توقعات السوق الأسبوعية: تحول التركيز نحو بيانات الولايات المتحدة والصين

0 76

في خضم التوترات التجارية المتزايدة، سيوفر الأسبوع الحالي لمحة للمستثمرين عن البيانات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة والصين. وتعد البيانات مهمة كونها تأتي قبل أسبوع من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من شهر يونيو.

كما انه أسبوع مزدحم بالنسبة للجنيه الإسترليني إذ يصدر تقرير الناتج الإجمالي المحلي مؤشر الانتاج التصنيعي والصناعي وفرص العمل هذا الأسبوع. وإلى جانب البيانات الاقتصادية، سوف ينظر المستثمرون أيضاً في التطورات السياسية في المملكة المتحدة. حيث مع استقالة رئيسة الوزراء “ماي” رسميًا الآن، سيتطلع المستثمرون إلى القيادة من رئيس الوزراء البريطاني القادم. ويعد “بوريس جونسون”  أحد اوفر المترشحين حظا لنيل هذا المنصب.

وبعد أسبوع من خفض بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، ستغطي البيانات الاقتصادية الصادرة من أستراليا هذا الأسبوع تقرير الوظائف الشهري. ويتوقع الاقتصاديون أن ينخفض معدل البطالة في أستراليا إلى ٥.١٪ من ٥.٢٪ سابقًا في أبريل. ومن المتوقع أن يظهر معدل التغير في التوظيف قراءة رئيسية بقيمة ١٦ ألفاً مقارنةً بـ ٢٨.٤ ألف وظيفة عن الشهر السابق.

كما ستغطي البيانات القادمة من الولايات المتحدة تقرير مبيعات التجزئة والمقرر صدوره يوم الجمعة مع صدور تقرير التضخم ومؤشر أسعار المنتجين في وقت مبكر من الأسبوع.

وإليك ملخص سريع لما هو قادم في أسواق العملات هذا الأسبوع.

الناتج الإجمالي المحلي والوظائف والناتج الصناعي للمملكة المتحدة

ستشهد البيانات الاقتصادية المرتقبة من المملكة المتحدة بداية الأسبوع ببيانات الناتج الإجمالي المحلي الشهري. وتشير التوقعات إلى شهر آخر من الانكماش في الاقتصاد. حيث من المتوقع أن ينخفض الناتج الإجمالي المحلي الشهري في المملكة المتحدة بنسبة ٠.١ ٪ خلال الشهر. وسيمثل هذا الانخفاض الشهري الثاني على التوالي في الناتج الاقتصادي.

كما قد يتراجع الإنتاج التصنيعي مع توقعات تشير إلى انخفاض بنسبة ١.١٪ في الشهر في أعقاب زيادة بنسبة ٠.٩٪ في شهر مارس.

غير أنه من المتوقع أن يصمد تقرير البطالة في المملكة المتحدة والمقرر صدوره يوم الأربعاء. حيث يتوقع الاقتصاديون أن يظل معدل البطالة في المملكة المتحدة ثابتاً عند ٣.٨٪. وهذا يمثل قراءة غير متغيرة منذ الأشهر القليلة الماضية. وسيكون لهذه البيانات الاقتصادية دوراً مهماً بما أن بنك إنجلترا سيجتمع بعد الأسبوع.

التضخم ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في الصدارة

مع صدور سلسلة التقارير الاقتصادية الأخيرة من الولايات المتحدة بشكل أسوأ من المتوقع، سيتطلع المستثمرون هذا الأسبوع إلى بيانات التضخم ومبيعات التجزئة.

ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة ٠.١ ٪ عن شهر مايو. وهذا يمثل انخفاضاً حاداً من الزيادة بنسبة ٠.٣٪ المسجلة سابقاً. وبقيت ضغوط التضخم الضعيفة مشكلة أساسية لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الأساسي باستثناء الغذاء والطاقة المتقلبة بنسبة ٠.٢ ٪، مرتفعاً من ٠.١ ٪ سابقاً.

وسيصدر تقرير مبيعات التجزئة الشهري يوم الجمعة. ويتوقع الاقتصاديون أن تنتعش مبيعات التجزئة  من أرقام شهر أبريل الضعيفة . ومن المتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة الأساسية في الولايات المتحدة بنسبة ٠.٥ ٪ خلال الشهر بينما قد ترتفع مبيعات التجزئة الرئيسية بنسبة ٠.٧٪. ويمثل هذا انعكاساً من انخفاض مبيعات التجزئة بنسبة ٠.٢٪ في الشهر السابق.

ومع ذلك وبالنظر إلى حالة عدم اليقين التجارية الأخيرة، فهناك احتمال أن يخيب تقرير مبيعات التجزئة الآمال. ومع ذلك فمن المرجح أن يبحث المستثمرون في هذه الأرقام. وسينصب التركيز على بيانات التضخم لأنها قد تؤثر على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي. حيث من المقرر أن تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماع سياستها النقدية بعد اسبوع.

بقاء المركزي السويسري على الهامش

سيجتمع المركزي السويسري هذا الأسبوع من أجل اجتماع سياسته النقدية الفصلي. ومن المتوقع ألا يشكل اجتماع المركزي السويسري والمقرر انعقاده يوم الخميس حدثاً. حيث من المتوقع أن يظل سعر فائدة الليبور السويسري الفصلي دون تغيير عند -٠.٧٥ ٪.

ومع ذلك، فمن المتوقع أن يتناول البنك المركزي الارتفاع الأخير في سعر صرف الفرنك السويسري. ومن المرجح أن يحافظ البنك المركزي على الوضع الراهن، ولكن بالإشارة إلى المستثمرين بعدم المبالغة في الرهان على الفرنك السويسري.

وكان الفرنك السويسري إلى جانب غيره من عملات الملاذ الآمن قد سجلت مكاسب في الأسابيع الأخيرة. ويعزي ذلك إلى حد كبير بسبب فرار المستثمرين نحو الملاذات الآمنه وسط توترات التجارة العالمية وحالة عدم اليقين فيما يتعلق بالسياسة النقدية.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.