توقعات السوق الأسبوعية: الناتج الإجمالي المحلي واجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي

0 52

سيشهد هذا الأسبوع هيمنة موضوعات الناتج الإجمالي المحلي على وكالات الأنباء وسط أسبوع بطيء نوعاً ما.

حيث ستصدر الاقتصادات المختلفة أرقام الناتج الإجمالي المحلي الخاصة بها هذا الأسبوع، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا.

كما سيُعقد أيضاً اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي هذا الأسبوع. ولا يُتوقع إجراء أي تغييرات على السعر النقدي الرسمي في اجتماع هذا الأسبوع.

وستشهد البيانات الصادرة من منطقة اليورو تقديرات “فلاش” حول التضخم. ومن المتوقع أن تظهر البيانات التي تغطي شهر يونيو أن التضخم قد نما بنفس وتيرة الشهر السابق. كما من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي بنسبة ١.٢٪ على أساس سنوي، بينما يتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة ١.٠٪ على أساس سنوي في يونيو.

وبالنظر إلى حقيقة أن رئيس البنك المركزي الأوروبي “دراجي” قد علق على سياسة الحذر من قبل البنك المركزي، سيتم مراقبة تقرير التضخم الذي سيصدر من منطقة اليورو هذا الأسبوع عن كثب.

ومن غير المتوقع أن تظهر بيانات الناتج الإجمالي المحلي القادمة من الولايات المتحدة أي تغيير، وكذلك تقديرات الناتج الإجمالي المحلي المنقحة للمرة الثانية من المملكة المتحدة. ومن المتوقع أن تظهر بيانات إجمالي الناتج المحلي الشهري في كندا زيادة في النمو بنسبة ٠.٢٪. وهذا يمثل أبطأ وتيرة زيادة مقارنة بنسبة ٠.٥٪ في الشهر السابق.

وإليك ملخص سريع لما هو قادم في أسواق العملات هذا الأسبوع.

اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي

سيعقد بنك الاحتياطي النيوزيلندي اجتماعه للسياسة النقدية في وقت مبكر من يوم الأربعاء هذا الأسبوع. ومن غير المتوقع حدوث أية تغييرات في السعر النقدي الرسمي والذي من المتوقع أن يظل ثابتاً عند ١.٥٠٪.

ويأتي الانحياز لوجهة النظر هذه نتيجة قيام بنك الاحتياطي النيوزيلندي بتخفيض أسعار الفائدة في اجتماعه الذي عقد في مايو.

وتتوقع الأسواق حالياً أن يشهد بنك الاحتياطي النيوزيلندي خفضاً لأسعار الفائدة مرة أخرى في شهر أغسطس من هذا العام. وبالتالي، سينظر المستثمرون عن كثب في بيان السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي. ويأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة ارتفاع الناتج الإجمالي المحلي لنيوزيلندا بنسبة ٠.٦٪ خلال هذا الربع.

وبينما كان توسع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول متماشياً مع التقديرات، فإن معدل النمو السنوي كان عند ٢.٥٪ فقط. إلا إنه لا يزال هذا متدنياً مقارنة مع أعلى مستوياته من التوسع للناتج الإجمالي المحلي في عام ٢٠١٦ بنسبة ٤.٠٪.

ومع ذلك، فقد انخفض الاستثمار في قطاع الأعمال التجارية، مع استقرار الاستثمار في المعدات على مدار العام. ومع تحمل الصين العبء الأكبر من التعريفات الأمريكية، فإن التباطؤ في الصين سيؤثر كذلك على نيوزيلندا وأستراليا، بعض أقرب شركائها التجاريين.

وستصدر أرقام الميزان التجاري النيوزيلندي قبيل اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي. وتشير التوقعات إلى قراءة قدرها ٢٠٠ مليون، بانخفاض عن ٤٣٣ مليون سابقاً. وسيصدر تقرير مسح مؤشر ثقة الأعمال لـمجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة.

وكانت ثقة الأعمال قد تراجعت إلى -٣٢ سابقاً، وقد يستمر هذا التراجع في أحدث استطلاع.

تقديرات الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي النهائية للربع الأول

ستصدر تقديرات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول هذا الأسبوع. ويتوقع الاقتصاديون عدم حدوث أي تغييركما يتوقعون أن يحافظ الاقتصاد الأمريكي على معدل نمو قدره ٣.١٪ في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

وهذا يمثل قراءة غير متغيرة مقارنة بالتقديرات الثانية. ومع ذلك، وبالنظر إلى البيانات الأخيرة حول تضييق فجوة الحساب الجاري، فهناك مجال أن يكون إجمالي الناتج المحلي قد تم تعديله للأعلى إلى حد ما.

وإلى جانب تقرير الناتج الإجمالي المحلي، تشمل الأحداث الأخرى الهامة خلال هذا الأسبوع، خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول”. حيث سيتحدث “باول” بعد أن فضّل بنك الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع الماضي.

ستصدر كذلك بيانات كل من الإنفاق والدخل الشخصي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع. ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع الإنفاق الشخصي بنسبة ٠.٢٪، وهو ما يمثل نفس وتيرة الزيادة التي شهدها الشهر السابق. غير أنه من المتوقع أن يرتفع الدخل الشخصي بنسبة ٠.٥٪، مرتفعاً من الزيادة بنسبة ٠.٣٪ المسجلة سابقاً.

ويُختتم الأسبوع بتوقعات جامعة ميشيغان للتضخم وتقرير ثقة المستهلك. ومن المتوقع أن تتراجع ثقة المستهلك إلى ٩٧.٤ من ٩٧.٩ سابقاً. وتبلغ نسبة التضخم حالياً ٢.٦٪.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.