ارتفاع النفط الخام إثر انخفاض المخزونات

تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي

0 37

بالنظر إلى الارتفاع المبدئي الذي بدأت فيه الأسواق الأسبوع، ثم ارتدادها لاحقاً لمناطق الدعم؛ فقد كان أسبوعاً محبطاً آخر لمتداولي النفط الخام.

تم تعزيز النفط في منتصف الأسبوع من خلال أحدث تقارير الصناعة والتي أظهرت انخفاضاً غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية. حيث أظهر تقرير” إدارة معلومات الطاقة” والذي يغطي الأسبوع المنتهي في ١٦ أغسطس، انخفاض مخزونات الخام الأمريكي بمقدار ٢.٧ مليون برميل. وكان هذا أكبر من الانخفاض بمقدار ١.٩ مليون برميل والتي كانت السوق تتطلع له. كما يعد هذا هو التراجع الأسبوعي الثاني على التوالي في المخزونات.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

وجدير بالذكر، أن التقرير قد أظهر إن مستويات النفط الخام في مركز تسليم “كوشينغ” في أوكلاهوما قد انخفضت للأسبوع السابع على التوالي. حيث قد انخفض بمقدار ٢.٥ مليون برميل، ويبلغ الآن ٤٢.٣ مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير. ويعزى هذا الانخفاض هنا إلى بدء تشغيل خطوط الأنابيب من منطقة “بيرميان”، مما يعني أن عدداً أقل من البراميل يسلم الآن إلى “كوشينغ”.

ارتفاع مخزونات البنزين

على الرغم من الانخفاض في مخازن النفط الخام، أظهر التقرير أن مخزونات البنزين قد زادت خلال الأسبوع. حيث ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار ٣١٢ ألف برميل، وتعد هذه زيادة أكبر من التوقعات بزيادة قدرها ١٦٩ مليون برميل.

وكانت مخزونات نواتج التقطير كذلك أكثر ارتفاعاً في الوقت ذاته. حيث ارتفعت نواتج التقطير والتي تشمل وقود الديزل وزيت التدفئة، بمقدار ٢.٦ مليون برميل. وكان هذا أكثر بكثير من توقعات بزيادة قدرها ٣١٤ ألف برميل.

كما عكس تقرير “إدارة معلومات الطاقة” تراجع صافي واردات الخام الأمريكي، والذي انخفض بمقدار ٦١٦ ألف برميل يومياً.

وفي الوقت ذاته، بقي إنتاج الخام الأمريكي ثابتاً عند ١٢.٣ مليون برميل، أي أقل بواقع ١٠٠ ألف برميل عن أعلى مستوياته على الإطلاق.

وارتفعت تشغيل المصفاة بمقدار ٤٠٠ ألف خلال الأسبوع. حيث ارتفعت معدلات استخدام المصفاة بنسبة ١.١٪ لتصل إلى ٩٥.٩٪ من إجمالي الطاقة الإنتاجية.

الرغبة في المخاطرة تدعم النفط

تم دعم أسعار النفط الخام خلال الأسبوع كذلك من خلال التحسن العام في الرغبة في المخاطرة. حيث انتعشت أسعار الأسهم هذا الأسبوع، بعد خسائر حادة الأسبوع الماضي. ويعود ذلك إلى تفاؤل الأسواق بشأن مستقبل المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

من المقرر أن يجتمع الجانبان في جولة أخرى من المحادثات في سبتمبر. ويعد ترحيب الأسواق بغياب العناوين السلبية، دلالة على أن التوترات قد هدأت في الوقت الحالي.

وكان “ترامب” قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع أنه على الرغم من أنه غير مستعد حتى الآن لعقد صفقة مع الصين، إلا أن المحادثات تسير بشكل جيد. وتساعد إمكانية عقد صفقة تجارية بين البلدين في الحفاظ على أسعار عطاءات النفط الخام، بالنظر إلى كون الصين هي أكبر مستهلك عالمي للنفط.

فتوقعات الطلب على النفط ترتبط بشكل كبير بتوقعات الاقتصاد الصيني. وعلى هذا النحو، لا تزال هناك مخاطر كثيرة قائمة حول الأنباء المتعلقة بالمحادثات التجارية المستمرة، حيث أن أي انهيار في المحادثات سيكون سلبياً للغاية على النفط الخام.

المنظور الفني

بعد تحرك قصير فوق خط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته في يوليو، عاد النفط الآن إلى ما دون خط الاتجاه. ومع ذلك، فالنفط يقاتل اليوم من أجل البقاء فوق مستوى ٥٥.٨١. بينما أعلى هذا المستوى، ينصب التركيز على المزيد من الارتفاع لاستهداف مستويات ٥٨.٠١. وهناك، لدينا كذلك خط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته من عام إلى آخر، مما يوفر مقاومة. وبالانتقال إلى الجانب السلبي، لا يزال مستوى الدعم عند ٥٠.٦٧ هو المستوى الرئيسي الذي يتوجب مراقبته.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.