ارتفاع الذهب نتيجة فرض تعريفات جمركية جديدة

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 113

الذهب

عانى المعدن الأصفر هذا الأسبوع في بادئ الأمر، من جلسة تداول مخيبة للآمال. حيث تراكمت خسائر الذهب للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن أدى ارتفاع الدولار الأمريكي إلى انخفاض السعر.

وكانت مسيرة الدولار الأمريكي كرد فعل للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة ذات شقين. أولاً، أن خفض سعر الفائدة بنسبة ٢٥.٪ قد تم تسعيره بالفعل في السوق قبل أسابيع. لذا، لو أن بنك الاحتياطي الفيدرالي كان قد خفض أسعار الفائدة بنسبة أكبر أي ٥٠.٪، لكان من المحتمل أن نشهد انخفاضاً للدولار. ومع ذلك، من أجل أن يوقف الخفض الأدنى من ارتفاع الدولار، كان السوق يتطلع إلى التوجه المستقبلي.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

وللأسف، بقي المضاربون على ارتفاع الدولار الأمريكي محبطين هنا لأن الاحتياطي الفيدرالي قلل بشكل غير متوقع احتمالية انتهاج التيسير في المستقبل. وصرّح بنك الاحتياطي الفيدرالي إن هذا الخفض لن يكون بداية لدورة تيسير طويلة الأجل. بل كان مجرد “تعديل منتصف الدورة”.

وفي ضوء القوة الأخيرة في البيانات الأمريكية التي صدرت قبيل الاجتماع، فإن رسالة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا تعد صدمة. لكنها بالتأكيد كانت مخيبة لآمال أولئك الذين كانوا يتوقعون المزيد من الضبابية والتشاؤم، تماشياً مع التصريح الاخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

لا يزال السوق يقوم بتسعير تخفيض آخر في سعر الفائدة خلال العام. ومع ذلك، إذا ما استمرت البيانات الواردة في مفاجأة نحو الاتجاه الصاعد، فمن المحتمل أن نشهد توقف هذا التسعير، مما يدعم الدولار أكثر. ولا حاجة للقول إن هذا سيكون سلبياً للغاية بالنسبة للذهب.

وتجدر الإشارة إلى أن الذهب لا يزال مدعوماً بتدفقات الملاذ الآمن. ودعم هذا الاتجاه السلبي في الأسهم بالإضافة إلى التوتر المستمر في الشرق الأوسط الذي لا يزال يشكل مخاطر أكبر. وأدى الاستيلاء الأخير على ناقلة نفط بريطانية من جانب إيران إلى دعوة الولايات المتحدة رسمياً ألمانيا للانضمام إليها، إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة، في تأمين مضيق “هرمز”. وبالنظر إلى الاعتداء الأخير من قبل إيران، فإن مثل هذه الخطوة تشكل خطراً للقيام بعمل عسكري كامل بين الولايات المتحدة وإيران.

ومع ذلك، تمكن الذهب من الانتعاش في وقت متأخر من الأسبوع. حيث تراجعت معنويات المخاطرة كرد فعل على الأخبار التي تفيد بأن “ترامب” قد أعلن عن دفعة جديدة من الرسوم الجمركية على سلع الصينية بقيمة ٣٠٠ مليار دولار. ومن المقرر أن تسري هذه الزيادة في الأول من سبتمبر. وهذا يسلط الضوء على إحباط “ترامب” مع الجولة الأخيرة من المحادثات التجارية. وقد أخذ هذا الإعلان السوق على حين غرة.

المنظور الفني

في الوقت الحالي، لا يزال الذهب محاصراً بالرفض من إكمال نموذج التماثل الكبير “ABCD” إلى ١٤٤٩.٧٥. وأعاد هذا الرفض السعر إلى أسفل أعلى مستوياته في أغسطس ٢٠١٣ عند ١٤٣٣.٤٨. ومع ذلك، وفي الوقت الراهن، تمت مقابلة الحركة الهابطة بالمشترين عند أدنى المستويات. وسينصب التركيز فوق مستوى ١٣٩١.٦١، على حركة صعود أخرى.

الفضة

تتبعت أسعار الفضة التحركات في الذهب هذا الأسبوع، لتتوالى الانخفاضات خلال الجلسة مع ارتفاع الدولار الأمريكي. وعلاوة على ذلك، أثر كذلك انخفاض الأسهم على الفضة بسبب كثرة استخدامها الصناعي.

وراقب المتداولون أيضاً المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع. والتي انتهت دون أي علامات على التقدم وشهدوا إعلان “ترامب” عن تعريفات جديدة. وبينما من المقرر إجراء جولة أخرى من المناقشات في سبتمبر، يخشى السوق الآن أن تنسحب الصين من المحادثات. وحال حدوث ذلك، سيؤدي الانسحاب إلى مزيد من التصعيد للحرب التجارية.

المنظور الفني

سجلت أسعار الفضة انعكاساً قوياً من إتمام نموذج التماثل “ABCD” ضمن مستوى تصحيح ٧٨.٦٪ قمة منتصف ٢٠١٨ عند ١٦.٥٨٧٧. ويسجل السعر الآن شمعة بالعة هابطة أسبوعية، حيث أغلق مرة أخرى تحت مستوى ١٦.١٩٩٤. ويشير هذا إلى خطر حدوث انعكاس إضافي خلال الأسابيع القادمة.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر