اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تضع حداً لارتفاعات النفط الخام

تقرير مخزونات النفط الخام

0 76

التراجع السابع على التوالي لمخزونات النفط

ارتفعت أسعار النفط الخام مرة أخرى هذا الأسبوع. وذلك بعد أظهرت أحدث بيانات الصناعة انخفاض مخزونات الخام الأمريكية مرة أخرى في الأسبوع الماضي. وأعلن “معهد البترول الأمريكي” عن المزيد من التراجع يوم الثلاثاء، وهو ما أكدته “إدارة معلومات الطاقة” في تقريرها الرئيسي يوم الأربعاء.

وأظهر التقرير الأخير من قِبل “إدارة معلومات الطاقة” والذي يغطي الأسبوع المنتهي في ٢٦ يوليو، أن مخزونات الخام الأمريكية قد انخفضت بمقدار ٥.٨ مليون برميل. ويعد هذا الانخفاض الأخير، والذي كان أعلى بكثير من الانخفاض المتوقع بمعدل ٢.٥ مليون برميل، يمثل الأسبوع السابع على التوالي من انخفاض مخزونات الخام الأمريكية.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

تراجع مخزونات البنزين والديزل

أظهرت البيانات كذلك انخفاضاً إضافياً في مخزونات البنزين الأمريكية، والتي انخفضت بمقدار ١.٨ مليون برميل خلال الأسبوع. وهذا ما فاق التوقعات بتراجع قدره ١.٤ مليون برميل من جديد. كما انخفضت مخزونات نواتج التقطير والتي تشمل الديزل وزيت التدفئة الأسبوع الماضي. حيث انخفضت المخزونات بمقدار ٨٩٤ ألف برميل، وكان هذا انخفاضاً أقل بقليل من الانخفاض المتوقع بمقدار مليون برميل.

انقطاع الإمدادات في ليبيا محل اهتمام

تم دعم النفط الخام هذا الأسبوع كذلك من قبل عوامل أخرى. حيث أفادت التقارير الواردة بأن “حقل شرارة” الرئيسي للنفط في ليبيا، والذي يعد أكبر موقع إنتاج نفطي في البلاد، قد أغلق يوم الثلاثاء بسبب عطل في الصمام الذي يربط خطوط الأنابيب بمحطة نفط “الزاوية”. وهذا العطل التي ما زال مستمر، قد شهد معه إنتاج النفط الليبي انخفاضاً إلى أدنى مستوياته بعد انخفاض شهر مارس.

توترات في الشرق الأوسط تدعم النفط

لعبت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط أيضاً دوراً هاماً في الحفاظ على الاتجاه الصاعد للنفط. حيث دفع الاستيلاء الأخير على ناقلة نفط بريطانية من قبل إيران، الولايات المتحدة إلى أن تطلب رسمياً من ألمانيا، وفرنسا والمملكة المتحدة الانضمام للجهود المبذولة في تأمين مضيق “هرمز”. وكان ناقلة الشحن هذه مصدراً رئيسياً لحدة التوترات مؤخراً. وتشكل القضايا الجارية هناك خطراً حقيقياً بحدوث نزاع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يبقي النفط مدعومًا في الوقت الراهن.

المحادثات التجارية مخيبة للآمال

يراقب السوق عن كثب جولة جديدة من المحادثات التجارية بين كل من الولايات المتحدة والصين. وفي حين ساعد التفاؤل المبكر حول المحادثات التجارية على تعزيز النفط في وقت سابق من هذا الأسبوع كان رد فعل المتداولين بخيبة أمل واضح نتيجة اختتام المحادثات دون أي إشارة ملحوظة للتقدم.

وصرّح البيت الأبيض أن المحادثات ستستمر في سبتمبر. ومع ذلك، فإن عدم وجود تفاصيل حول المحادثات يشير إلى أنه لم يتم إحراز تقدم حقيقي. وكان انهيار المحادثات التجارية في وقت سابق من هذا العام محركاً رئيسياً دفع بالنفط للتراجع. لذلك، تأمل الأسواق في أن تتمكن هذه الجولة الأخيرة من المفاوضات بالتوصل إلى اتفاق. ما يعني أنه، إذا ما بدأ السوق في إدراك أنه من غير المرجح التوصل للاتفاق، فإن النفط سيتعرض لمزيد من الضغط مرة أخرى.

ارتفاع الدولار الأمريكي إثر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

وختاماً، كانت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء، بمثابة ضربة مخيبة لآمال مشتري النفط. حيث ارتفع الدولار الأمريكي كاستجابة لخفض سعر الفائدة الفيدرالي بنسبة ٠.٢٥٪. وقد تم تسعير مثل هذه الخطوة بشكل جيد حتى أنه كان لها تأثير أقل نتيجة إشارة “بنك الاحتياطي الفيدرالي” إلى أنه لا يتوقع أن تكون هذه بداية لاتجاه طويل الأجل للتيسير، بل مجرد تعديل في منتصف الدورة.

المنظور الفني

في الوقت الراهن، يستمر تداول النفط الخام ضمن نطاق ثلاثي، محاطاً بخط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته في ٢٠١٩ وخط الاتجاه الصاعد من أدنى مستوياته في ٢٠١٩. وعلى الجانب الإيجابي، المستوى الهيكلي التالي هو منطقة ٦٠.٠٠. وأعلى هذا المستوى، لدينا قمة ٦٣.٣٩ التي تأتي قبل أعلى مستوى في ٢٠١٩ عند ٦٦.٥٩. وعلى الجانب السلبي، لدينا مستوى ٥٤.٩٤، الذي يأتي قبل أدنى مستويات ٢٠١٩ عند ٥٠.٧٩.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.