقعات بشأن إتمام صفقة في المستقبل القريب والتي من جديد، ينبغي أن تبقي المعادن مدعومة عبر تدفقات الملاذ الآمن.

اندفعت أسعار الفضة لمزيد من الارتفاع هذا الأسبوع مع اختراق الأسواق أعلى مستوى ١٧.٣٣٣٦ لفترة وجيزة. غير أن السعر عاد وانخفض إلى حد ما منذ اختبار ذلك المستوى. وبينما يبقى التداول فوق مستوى١٦.٥٨٧٧، يظل التركيز منصباً على المزيد من الارتفاع، حيث يعد أعلى مستوى لعام ٢٠١٨ عند ١٧.٦٩٣٦، هو المستوى الرئيسي التالي الذي يجب مراقبته.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.